العالم
بعد مطلبها برفع التجريم عن الزنا

العالم الإسلامي والغربي ينتفض ضد منظمة العفو الدولية

الشروق أونلاين
  • 3420
  • 0
ح. م

أدت مطالبة منظمة العفو الدولية بإباحة الزنا لاستنكار واسع من قبل المسلمين حول العالم، وانتقدت حملة “دافع” المخصصة للدفاع عن العلماء وشيوخ السلفية، دعوة منظمة العفو الدولية السماح بممارسة الزنى تحت غطاء قانوني.

 وقالت حملة دافع، إن هذه الحملات من الغرب في طريقها لبلورة الرذائل على أنها تسير ضمن سياج الحرية الشخصية المزعومة أو تحت أي مسمى آخر، إنما يدور ذلك كله في فلك تهيئة العالم لاستقبال علامات أخرى من علامات يوم القيامة، ومنها ما تخطط له منظمة العفو الدولية بإستراتيجيتها التي توصلهم إلى تحويل واقعةالزناإلى ثقافة وحضارة.

 وأضافت الحملة أنهم لا يدرون أنهم بذلك يثبتون أمام الغرب والدنيا جمعاء نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم فلقد ذكر منذ أكثر من 1400 عام أنه من أشراط الساعةأن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا“.

 وأكدت حملة دافع، أن الزنى فاحشة نكراء حرمها الإسلام لضمان سلامة الأنساب والأعراض وحماية للمجتمعات من أدران هذا المستنفع العفن الضار، وتابعت الحملة: “العالم الغربي يريد أن يتحضر بحضارة الإسلام وتعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنها بلغت منتهى الرقي في السلام الداخلي والخارجي المعنوي والمادي“.

وأدان الأزهر الشريف الدعوة المشبوهة التي أطلقتها منظمة العفو الدولية، خلال اجتماعها الدوري الذي انعقد بين السابع والحادي عشر من أغسطس الجارى، وطالبت فيها بعدم تجريم ممارسة البغاءالدعارة“. وأكد الأزهر الشريف، أن هذه الدعوة التي تأتي في إطار محاولات شيطانية محمومة تسعى لهدم منظومة القيم الأخلاقية، هى امتهان لكرامة الإنسان الذى فضله الله عز وجل على سائر خلقه، ومنافاة لفطرته التى فطره عليها، كما أنها استعباد له ومتاجرة بجسده، وإهدار لحقوقه التى منحها الله عز وجل إياها وأقرتها الشرائع السماوية وفى مقدمتها الدين الإسلامي الحنيف.

ولم يقتصر انتقاد العفو الدولية في العالم الإسلامي فقط، ففي فرنسا  قالت تينا بيان إيمى رئيسة ائتلاف ضد الاتجار بالنساء في كلمة لها لوكالة الأنباء الفرنسيةفرانس برس،فكرة خاطئة وسيئة للغاية، لا يوجد لا أى مبرر ومنطق واقعي، وليس من الصحيح حماية عملية يتم فيها الاتجار بالبشر مثل الدعارة، هذا هراء، وأكدت تيناالعالم أجمع يتابع ما تفعله منظمة العفو الدولية عن كثب، وهذه الأفكار سوف تفقدها مصداقيتها أمام الجميع كونها منظمة هامة للدفاع عن حقوق الإنسان، وفي السياق وقام أكثر من 400 شخص من بينهم نشطاء حقوق الإنسان وعدد من ممثلات هوليوود مثل ميريل ستريب، كيت وينسلت، إن هاثاواي بتقديم شكوى ضد المنظمة.

وكانت المنظمة الحقوقية ومقرها بريطانيا، قد قدمت خلال اجتماعها الذي أقامته هذا الاسبوع، طلبا بعدم تجريم ممارسة الرذيلة أو العمل فى هذا المجال، وكان يحضر الاجتماع عدد من منظمات حقوق الإنسان و70 فرعا من القطاعات غير الحكومية، ولم تعد هذه الفكرة جديدة بالنسبة لمنظمة العفو الدولية فهى تسعى منذ عامين لنشرها وتعميمها فى كل بلدان العالم.

مقالات ذات صلة