العثماني يلجأ إلى شماعة الجزائر مجددا لتبرير سياسات المخزن
يبدو أن رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، لم يجد شماعة لتغطية موجة التنديد الواسعة دوليا باتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني، سوى العودة للتهجم على الجزائر واتهامها بشن حملات إعلامية ضد بلاده.
وقفز العثماني في تصريح له، الاثنين، على الهجمات الإعلامية الشرسة لأبواق المخزن على الجزائر في الأيام الأخيرة، واعتبر ما تقوم به دفاع عن المغرب، لكنه استنكر تجنيد الجزائر لوسائل إعلامها حسب قوله ليتهمها بنشر “الأخبار الزائفة”، عن الوضعية في الصحراء الغربية، في إطار حملة “ممنهجة”.
والمثير أن رئيس حكومة المغرب، وجد مبررات لصحافته وجهازه بلاده الدبلوماسي المجند للتهجم على الجزائر.
وكان الإعلامي الفلسطيني أسامة فوزي، قال إن المخزن المغربي، يلعب لعبة وسخة باستعمال اسم الجزائر، والصحراء الغربية للتغطية على التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار فوزي المقيم بأمريكا إن النظام المغربي يهدد كل معارضي التطبيع الشرفاء بتهمة جاهزة هي العمالة ومساندة أعداء المملكة.
كما قال هذا الناشط الفلسطيني، إن المخزن يصور الجزائر كعدو في وقت أن العدو الحقيقي هي اسبانيا التي تحتل أراض مغربية، وأنه يدعي أن الصحراء الغربية أرضه وهو عرض تقاسمها مع موريتانيا.