رياضة

العرس الرياضي المتوسّطي الجزائري والحقد المغربي الدّفين

علي بهلولي
  • 15335
  • 1

تُظهر السلطات الملكية المغربية حقدا دفينا، لِتنظيم الجزائر ألعاب البحر المتوسط في الصيف المقبل.
وتحتضن مدينة وهران تظاهرة ألعاب البحر المتوسط، في فترة ما بين الـ 25 من جوان والـ 5 من جويلية المقبلَين.
ولأن هذه المنافسة تشهد مشاركة رياضيي القارات الأوروبية والإفريقية والآسيوية، المرادف لِأولمبياد متوسّطي بِالجزائر. راحت سلطات محمد السادس تعمل على أمل إفساد العرس الرياضي الكبير بِوهران، عن طريق تنظيم بطولة إفريقيا لِكرة اليد بِالمغرب، تزامنا مع إقامة الألعاب المتوسطّية.
وقال وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، الخميس، إن هيئته تلقّت ضمانات وتطمينات من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد، بِإعادة النظر في تاريخ تنظيم بطولة إفريقيا للكرة الصغيرة.
وتعمل الاتحادات الدولية لِمختلف الرياضات جاهدة، على تفادي تنظيم منافسات كبيرة في وقت واحد. حتى أن “الفيفا” – مثلا – تُطالب اتحادات الكرة المنضوية تحت لوائها بِإيقاف البطولات المحلية خاصة القسم الأوّل، زمن إقامة المونديال.
وبِخصوص حضور الجمهور في ألعاب البحر المتوسط، في ظلّ الظرف الصحي التي تشهده المعمورة منذ سنة 2020 (جائحة “كورونا”). أبدى الوزير عبد الرزاق سبقاق تفاؤلا بِتنظيم المنافسات الرياضية بِمدرجات ممتلئة بِالمتفرّجين.
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن الجمهور سيحضر، ما لم تكن هناك ظروف قاهرة تعيقه عن ارتياد الملاعب والقاعات. وأشار إلى أن هيئته أعطت في أكتوبر الماضي تعليمات، بِالسماح للجمهور بِحضور المنافسات الوطنية، مع وجوب التقيّد بِالإجراءات الصحية المعمول بها. وأضاف أن عديد الدول في العالم بدأت في الفترة الأخيرة ترفع القيود، وتفتح الأبواب للمشجعين من أجل متابعة مختلف الألعاب في المدرجات (“كان” الكاميرون 2022، مثالا)، وهذا أمر إيجابي.
وبِشأن تحضيرات المنتخبات الوطنية لِألعاب البحر المتوسط بِوهران، قال الوزير سبقاق إن الحكومة الجزائرية دعّمت الاتحادات بِغلاف مالي قيمته 1.4 مليار دينار (140 مليار سنتيم).
وأوضح وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق، أن الدعم المالي المُشار إليه، سيُخصّص للتربّصات داخل وخارج الوطن، والاستفادة من كفاءة وخبرة التقنيين الأجانب، وأمور أخرى.

مقالات ذات صلة