-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المختصون أكدوا على أنه سيمنح المريض راحة نفسية:

العلاج الكيميائي في المنزل.. الخيار البديل عن المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 4750
  • 7
العلاج الكيميائي في المنزل.. الخيار البديل عن المستشفيات
الأرشيف

استبشر عديد المسنين والمرضى خيرا بقرار تعميم الاستشفاء المنزلي، وهي الفرصة التي ستمكنهم من متابعة علاجهم بين عائلاتهم وأسرهم، ما سيساعدهم في الاستجابة بسرعة والمساهمة في تثقيف المريض ومحيطه مع إبقائه تحت الرقابة الطبية للإشراف على حالته، غير أن إثارة الأطباء لإمكانية خضوع المصابين بمرض السرطان للعلاج الكيميائي في المنازل بعثت الحيرة لدى عديد المرضى والذين راحوا يتساءلون عن مدى فعاليته ونجاعته.

أصبح الاستشفاء المنزلي والذي ظل لسنوات حلما يراود عديد المرضى واقعا بالإمكان تطبيقه على فئات كثيرة من المرضى وبالأخص المسنين، فقد أثبتت التجارب أنهم يتجاوبون مع العلاج بشكل أسرع وهم وسط عائلاتهم، وسيستفيد المصابون بمرض السرطان من هذا العلاج عن طريق منحهم العلاج الكيميائي عن طريق الفم.

وكان الدكتور كمال قادري، قد أوضح خلال يوم دراسي حول التكفل بالمسنين والاستشفاء المنزلي، أنه سيتم اعتماد العلاج الكيميائي خلال المرحلة الأولى والتكفل بأعراضه الجانبية من قبل الأطباء المختصين، في حين شدد البروفيسور منصور بروري، على ضرورة إخضاع فريق الاستشفاء بالمنازل لتكوين على مستوى مصلحة طب الأورام حتى يتسنى لهم التكفل بشكل جيد بالمرضى، مع زيادة عدد الأعوان شبه الطبيين حيث أن عددهم في الغالب لا يتجاوز 3 ممرضين فيما ينبغي أن يكون عددهم 10 ممرضين مع طبيب، فبعض الحالات تستدعي تخصيص ممرض له. واعتبر المختصان أن نقل العلاج الكيميائي للمنازل يساعد المريض في التأقلم سريعا ويقلص من غياباته على الحصص العلاجية. 

وحول الموضوع، أوضح الدكتور رشيد حميدي، في اتصال لـ “الشروق”، أن العلاج الكيميائي عن طريق الفم هو نوع من أنواع العلاجات غير أنه غير معتمد في الجزائر، حيث العلاج الكيميائي الحالي يقتصر على الحقن ولذا فإن الآثار الجانبية له غير معروفة، مفيدا أنه من الأفضل أن يخضع المريض للعلاج الكيميائي مهما كان نوعه داخل مصالح خاصة تفاديا لأي مضاعفات خطيرة، ويبقى نوع السرطان هو الذي يحدد ذلك، واستطرد حميدي بأن هناك حالات مرضى السرطان عرضة للإصابة بنوبات ألم حادة من المستحسن أن تخضع للاستشفاء المنزلي تحت إشراف ورقابة طبيب مختص حتى لا يتعب أو يصاب بالإجهاد.   

هذا الإجراء الجديد، استحسنه كتاب عبد النور، رئيس جمعية الأمل لمرضى السرطان، في اتصال لـ “الشروق”، والذي يرى في شمل الاستشفاء المنزلي لمرضى السرطان وإمكانية استبدال العلاج الكيميائي الحالي بآخر يتناول عن طريق الفم، مساهمة في التخفيف بنسبة كثيرة عن المصابين بهذا الداء، كما سيخفف التعب على المرضى القادمين من ولايات بعيدة والذين لا يملكون إمكانيات مادية فيجبرون على التغيب عن الحصص العلاجية لأسباب مادية، كما سيقلل من الضغوطات على المصالح الاستشفائية الخاصة بالسرطان وسيمنح المريض راحة نفسية وهو شطر هام في مرحلة علاج المصاب بالسرطان. ودعا رئيس الجمعية إلى ضرورة تولي مختصين في الأورام السرطانية الإشراف على هذا النظام العلاجي مع ضرورة شرح طريقة تناول هذا العلاج والآثار الجانبية الناتجة عنه للمريض وعائلته وكيفية التعامل معه.      

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • مواطن

    خوصصة الاشراف مفيدة احيانا

  • احمد

    ياو وفر الامكنيات والدواء اما المكان ساهل المنزل او الغابة تحت قيطون مكاش مشكل

  • جزائرية

    فوجدت والدي يعتصر من الألم فأمرها ان ترجع إلى فراشها فترجته باكية ان تعرف مكان الألم فقال قدمي فترجته ثانية ان تلمسها فوجدتها باردة فسألته بالله ان لا يخفي عنها شيئا فقال اعذريني يا ابنتي فلم أتعود الشكوى إلا الله وكانت أمك رحمها الله تفهمني من عيناي قبل أن أتأوه وهو منذ اكثر من 5 أشهر يتألم في صمت وأصبح كثير الاغماء ومعاناته لاتنتهي واخشى ان تكون حقنة الكيميائي هي الموت البطيء فيا رب رحمتك بنا أوسع فأسألك أن قوي ايماني وايمان والدي وتحسن خاتمتنا وتشفي جميع المبتلين بهذا المرض امين

  • جزائرية

    توفيت والدتي رحمها الله قبل أكثر من شهرين بسل العظام أو سرطان العظم لا أدري والسبب يكمن في سوء تشخيص المرض وقبل وفاتها كانت هي من ترافق والدي لعلاج الكيميائي لأنه مصاب بسرطان البروستاتا من حينها صار يتألم في صمت وبحكم طبيعته القوية فهو مجاهدولم أره يوما يشكو ألمه و لأني متزوجةفي ولاية بعيدة عن والدي فانني لا اتقصى عن صحته إلا من قبل اختي الصغرى تذكر اختي أنها في ليلة من الليالي سمعت صراخا قويا ظنت للوهلة الاولى انهم الجيران ولكن نهضت من فراشها فزاد الصراخ ففتحت غرفة والدي

  • MAZTOL

    GUOLOU MANACHE KADRINE NEDAOUIW LES MALADES MA3ANDNACHE TAWIL RANA HASLINE NEHAWSSOU LAZGUO MASOULIYA FI CHA3B YEDABAR RASOU FI MACHAKIL SAHTOU PUIS ZIDOU GUOLOU KOL WAHAD YEKARI WOULADOU FI DAROU KOLCHI MOMKINE ET NORMAL

  • بدون اسم

    لكن اظن ان العلاج الكيميائي مكون من مواد نووية موليبدان و يصبح المريض و فضلات ملوث بهذه المواد لذلك يتم عزلها و تصريفها في المستشفى بطريقة خاصة و الله اعلم

  • بدون اسم

    المشكله في توفر جرعه العلاج و ليس سرير في المستشفى ثم تلقي العلاج الكميائي يوجب بقاء المريض على الاقل 72 ساعه في المستشفى بسبب المضاعفات الخطيره و التي توجب التدخل الفوري لانقاذ المريض