-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين:

العراق يخادع الجزائر بشأن إطلاق المسجونين

الشروق أونلاين
  • 10702
  • 34
العراق يخادع الجزائر بشأن إطلاق المسجونين
ح. م

حملّت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق، رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم، مسؤولية أي خطر سيلحق بالمعتقلين الجزئريين، كما وجّهت التنسيقية نداء للمنظمات الإنسانية والرأي العام الوطني والدولي للضغط على السلطات العراقية للإفراج عن المعتقلين، واعتبرت الملف من أولويات الرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعد استقباله وزير خارجية العراق ابراهيم الأشيقر الجعفري في فيفري الفارط.

طالب هواري قدور، المكلف بالتنسيق مع الهيئات الوطنية والدولية بتنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق، في بيان له، الحكومة العراقية تحمّل مسؤولياتها القانونية والدولية واتخاذ الإجراءات الحاسمة والفورية الكفيلة بضمان سلامة المعتقلين الجزائريين وإطلاق سراحهم، مضيفا أن قتل قائد مليشيا أوس الخفاجي بعض السجناء بينهم جزائريون عمل مرفوض يسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الجزائر والعراق، بعد ما شوهد هذا القيادي في مقطع فيديو أمام سجن الناصرية مع مجموعة من متطوعي الحشد الشعبي وهو يحاول تنفيذ أحكام الإعدام بنفسه.

ولفتت التنسيقية الرأي العام الوطني والدولي أنها قامت مرات بتعليق إشعارات لاحتجاجات، كان آخرها يوم 10 سبتمبر 2015 أمام وزارة الخارجية الجزائرية والسفارة العراقية في الجزائر، لإبداء حسن نية التنسيقية، ولفتح المجال أمام الجهات الدبلوماسية بغية الوصول إلى نتائج في مستوى تطلعات الجزائريين، كما طالبت السلطات العراقية والجزائرية، سابقا، بتطبيق بروتوكول اتفاقية الرياض للتعاون القضائي المؤرخة بتاريخ 6 أفريل 1983 بالرياض، والتي تسمح بموجبها بنقل السجناء الجزائريين بالعراق إلى بلدهم الأصلي واستكمال عقوبتهم بها.

وأعربت التنسيقية عن استغرابها لمصادقة رئيس جمهورية العراق، فؤاد معصوم، الأربعاء المنصرم على جميع ملفات الإعدام الخاصة بجرائم الإرهاب التي استهدفت المواطنين العراقيين، دون ذكر عددها، كما استنكرت بشدة تصريحات قائد مليشيا أوس الخفاجي بقتل السجناء  العرب المحكوم عليهم بالإعدام إذا لم تنفذ الحكومة الأحكام الصادرة بحقهم، ودعت السلطة العراقية بتوقيف جميع عمليات الإعدام ومراجعة الأحكام، بالنظر إلى غياب الشفافية في الإجراءات القضائية.

ونبهت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق بقرب انتهاء الأحكام الصادرة في حق الجزائريين القابعين في السجون العراقية بداية من شهر أوت المقبل، بعد إتمام عقوبتهم المقدرة بـ15 سنة بتهمة دخول العراق بطريقة غير قانونية.

وأضافت التنسيقية أن السلطة العراقية تخادع كلا من الجزائر والدول العربية بشأن إطلاق سراح المسجونين بناء على التصريحات التي ما فتئت السلطات العراقية تقدمها إلى الجزائر مند 2008 فيما يتعلق في إصدار العفو الرئاسي عن المساجين الجزائريين، حيث اعتبرت ما تقدمه السلطات العراقية للجزائر والعرب كسبا للوقت وإيهاما للرأي العام العربي، منها أن العراق “قدم تنازلات للعرب عموما وللجزائر خصوصا فيما يخص إطلاق سراح المسجونين”.

وأضافت التنسيقية أن السلطات العراقية تحاول إبقاء ورقة المعتقلين الجزائريين في العراق رهينة سياسية لكسب مزيد من النقاط وعنصر ضغط على منظمات غير الحكومية، وهو ما يسمى في العلاقات الدولية بـ” الدبلوماسية الموازية”.

واعتبرت تنسيقية مساندة المعتقلين الجزائريين في العراق أن إحصاء وزارة العدل العراقية نحو 3 آلاف محكوم بالإعدام في سجونها رقما صادما ومخيفا، رغم تعليق أو إلغاء 150 دولة حكم الإعدام.

