الطلبة ينددون بجرائم القذافي أمام السفارة الليبية
نظم طلبة أمس، وقفة أمام سفارة ليبيا بالجزائر تضامنا مع شعبها، وتنديدا بالمجازر التي يرتكبها النظام هناك، داعين السفير إلى الاستقالة.
- وتجمع نحو 60 طالبا من منتسبي الاتحاد العام الطلابي الحار، أمام مكتب الأخوة العربي الليبي بالجزائر (السفارة)، في حدود الساعة11 صباحا، حاملين لافتات تدين نظام القذافي، وهاتفين بشعارات مناوئة له، ومساندة للثورة، من بينها “الجيش الشعب معك يا ليبيا”، “لا إله إلا الله القذافي عدو الله”. وشهدت الوقفة حرق صورة كبيرة للقذافي، أمام الكاميرات، التي كان من بينها كاميرا التلفزيون الجزائري.
- وقال مسؤول العلاقات الدولية بـ”الطلابي الحر” عبد الحميد عثماني: “كنا ننوي تنظيم تجمع حاشد، لكن فضلنا أن تكون الوقفة رمزية، مراعاة للقوانين التي تحكم مثل هذه التظاهرات بالعاصمة”، مضيفا أن الوقفة “تعبير عن موقف الطلبة ومن خلالهم موقف الشعب الجزائري مما يحدث بليبيا من أمور مروّعة”.
- وحمل الطلبة معهم رسالة إلى السفير، تحمل دعوة له إلى الاستقالة، والتبرؤ من النظام الليبي، غير أن أي مسؤول من السفارة لم يخرج لاستلامها، فتمت تلاوتها بالشارع، وخاطبت الرسالة السفير بالقول: “لا تترددوا في إعلان الاستقالة من فلول هذا الإجرام (…) وانحازوا إلى أبناء شعبكم قبل فوات الأوان”، وجاء فيها أيضا ”أعلنوا تبرؤكم من هذه الفاشية المعتوهة؛ وإلا فأنتم شركاء في الجريمة”.
- وجلبت الوقفة انتباه المارة، بشارع البشير الإبراهيمي في بلدية الأبيار، وتفاعل معها كثير منهم، فعبروا عن تضامنهم مع الشعب الليبي، كما التحق بالطلبة عدد من المواطنين، هتفوا بدورهم ضد النظام الليبي. وعززت الشرطة من تواجدها في محيط السفارة، من دون أن تسجل حوادث تذكر، خلال الاعتصام الذي دام حوالي 40 دقيقة.