منوعات
هربت لرفضها الزواج ووصفته بـ"الصفقة"

العثور على العروس القاصر التي فرّت ليلة زفافها بخنشلة

الشروق أونلاين
  • 27067
  • 43
يونس أوبعيش
رفيق الفتاة أحيل على العدالة

عثرت الشرطة القضائية لأمن ولاية خنشلة في ساعة متأخرة من مساء أول أمس، على “عروس” في السابعة عشر من العمر، كانت محل بحث من قبل عائلتها وزوجها بعد اختفائها الغامض ليلة زفافها الخميس المنصرم، وتبين انها هربت مع صديقها، لتتبين بذلك خبايا الحادثة التي هزت المدينة.

فك خيوط القضية، حسب ما ذكرته مصادر أمنية، جاء إثر معلومات استغلت من قبل الشرطة، عقب شكوى كانت قد تلقتها من قبل أم العروس، ذكرت فيها أسماء كل من تشتبه في ضلوعهم في اختفاء الفتاة، من معارف ابنتها من الرجال، وذكرت بينهم اسم شاب، اشتبه في أن يكون هو من خطط لعملية الفرار، خاصة أن العروس في سن المراهقة لا يتعدى عمرها 17 مع الإشارة إلى أن الأم هي بالتبني فقط حيث تكفلت بتربية الهاربة منذ شهرها الأول.

وكانت العائلة المتبنية للعروس قد أعدت كل الترتيبات لإقامة الفرح في بلدية المحمل، لاسيما بعد أن تمت إجراءات عقد القران على مستوى القضاء بحكم أن العروس قاصر دون سن 18، تلتها شكوى زوجها الذي اتهمها بالفرار مع عشيقها وساعد مصالح الأمن في توقيف الهاربين في أقل من ثلاثة أيام، ليكلل استغلال المعلومات بتحديد مكان تواجد العروس الفارة، أين تمت مداهمة منزل أحد معارف العريس في قلب خنشلة، وتم توقيف المعنيين وأكدت الفتاة بعد مباشرة التحقيق معها نهار أمس الإثنين أن هروبها كان بمحض إرادتها، لأنها رافضة لهذا الزواج الذي وصفته بالصفقة التي أبرمت بين العروس ومربيتها، بينما يواجه العاشق الشاب بتهم ثقيلة جدا عند عرضه أمام العدالة وأهمها تحريض قاصر على الفعل المخل بالحياء وهتك العرض في الوقت الذي أقدم فيها العريس الذي قارب سنه الثلاثين على اتخاذ إجراءات فسخ عقد الزواج أو الطلاق من التي شوهت سيرته بين عائلته ومحيطه المحافظ جدا.

مقالات ذات صلة