الجزائر
قال إنها تولد من لقاء الذاكرة مع الرغبة.. السفير الفرنسي:

العلاقة بين الجزائر وفرنسا “عاطفية ومحتدمة ومشوقة”

الشروق أونلاين
  • 5332
  • 17
الارشيف
سفير فرنسا بالجزائر برنارد إيمي

قال السفير الفرنسي بالجزائر، برناد إيمي، إن العلاقة التي تجمع بلاده بالجزائر، ينطبق عليها تماما المثل القائل: “السياسة تولد من لقاء الذاكرة مع الرغبة”.

وسجل أن العلاقة بين البلدين “عاطفية ومحتدمة ومشوقة”. وقدم نماذج لما يعتقد أنه ترابط قوي بين باريس والجزائر على الصعيد التاريخي والسياسي والاقتصادي.

وكتب الدبلوماسي الفرنسي، في افتتاحية مجلة “بيناتنا”، وهي الرسالة الإخبارية لسفارة فرنسا بالجزائر: “قول المثل إن السياسة تولد من لقاء الذاكرة مع الرغبة، أبدا ليست مبتذلة وحتما عاطفية ومشوقة، العلاقات بين فرنسا والجزائر تعطي لهذا المثل بعدا خاصا”.

وسجل إيمي: “العلاقة بين فرنسا والجزائر أصبحت مثالية، بفضل رغبة مشتركة للنظر نحو الأمام مع استحضار مآسي الماضي، وهي تعطي نتائج جيدة”.

وقدم إيمي نموذجا لما يعتبره قوة للعلاقة بين بلاده والجزائر، وأوضح: “كيف لا نتكلم عن ضحايا هجمات سنة 2015، وأسبوعية شارلي إيبدو، واعتداءات الأربعاء 7 جانفي، واعتداءات مسرح الباتاكلان، وفي عدة أحياء باريسية، في ذلك اليوم المأساوي، الجمعة 13 نوفمبر، يقال إن الصديق وقت الضيق، وكانت الجزائر في الموعد متضامنة وصديقة، فخبرتها التي لا غنى عنها في مكافحة ظاهرة الإرهاب تشكل محورا جديدا في التعاون بين بلدينا”.

كما عاد السفير إيمي، إلى ملف الذاكرة، وقدر أنها هادئة، حيث كتب: “كذلك ذاكرة جنود الحرب الكبرى، الذين تم إحياء ذكراهم في قسنطينة يوم 11 نوفمبر 2015، وفي فاردان يوم 29 ماي 2016، من أجل أن نتذكر ولننظر معا نحو المستقبل… وأخيرا هدأت الذاكرة، بزيارة هي الأولى من نوعها منذ الاستقلال لوزير المجاهدين الجزائري إلى فرنسا، نهاية شهر جانفي 2016”.

الرغبة الثانية، كما سماها السفير برناد إيمي، لدفع العلاقات بني البلدين، كانت في الجانب السياسي والاقتصادي، وذكر: “الرغبة الثانية، الرغبة في تحقيق المزيد من الانجازات دوما، لتجسيد إعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون، الذي وقعه رئيسا بلدينا قبل نحو أربع سنوات، بهدف فتح فصل جديد وواسع قدر الإمكان في علاقتانا”.

وكشف المتحدث عن تضاعف عدد الزيارات الوزارية: “ما لا يقل عن 19 زيارة إلى الجزائر بين سبتمبر 2015 وجوان 2016، و14 زيارة إلى باريس في الفترة نفسها”.

اقتصاديا قال كذلك، إنه تم التوقيع على 31 اتفاقية خلال انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى، وقال عنها: “نتائج الشراكة الاقتصادية ملموسة وحقيقية”.

مقالات ذات صلة