الجزائر
الأفافاس يشارك في 319 مجلس بلدي و22 مجلسا ولائيا

العسكري: المحليات “الفرصة الأخيرة” للرئيس بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 3869
  • 9
ح/م
الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، علي العسكري

قال الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، علي العسكري، أن الوضعية في منطقة الساحل خاصة في شمال مالي، والضغوطات السياسية والدبلوماسية التي تمارس على الجزائر، ما هي سوى دليل على فشل الدبلوماسية الجزائرية.

وأوضح العسكري خلال ندوة صحفية نظمها بمقر الحزب، أن قصر القدرة على الاستجابة لدى الحكومة الجزائرية للتأثير في مسار ومجرى هذه الأحداث، قد تكون الدافع وراء التدخل العسكري في مالي، مضيفا أن الجزائر لم تكن حاضرة كما يجب في مالي، وأظهرت ضعفها وعجزها في ذلك، ما يشكك كما قال في “عقيدة منظومة الدفاع لدى الجزائر”، والأخطر من ذلك في نظر الأفافاس أن التدخل الأجنبي يفتح الباب أمام التشكيك في الحدود الموروثة عن الاستعمار.

وفي الشأن الداخلي أكد العسكري، أن وسط مزيج بين حكومة ضعيفة والوضع الاقتصادي والاجتماعي القائم، حاولت السلطة شراء السلم الاجتماعي، ولكن لمدة قصيرة فقط، حيث لا يزال بحسبه الجزائريون ينتظرون سياسة تشغيل قارة، وارتفاع الأسعار أرعب العائلات الجزائرية والاستثمار الصناعي يبقى ضعيفا، والصراعات الاجتماعية متواصلة.

وأكد العسكري أنه في حال بقاء الأمور على حالها، فإن الانتخابات المحلية التي تجرى في ظل وضع دولي ووطني هش، قد تكون مجرد حلقة أخرى في تاريخ طويل من الفرص الضائعة من قبل السلطة التي لا تستطيع، أولا تريد إجراء إصلاحات حقيقية، مشيرا إلى أن البلاد لم يسبق لها وأن كانت ضعيفة على الصعيدين الدولي والوطني كما هي اليوم، وأضاف أن الوضع القائم لا يزال مستمرا، والتغيير الذي ينتظره الجزائريون لم يأت بعد، وهو ما يفسر -حسب العسكري- عدم وجود حماس لهذه الانتخابات، معتبرا الانتخابات المحلية بمثابة “الفرصة الأخيرة” لرئيس الجمهورية لإثبات رغبته في إضفاء الطابع الديمقراطي على البلاد، وإعادة الاتصال مع المشروع التحريري الجزائري “المتوقف”.

وأعلن العسكري أن الافافاس يشارك في الانتخابات المحلية المقبلة على مستوى 319 مجلس شعبي بلدي و22 مجلسا شعبيا ولائيا عبر 34 ولاية، حسبما أفاد به الأمين الوطني الأول للحزب علي العسكري، موضحا أن معدل التمثيل النسوي بقوائم الحزب بلغ 40 في المئة على الصعيد الوطني، ومعدل السن 41 سنة مع 58 في المئة من المترشحين ذوي مستوى جامعي.

مقالات ذات صلة