العمل العسكري مرفوض وهو كمن يصب الزيت على النار
أعلن الناطق باسم الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف، أن الجزائر مستعدة لإعادة فتح حدودها البرية مع ليبيا، لإجلاء الرعايا المصريين وغيرهم من الجاليات، لدواع إنسانية مثل ما فعلته في مرات سابقة، وسجل المعني أن الجزائر ترفض الخيار العسكري.
تفاعلت الجزائر مع الدعوة التي وجهتها القاهرة لدول الجوار للمساعدة في إجلاء رعاياها من التراب الليبي بعد مقتل 21 مصريا على أيدي داعش، وفي الخصوص قال الناطق الرسمي للخارجية بن علي الشريف في تصريح لـ“الشروق“، “الجزائر وقبل اليوم فتحت حدودها لدواع إنسانية في عمليات إجلاء الرعايا الأجانب من التراب الليبي، ونحن مبدئيا مستعدون لمد يد العون“.
وبخصوص العملية العسكرية المصرية في ليبيا، وإمكانية تأثيرها على الحوار الذي شرعت فيه الجزائر مع أطراف الأزمة هنالك، أحالنا المسؤول في وزارة الخارجية على تصريح سابق للوزير لعمامرة مفاده “احترام سيادة الدول موقف ثابت“، وأضاف بن علي الشريف معلقا على التطور الجديد “نحن نرفض التدخل العسكري، والذي لن يؤدي إلا إلى تأزيم الوضع وهم كمن يصب الزيت على النار“، وسجل كذلك أن الجزائر مع حل سياسي وتوافقي، يتم من خلاله بناء دولة مؤسسات بإمكانها رفع التحديات التي تواجهها.