العدّاء “بولت” على طريقة “بوعلام رحوي”!
ذكّرت طريقة خوض العدّاء الجامايكي يوسين بولت سباق نصف نهائي الـ 100م في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، بأسلوب تسيير الجزائري بوعلام رحوي لنهائي الـ 3000م موانع في ألعاب البحر المتوسط عام 1975.
وأظهرت صور التلفزيون العدّاء بولت “يتسلّى” عند الأمتار الأخيرة من سباق نصف نهائي الـ 100م، الإثنين الماضي. حيث التفت إلى الخلف بنوع من السخرية والإستفزاز – في حدود الروح الرياضية – من زملائه.
وكان بوعلام رحوي قد فعل بالمثل – إلى حد ما – حيث سيّر سباق الـ 3000م موانع بطريقة جيّدة، وعند الإقتراب من خط النهاية راح يلتفت إلى الخلف متحدّيا زملائه، وأيضا إلى مدرجات ملعب “5 جويلية” للإحتفال مع الجمهور. قبل أن يفتك ذهبية هذه المسافة في ألعاب البحر المتوسط عام 1975.
ويقول المختصّون في شؤون “أم الرياضات”، إن الحركات “البهلوانية” التي قام بها رحوي فوّتت عليه فرصة تاريخية، حيث كان بإمكانه تحطيم الرقم القياسي العالمي.
وغطّى إبن عين تيموشنت – البالغ حاليا من العمر 63 سنة – سباق الـ 3000م موانع في ظرف 8د و20ثا و2ج، علما أن نسخة ألعاب البحر المتوسط بالجزائر انتظمت ما بين أواخر أوت ومطلع سبتمبر 1975.
وكان العدّاء السويدي أنديرس جارديريود (69 سنة حاليا) قد حطّم الرقم القياسي العالمي لسباق الـ 3000م موانع في الفاتح من جويلية 1975 بتوقيت قدره 8د و09ثا و8ج.
ويُظهر الرابط الإلكتروني الأول المُرفق أدناه (بالضغط عليه) سباق يوسين بولت، بينما يُبرز الرابط الإلكتروني الثاني والأخير (بالصغط عليه) سباق بوعلام رحوي. كما تُظهر الصور المدرجة أعلاه، بوعلام رحوي يسارا، ويوسين بولت في نصف النهائي يمينا.