للإشارة، فإن الجزائريين المسجونين في العراق مدانون بخرق قانون الجوازات والدخول إلى العراق بطريقة غير شرعية، ومن بين العشرة المعتقلين، سجينان تمت إدانتهما بالانتماء والمشاركة في عمليات إرهابية، كما قامت السلطات العراقية، في أكتوبر 2012، بإعدام السجين الجزائري عبد الهادي من ولاية الوادي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
34
  • عبدالقادر

    ستنتهي يوما ما هذه القصة وسيغلق الملف برمته في يوم من الأيام وعندئذ سيقوم كل طرف بتقييم صدقية الطرف الآخر والشعوب لا ولن تنسى الخير والشر والصادق وغير ذلك.

  • محمدي ن

    لوكان في الجزائر رجال لمامسحت ديون العراق حوالي مليار دولار قبل إطلاق صراح السجناء. .لأن حكومة العراق طائفية كافرة

  • abdou

    لعنة الله علي الروافض أعداء الإسلام والسنة شيعة العراق وإيران أكبر أعداء للاسلام أكثر من اليهود

  • بدون اسم

    للعراق الحق ان يطبق عليهم قوانينه : سجن مدى الحياة او اعدام.... فهم قبل كل شيء ارهابيون لا يستحقون الحياة فكما ترفضون تدخل الغير في شؤون بلادنا لا تتدخلوا في شؤون البلدان الاخرى

  • taztouza

    C'es t pas notre probleme. garder les

  • سفيان

    الحل هو قطع العلاقات مع كل من هو شيعي رافضي هم خطر علي سلامة الجزائر أكثر من إسرائيل.لن ننسي ما فعلت إيران في بداية التسعينات عندما كشفت مخابرات الجزائر مخطط إيراني لزعزعة إستقرار الجزائر فقطعت الجزائر كل العلاقات مع إيران آنذاك.إحذروا من خطر الشيعة الرافضة أعداء السنة و الإسلام

  • ملاحظ

    ايران دولة الملالي المجوسية ومع العراق عملاء اليهود والنصارى تستفز بأمن القومي الجزائري ومشاعرنا هو اشد عدو للاسلام والمسلمين لهذا يذبحون إخواننا السنة في العراق بفلوجة ويتدخلون في الجزائر لنشر التشيع عبر سفاراتها العراقية والايرانية وراس الحربة لضرب الاستقرار الجزائر هو أمير الموسوي الملحق الثقافي الايراني فوجود تلك السفارات وربط علاقاتنا مع تلك الدول الصفوية تهديد ولهذا قطع الرئيس زروال وجنرال التوفيق علاقاتنا مع ايران في تسعينات قرن الماضي لمساندتهم للإرهاب يجب قطع العلاقة مع الدول الرافضة كل

  • سفيان

    #نحن_احفاد_عمر_علي_ابابكر_عثمان... حفيد صحابة رسول الله عليه الصلاة و السلام رضوان الله عليهم، لا نفرق بينهم إلا بصالح الأعمال و بخصالهم الحميدة...، واذا تقم بإصلاح علاقتكم مع الجزائر فأعلم اننا ارتحنا كثيرا مع قطع العلاقة مع إيران أسيادكم وجعلت العراق ولاية لها وسبب بتمويلكم ودعم الجماعات الإرهابية أنداك والآن تنشرون التشيع وتدعمونهم عبر سفارتكم فلما الكذب لو اقل ما قامه الدولة كما ايران والعراق لكانت اعتقال وحرق السفارة ولربما الموت فلهذا نريد أن تقطع السلطات العلاقة معكم

  • محمد

    نظام الحكم في العراق شيعي وهناك مليشيات شيعية تقوم بتصفية السنة الابرياء فمابالك بمن لهم احكام ومن غير العراق دولة العراق اصبحت دولة طائفية تحكمها هذه المليشيات المتطرفة اذا هي ليست دولة شقيقة مادامت الفوضى سائدة والحشد الشيعي يصول ويجول دون حسيب
    المفروض الضغط على السفارة العراقية ولو بلغ الامر بطرده من الجزائر لانه لا تنفع الطرق الدبلوماسية

  • بلقاسم

    إن كان المعتقلون من الإرهاب .... فلا حاجة لنا بهم.....والعراق أهل شقاق ونفاق منذ أمد....والأحسن قطع العلاقات معهم.....لتدخلهم قي سياستنا الداخلية......بالتشييع.....

  • بدون اسم

    العراق محتل من الامريكان و هؤلاء ذهبوا لقتال المحتل تماما كما قاتل بعض اخواننا العرب ضمن صفوف جبهه التحرير خلال الاحتلال الفرنسي للجزائر .

