-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفريق سيلعب مستقبله قاريا في ظرف أسبوع فقط

“العميد” بين طموح التأهل والتشاؤم من المعطيات قبل موقعة لوبوبو

ط.ب
  • 540
  • 0
“العميد” بين طموح التأهل والتشاؤم من المعطيات قبل موقعة لوبوبو

خرج فريق مولودية الجزائر من أجواء التتويج بلقب السوبر الجزائري، ودخل مباشرة في تحضيراته لمنافسة كأس رابطة أبطال إفريقيا، حيث سيكون أمام أسبوع حاسم، وستتضح فيه أهداف الفريق على المستوى القاري، حين يواجه نادي لوبوبو الكونغولي يوم الأحد المقبل 23 جانفي الجاري، في ثالث لقاءات دور المجموعات، على أن يخوض لقاء العودة بملعب علي عمار بالدويرة يوم الجمعة 30 جانفي الجاري ضمن أولى لقاءات مرحلة العودة.

ويحتل بطل الجزائر الموسم الماضي، المرتبة الثالثة بنقطة واحدة عقب التعادل مع نادي ماميلودي صانداونز في لقاء الجولة الماضية، على ملعب علي عمار بالدويرة، وبفارق ثلاث نقاط عن الثنائي صانداونز والهلال السوداني بأربع نقاط، وهو مايضع زملاء القائد أيوب عبد اللاوي أمام حتمية الفوز في المواجهتين المقبلتين، عند مواجهة لوبوبو سواء في كينشاسا أو بالجزائر، للحفاظ على كامل الحظوظ في التأهل إلى الدور الربع نهائي، ولو أن المهمة ستكون صعبة جدا، بالرغم من أن المولودية مصيرها مازال بين أيديها، بالنظر للبرمجة المتبقية.

النتائج الإيجابية الأخيرة للمولودية، رفعت من أمال الأنصار في رؤية فريقهم يتأهل، غير أو الواقع والمعطيات الحالية، تجعل من مهمة الفريق صعبة للتأهل، فالفريق حقق فوز واحد فقط أمام نادي فاسل يونايتد في الدور التمهيدي الأول، لكنه عجز عن تحقيق الفوز في 4 مباريات متتالية، رغم ضعف المنافسين في الأدوار التمهيدية، وسيكون مجبرا على تحقيق الفوز خارج القواعد يوم الأحد المقبل، وانتظار تعثر الهلال السوداني أمام صانداونز في ملعب هذا الأخير، وهي النتيجة الأقرب للواقع بالنظر لقوة النادي الجنوب إفريقي على أرضية ميدانه، وهي الفرصة الوحيدة للمولودية من أجل استعادة الوصافة، بالنظر لاستقبال لوبوبو بعد خمس أيام على ملعب الدويرة، واستقبال المنافس المباشر على البطاقة الثانية الهلال السوداني، في فرصة كبيرة للتأهل والعودة من بعيد.

تشاؤم بعض أنصار المولودية من مستقبل الفريق قاريا، ليس مبنيا على نقص الثقة، بل بالتعداد الذي أبان عن صلابته دفاعيا، وعقم هجومي لم يستطع مواكبة الخط الخلفي، فنتائج الفريق الإيجابية لم تتعد هدف واحد، إلا في لقاء أو اثنين، وصل فيهما زملاء فرحات إلى الفوز بفارق هدفين، وهو رقم ضئيل جدا، بالنظر لما ينتظر الفريق، بالإضافة إلى عدم استغلال الميركاتو الشتوي من أجل القيام بانتدابات نوعية تعيد هيبة الفريق، هجوميا، وغياب بدائل لها من الخبرة والإمكانيات ما يسمح بمواجهة أفضل أندية القارة وفي أريحية.

الأكيد أن تتويج مولودية الجزائر باللقب القاري ليس في المتناول هذا الموسم، بالنظر لمتطلبات كأس رابطة أبطال إفريقيا، من لاعبين على أعلى مستوى وإمكانيات مادية كبيرة، وكذا خبرة وحنكة في الكواليس، لكن هذا لا يمنع من تقديم الكل في الكل، وتجهيز الفريق للسنة المقبلة، من خلال عدم تكرار الأخطاء خاصة فيما يخص الأسماء المنتدبة، فمثلا، التشكيلة العاصمية خسرت عدة خيارات، بالنظر للأسماء التي لم تقدم المطلوب والتي لم تشارك كذلك، فمزياني، بوصوف، مسوسة وحتى كيبري لم يقدموا الإضافة اللازمة، ولو كانت هناك أسماء بقيمة كبيرة مكانهم لتغير الحديث، وكان يمكن التفاؤل برؤية فريق يقارع كبار القارة، على الأقل تحقيق نتيجة أحسن من السنة الماضية، والوصول إلى المربع الذهبي من أغلى المنافسات القارية.

حديث رئيس النادي محمد حكيم حاج رجم في وسائل الإعلام عقب التتويج بالكأس الممتازة، وحقيقة تفاوضه مع لاعبين، مؤكدا حسمه لبعض الصفقات، لكن عدم إعلانها في الساعات المقبلة، قد لا تكون لها فائدة مستقبلا، وصرف الأموال في الفترة الراهنة دون الأخذ بعين الاعتبار المشاركة القارية، سيدخل الفريق في دوامة نهاية الموسم الجاري، بالبحث عن أسماء أخرى، فإن كان هدف الإدارة تحقيق مشاركة مميزة قاريا، فالوقت متأخر جدا على الاستقدامات، وإن كان الهدف الحفاظ على البطولة، فالمدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، أثبت خلال مرحلة الذهاب أن اللقب المحلي يمكن نيله بلاعبين شبان والدليل اعتماده الدائم على اللاعبين الشباب في كل المواجهات، ليبقى الأسبوع المقبل حاسم، وستتضح فيه جيدا أهداف الفريق خارجيا، فأي هزيمة أو تعثر خلال المباراتين المقبلتين، يمكن القول فيها أن العميد بات خارج الحلم الإفريقي، ومطالب بالدخول مباشرة في صلب الموضوع وتشكيل فريق قوي تحسبا للمشاركة الموسم المقبل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!