الجزائر
تهدّد بنسف الموسم

الطلبة يبدؤون الدخول الجامعي بالاحتجاجات

الشروق أونلاين
  • 3856
  • 12
الأرشيف

تعيش مختلف الكليات والجامعات الجزائرية على صفيح ساخن في الآونة الأخيرة، بعدما طفت على السطح العديد من المشاكل، على رأسها مشكل تماطل الأستاذة في تصحيح أوراق الطلبة، وحرمان البعض الآخر من مواصلة الدراسة لنيل شهادة الماستر، فضلا عن حالة التسيب التي تشهدها كليات أخرى، ما يهدد بتفجير السنة الجامعية.

تسجل جامعة باب الزوار يوميا فوضى عارمة واحتجاجات واسعة، بسبب درجة الغضب الشديد لطلبتها إزاء حرمانهم من مواصلة الدراسة لنيل شهادة الماستر، حيث يعتزم عدد من الطلبة غلق مداخل الكليات للضغط على إدارة الجامعة للتكفل بانشغالاتهم. 

قرّر مجموعة من الطلبة بجامعة هواري بومدين بباب الزوار تصعيد الاحتجاج، وغلق مداخل الكليات التابعة لها، احتجاجا على إقصائهم من أحقية مواصلة الدراسة لنيل شهادة الماستر بحجة أنهم سجلوا بها سنة 2008. 

وقال عدد من الطلبة لـ”الشروق” إنهم حاولوا بشتى الطرق السلمية استفسار الإدارة عن سبب حرمانهم من مواصلة دراستهم الجامعية، علما ـ يضيفون ـ أن القوانين تسمح لهم بمواصلة الدراسة لنيل شهادة الماستر بالنسبة للجامعيين في طبعة نظام أل أم دي، إلا أن مسؤولي الجامعة أصروا على قرارهم، رغم عدم قانونيته -حسب محدثينا-. 

وتساءل محدثونا، عن الأسباب التي دفعت رئاسة الجامعة إلى اتخاذ القرار، الذي مس بالدرجة الأول الطلبة الذين باشروا دراساتهم في الجامعة سنة 2008، دون سواهم، رغم وفرة المقاعد البيداغوجية لاستيعابهم، ما يتطلب حسبهم تدخل الوزير لوقف ما سموه “المهزلة”.

حالة الاحتقان امتدت إلى كلية الحقوق ببن عكنون، إثر رفض الأساتذة أخذ التظلمات والطعون بعين الاعتبار وإعادة تصحيح أوراق السنة الثانية “أل أم دي”، مع نشر الأجوبة النموذجية لمسابقة الماجيستر.

وهدد الطلبة بتصعيد الاحتجاج وغلق مداخل الكلية في حال تماطلت الإدارة في إعادة النظر في مطالبهم، المتمثلة في إعادة تصحيح أوراق السنة الثانية، بدليل أنه لحد الساعة لم تعلق نتائج الناجحين في الامتحان الشمولي، واستعجل الطلبة نشر الإجابة النموذجية لمسابقة الماجيستر وترسيم العلامات، بعد تسرب أخبار تشير إلى عدم تصحيح مئات الأوراق في مسابقات الماجستير، واستنكر الطلبة ما وصفوه “القرارات التعسفية” التي أقرها المجلس التأديبي في حق بعض الطلبة، وإقرار شروط تعجيزية للمشاركة في مسابقة الدكتوراة.

ورفع الاتحاد العام الطلابي الحر تقريرا أسود حول ظروف الدراسة بكلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية، بسبب “الإهمال واللامبالاة”، نتيجة غياب أساتذة أكفاء لتدريس بعض التخصصات.

مقالات ذات صلة