  • محمد منير

    هذا قليل من كثير و أخفي أعظم من دولة تأسس حكمها على طمس الهوية السنية و اقامة دولة قانونها يسن في ايران وينفذ علىالشعب العراقي من مليشيات الحرس الثوري و العشائر الشيعية بقيادة الصدر وغير، قتلوا الألآف لمجرد أسمائهم كانت أبوبكر و عمر و عثمان، فمابالك سيفعلون برجال صناديد هبوا ليلبوا نداء الدين و الهوية و النخوة في حينه لنصرة شعب تكالب عليه القريب قبل البعيد في ذلك الزمان ثم ينفظ غبار الخدعة الكيماوية و نسمع تصريحا من رأس الفتنة بأنهم قاموابالحرب الخطأ على الشعب الخطأ، إن التاريخ يعيد نفسه فل نحذر

  • بلال الكندي

    ماذا تتوقع من حكومة شيعية تسيرها إيران, هم يكرهون السنة, لا أمل فيهم

  • بدون اسم

    يا اخي هؤلاء دهبوا للدفاع عن العراق ضد الغزو الامريكي الغربي و ليس ضد العراقيين لا تخلطوا المفاهيم و رغم كل هدا فليتحملوا المسؤولية .دهبوا للجهاد فلينتظروا الجزاء من الله و يطلبون فك اسرهم من الله لا من بوتفليقة و لا من غيره من العملاء لفرنسا و اعداء الشعب الجزائر ي

  • الحق بلا تعسف - من جزائر

    جاء بالمقال .....بعد إتمام عقوبتهم المقدرة بـ15 سنة بتهمة دخول العراق بطريقة غير قانونية......
    السؤال ./ ..وهل هده العقوبة تناسب الفعل ..... مفروض يغرمون فقط ويتم طردهم لبلدهم

  • alger la blanche

    لو ان مزال الهواري حي

  • اسماعيل الجزائري(algerie)

    هؤلاء إرهابيين و كونهم من اصل جزائري لن يغير شيئ. تصوروا لو أتى عراقيين في العشيرة السوداء الإرهابية و قالوا انهم جاؤوا للدفاع على الشعب و مساندة الإسلام ضد الجيش الجزائري. ادعو الحكومة العراقية انزال العقاب عليهم ليدافعوا ثمن انضمامهم إلى القوى الارهابية

  • hatri lyazid

    allah yahafedak beladi el ghalia

  • سفيان

    #‏الإرهاب_صنع_في_إيران‬ هذه هي الحقيقة التي يتجاهلها الغرب لان إرهاب ‫#‏العدو_الإيراني‬ يخدم الغرب ومخططاتهم

  • ملاحظ

    الشيعة والداعش وجهة واحدة للارهاب

  • ملاحظ

    لعنت الله عليكم الرافضة المجرمين الجهلة عائشة أم المؤمنين مبرءة من فوق سبع سماوات رضي الله عنها وعن جميع صحابة حبيبنا وسيدنا وقدوتنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم اللهم آحشرني مع أمي عائشة

  • سفيان

    بغض الروافض واليهود عبادة*** أكرم بها في كفة الميــــــــــــــزان
    إن الروافض كالمجوس ضلالة***عذرا لكم ياعابدي النيــــــــــران
    بل هم أشد من المجوس ضلالة***ومن اليهود وعابد الصلبــــــــان
    فالرفض أخبث مذهب وعقيدة***عرفتهما الدنيا مدي الازمــــــــان
    هم جند ابليس اللعين وحزبه*** هم صفوة من شيعة الشيطــــــــان
    هم لعنة حلت بامة احمد*** هم في الوري كالسم والسرطــــــــــــــان
    عكفوا علي سب الصحابة قربة*** ورموهموا بالنصب والكفـــــــران
    قذفوا البتول بكفرهم وضلالهم ***وهي الطهور بمحكم القــــرءان

  • الحاج الهاملي

    الرافضة الأنجاس لن يأتينا منهم خير، ولا أظن أن المساجين ما زالوا على قيد الحياة.. وعلى الرئيس بوتفليقة أن يهدد بقطع العلاقات..

