جواهر
تسعى الى فضح ممارسات التنظيم وتسليط الضوء على ضحاياه

العراقية ناديا مراد.. من أسيرة لدى داعش إلى سفيرة للأمم المتحدة

أماني أريس
  • 6185
  • 0
ح.م

على منصّة مجلس الأمن استعادت الشابة العراقية ” ناديا مراد باسي طه ” فصول المعاناة التي عاشتها بعدما تم احتجازها من طرف تنظيم داعش مع أكثر من 150 امرأة أزيدية في قريتها كوشو قرب بلدة سنجار، واقتادوها إلى معقلهم في الموصل. وكان ذلك في أوت 2014.

وتحدثت ناديا عن الرعب الذي أصابها حين اقترب منها متشدد ضخم الجثة وصفته كأنه وحش مفترس فتوسلت إليه باكية أن يتركها، قائلة له إنها صغيرة الجثة وهو ضخم فاعتدى عليها بالضرب المبرح. كما تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل مقاتلي التنظيم، وتمّ عرضها مرات في سوق النخاسة، هي والعديد من الفتيات.

ثلاثة أشهر في جحيم داعش قبل تتمكن من الفرار، دفعت الشابة الأزيدية ذات 23 عاما للانخراط في النضال ضد التنظيم، وفضح ما يرتكبه من جرائم في حق البشرية، خاصة تلك الانتهاكات التي ارتكبها في حق الأزيديين. وقد تم اختيارها نظير شجاعتها وجهودها لتكون سفيرة للأمم المتحدة من أجل كرامة ضحايا الإتجار بالبشر يوم 16 سبتمبر 2016.
وصرحت ناديا عقب تعيينها من مجلس الأمن ” أكبر مخاوفي هو، أنه في حال مني تنظيم الدولة الإسلامية بالهزيمة، أن يحلق إرهابيوه لحاهم و يذوبوا بين الحشود وكأن شيئا لم يكن“.  وأضافت “ لا يمكن أن نسمح لهم القيام بذلك“.
وتسعى كسفيرة للنوايا الحسنة إلى تسليط الضوء على ضحايا الاتجار بالبشر، وخصوصا اللاجئين والنساء والفتيات. وبذل أقصى جهودها لإنقاذهن من جميع المساومات، وسوء المعاملات التي يتعرضن لها خصوصا من طرف تنظيم داعش، والمرافعة من أجل معاقبته.

مقالات ذات صلة