العالم

العدوان على لبنان.. 20 شهيدًا جنوبًا وبيروت تحت النار

الشروق أونلاين
  • 651
  • 0

استشهد 20 لبنانيا أغلبهم من النساء والأطفال، الأحد، في غارة شنها الطيران الحربي الصهيوني فجرًا على بلدة صير، وقبلها بساعات تعرضت بيروت لقصف خلف 4 ضحايا.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة دمرت تماما مبنى مكون من ثلاث طوابق راح ضحيتها عدد من النساء والأطفال، بينهم أفراد من عائلتي معتوق وصايغ، فيما تواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الأنقاض وانتشال الجثامين.

وجاءت هذه المجازر بعد أن أصدر جيش الاحتلال بيانًا عاجلًا حذر فيه سكان عدة قرى، مهددًا بأن أي وجود بالقرب من مواقع حزب الله أو منشآته العسكرية يعرض حياتهم للخطر، مطالباً المدنيين بإخلاء منازلهم تحت ذرائع أمنية زائفة.

ويؤكد شهود عيان أن الغارات استهدفت منازل مدنية بالكامل، ما يثبت أن العدوان الصهيوني يواصل استهداف الأبرياء والمباني السكنية ضمن سياسة منهجية لإرهاب السكان في جنوب لبنان.

ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الغارات الصهيونية على بلدات الجنوب، ما أدى إلى دمار واسع وخسائر بشرية كبيرة، ويضع سكان المنطقة أمام أزمة إنسانية حادة، وسط صمت المجتمع الدولي.

العدوان على لبنان.. 26 شهيدا عقب مواجهات مع قوات “كوموندوس صهيونية”  

استشهد 26 لبنانيا، فجر اليوم السبت، في سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال الصهيوني، عقب اندلاع مواجهات بين قوات كوماندوس صهيونية ومقاومين ببلدة النبي شيت شرق لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عن مصادرها، أن جيش الاحتلال شن نحو 40 غارة على وسط وأطراف النبي شيت والجرود المحيطة بها والقرى المجاورة، وذلك بعد اكتشاف مجموعة كوماندوس صهيونية نزلت بواسطة أربع مروحيات أباتشي، ما أدى إلى ارتقاء هذا العدد الكبير من الشهداء.

وأفاد الوكالة إنه “للحؤول دون وقوع أفراد القوة المعادية بالأسر، تدخل الطيران الحربي والمروحي بكثافة، ونفذ حوالي أربعين غارة لقطع طرق الإمداد ولمنع تحرك الآليات والمقاومين نحو المقبرة، وسارع العدو إلى تنفيذ عملية الأخلاء بواسطة المروحيات، لتقليل خسائره بعد تعرض القوة المتسللة لقذائف صاروخية ورشقات نارية كثيفة شارك فيها أهالي النبي شيت وقرى الجوار.”

و”نجم عن المواجهة 26 شهيدا من بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني، وشهيد من الأمن العام، و15 شهيدًا من أبناء بلدة النبي شيت، و9 شهـداء في بلدة الخريبة، وشهـيد من بلدة سرعين، وشهـيد من بلدة علي النهري. في حين تكتم الاحتلال كعادته على خسائره البشرية.”

ومهد جيش الاحتلال الصهيوني لعمليته العسكرية بـ 13 غارة عنيفة لصرف الأنظار عن مخططه، مستهدفا وسط وأطراف النبي شيت ومرتكبا مجزرة بحق أبناء البلدة الآمنين، بالإضافة إلى شن عدد من الغارات على الجرود المحيطة والقرى المجاورة.

مقالات ذات صلة