  • tablati

    ههههههه غبي الناطق الرسمي للشيعة

  • ملاحظ

    هذا جزاء لوضع الثقة في اخوة الشياطين هؤلاء الروافض الأجناس الذين وضعتم فيهم الثقة التامة وجعلتموهم اخوة مفضلين على أشقاءنا الذين قطعوا الحبل معهم لأنهم كانوا يشيعون بلدهم ويخططون لضرب الاستقرار وانتم تستقبلون هؤلاء الزنادقة في زوياكم وتتركونهم يجولون بلدنا بكل الحرية مستفزين بمشاعرنا لينشرون سمومهم وهم يذبحون اخواننا بفلوجة وعلى راسهم امير الموسوي هذا الخبيث وجاسوس الصفوي الذي قبل بضع ايام امام شيعي متخفي ينشر التشيع في الرمشي بتلمسان عار ثم العار ان يكون العلاقة مع هؤلاء وتتمسكون بتصديق حيلهم

  • sami

    سبب وجودهم في العراق لاشيء إلا الانخراط في القاعدة وقتل إخوانهم العراقيين باسم الجهاد و دخول الجنة و الزواج بحريات الجنة بعد الاستشهاد( الانتحار وقتل الأبرياء)كما يزعمون
    هم لايعترفون بحقوق الإنسان والآن يتصلون بالسيد قسنطيني لرفع شكواهم

  • ali

    العراق لم يخدع الجزائر ولكن الرافضة خدعوا لصوص الجزائر واغبيائها الذين هم في السلطة

  • samy

    Les prisonniers ALGERIENS étaient partis en IRAK pour le défendre de l'occupation étrangère et vous le savez très bien.
    Il était plus logique de les marier chacun avec une irakienne, leur donner un peu des PETRODOLLARS de ce pays et leur donner une double NATIONALITE.
    Mais, comme c'est l'arrivée de l'antéchrist EDEDJAL le borgne, vous avez tué une partie de ces valeureux hommes pour terrorisme et vous avez mis le reste en prison..
    Maintenant, aucun ALGERIEN ne partira aider à L'ETRANGER.

  • tablati

    هذا جزاء النظام الجزائري الذي يثق في الشيعة نعلة الله عليهم
    اقسم بالله لو هدد النظام الجزائري بقطع العلاقات مع ايران لاسرعت الملشيات الشيعية المجرمة باطلاق صراح المعتقلين الجزائريين

  • بدون اسم

    الحل بيد الحكومه الجزائريه لكنها لا تريد ان تفعله
    وهو ببساطه انذار السفير العراقي في الجزائر 48 ساعه نقل كل السجناء الجزائريين في العراق على متن طائره عراقيه و تسليمهم في الجزائر للسلطات او اعلان السفير و كل اعضاء السفاره العراقيه غير مرغوب بهم و عليهم غلق السفاره و الرحيل عن الجزائر .
    هذه هي السياده و العزه لكن من اين نأتي برجال امثال الهواري و الذي كان سيفعلها .

  • nacer

    فان لم تسارع السلطات الجزائرية في التدخل فيكون مصيرهم الاعدام شنقا النظام العراقي طائفي ولا يؤمن له فهو مخادع وماكر لايصغ الا للمعممين الروافض واعدامهم لسني بالنسبة لهم تقرب الى الله لان السني بالنسبة لهم هو ناصبي فيجوز قتله واخذ امواله واللعب بعرضه ولو كان بريئ اذا سارعوا لانقاذ هؤلاء الجزائرين قبل ان يفوت الاوان وتبقى وسمة عار للدبلوماسية والحكم والشعب الجزائري فلا تامنوهم انهم اكذب الخلق اكثر من الصهاينة

  • عبدلي ابراهيم

    لماذا لم يتم طلب الافراج عن الجزائريين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر ... مع أن القضاء الجزائري برأهم بعدما ذاقوا الويلات في سجون امريكا .

  • farid

    Ils faux les garder on a pas besoin

  • SoloDZ

    لهذا السبب قلت ان ممثل العرب الوحيد في البرازيل هو المنتخب الاولمبي الجزائري اما المنتخب العراقي فهو يمثل العراق الامريكي كيف لا ومن سبلوا انفسهم دفاعا عن العراق من الغزو الاجنبي لا يزالون في السجن بتهمة الغزات على انهم ارهابيين لا ابدا هؤلاء دخلوا العراق لمساندة الشعب العراقي لمقاومة الاحتلال كما دعم الشعب العراقي ثورة التحرير الجزائرية ولم يذهبوا لتخريب العراق وقتل العراقيين باعمال ارهابية ثم ان الجزائر لم تدافع عن ارهابيين حتى ولو كانوا جزائريين قط فهؤلاء شباب ابرياء لنقل متحمس لهويته العربية