الجزائر
تم اختطافه وذبحه بعد الفشل في تحريره مقابل مليار

العدالة الفرنسية تفتح ملف مقتل الطفل عامر السطايفي هذا الشهر

الشروق أونلاين
  • 18759
  • 36
ح.م
الطفل عامر

ستعود قضية الطفل “عامر” الذي قتل بالعلمة في ولاية سطيف، إلى الواجهة هذه الأيام، بعدما برمجتها العدالة الفرنسية بتاريخ 24 سبتمبر القادم، أين سيتم محاكمة المتهم على مدار 5 أيام كاملة، وستكون هذه المحاكمة المثيرة فرصة لاستعادة أحداث جريمة بشعة بدأت بعملية اختطاف طفل بريء تلاها طلب لفدية، لينتهي كل شيء بمقتل “عامر” بطريقة بشعة.

القضية تعود أحداثها إلى تاريخ 21 جانفي 2007، يوم خرج الطفل عامر البالغ من العمر 11 سنة من منزل والده الكائن بحي 19 جوان في العلمة، ولما كان يلعب رفقة أصدقائه اقتربت منه سيارة سياحية ونقلته إلى وجهة مجهولة وبعدما طال غياب الطفل شرع أفراد العائلة في البحث عنه دون جدوى، ليتلقى بعدها والد عامر رسالة هاتفية يطلب فيها صاحبها فدية قدرها مليار سنتيم مقابل إطلاق سراح الطفل. وهي الرسالة التي لم يصدقها الوالد في البداية لكن مع تسارع الأحداث تبيّن أن عامر اختطف، ليتم تبليغ الشرطة التي تجندت للبحث عنه لكن في اليوم الموالي كانت الفاجعة كبيرة، حيث تم العثور على جثة عامر مرمية بمدخل بلدية تيزي نبشار الواقعة شمال ولاية سطيف. وهي الحادثة التي هزت يومها المدينة بكاملها، وعند مباشرة التحريات تم توجيه التهمة إلى أحد أقارب الضحية المزدوج الجنسية والذي غادر أرض الوطن وعبر إلى تونس وبعدها إلى فرنسا. لكن بعد استصدار أمر بحث دولي، تم إلقاء القبض على المتهم من طرف الشرطة الفرنسية وبعد الاستماع إليه، تم إيداعه الحبس الذي لازال ماكثا فيه اإلى يومنا هذا، وبالمقابل، تنقلت فرقة من الأنتربول إلى مدينة العلمة وأعادت التحقيق من جديد، ليتم هذه المرة برمجة القضية بمحكمة سانت ايتيان بفرنسا، أاين ستستغرق المحاكمة 5 أيام كاملة، مما يعني أن العدالة الفرنسية تريد النظر في هذه القضية بتمعن كبير، حيث تم استدعاء كافة الأطراف في مقدمتهم والدي الضحية اللذين انتظرا 5 سنوات كاملة لسماع النطق بالحكم. جدير بالذكر أن هناك جمعية فرنسية مختصة في الدفاع عن الطفولة تأسست هي الأخرى كطرف، وأوكلت محاميا للمرافعة لصالح عائلة الضحية، يذكر أن هذه القضية التي تطرقت لها “الشروق اليومي” في حينها شغلت الرأي العام المحلي والفرنسي، حيث تم نشرها أيضا في بعض الصحف الفرنسية .

مقالات ذات صلة