الطيارون يطالبون بـ 10 تذاكر مجانية وقرض بـ 500 مليون
رفضت النقابة الوطنية المستقلة للطيارين التي تبنت الإضراب وشلت معظم الرحلات الجوية، أمس، انطلاقا من مطار هواري بومدين الدولي، الكشف عن جملة مطالبها بشكل واضح، وبقيت هواتف القيادة والأمين العام، عبد المجيد حمزة، ترن دون رد.
وكشفت مصادر نقابية ومسؤولة لـ “الشروق” عن مطالب معلنة من قبل النقابة المستقلة تدخل في إطار “الرفاهية”، حيث طالبت برفع التذاكر المجانية من ثلاثة إلى 10 تذاكر سنويا للطيارين ولأفراد عائلاتهم، مع صرف قرض اجتماعي من لجنة المساهمة بقيمة 500 مليون سنتيم، علما أن الشركة تضمن تذاكر بتخفيضات 50 بالمائة للعاملين بالشركة دون حدود، مع ثلاث تذاكر سنوية مجانية 100 بالمائة وتذكرتين بنسبة تخفيض 75 بالمائة.
كما ألحت النقابة المستقلة للطيارين على تحسين شروط ونظام العمل، رغم أن رواتب الطيارين في حدود 60 مليون سنتيم في الظرف الحالي. وهي رواتب تضاهي رواتب أعضاء الحكومة بمنصب وزير، ويأتي ذات الاحتجاج في ظل غياب المركزية النقابية وعدم اكتراثها بالوضع الاجتماعي لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، حيث رفضت نقابة سيدي السعيد إعادة الندوة الوطنية الانتخابية كما أغفلت تجديد النقابة المنتهية عهدتها في 18 فيفري الماضي.
وقد وجدت النقابات المستقلة الثلاث التي تمثل فقط 3 آلاف منخرط من أصل 10 آلاف و200 عامل في الجوية الجزائرية، فرصة فرض منطقها وشل المطار، في ظل غياب المركزية النقابية التي لا تنوي إعادة الهيكلة وإجراء الانتخابات.