العيساوي يؤكد: “عندما يتحدث بلومي، مخلوفي …وسعدان تحس بالأمان”
يعتبر المدرب المساعد للمنتخب الليبي فوزي عمار العيساوي ما حدث في نهاية مواجهة الذهاب بين المنتخبين الليبي والجزائري مجرد سحابة صيف مرت والسلام، ولذلك فهو يتوقع أن تجرى مباراة العودة في ظروف هادئة وعادية.
.
الشروق مثال الإعلام الهادف
وبعد أن اطلع على عدد الخميس للشروق وتحدث كبار النجوم عن ضرورة نبذ العنف وتخصيص استقبال أخوي للمنتخب الليبي قال أحسن لاعب في نهائيات كأس إفريقيا 1982 : “هذا هو الإعلام الهادف فعندما يتحدث كبار الجزائريين من طينة بلومي الذي ذكرته في حواري السابق معكم بأنه أفضل لاعب جزائري على الاطلاق، أو رشيد مخلوفي الذي نعتبره في ليبيا الأب الروحي للكرة الجزائرية أو سعدان الرجل المحنك فهذا كاف لنزداد اطمئنانا بأن الأمور لن تخرج عن نطاقها الرياضي…“.
.
هذه المباراة تذكرني بالمواجهة التي طرد فيها ماجر
وعاد العيساوي بذاكرته عندما كان لاعبا وواجه المنتخب الجزائري في ذات المنافسة أي في تصفيات كأس إفريقيا لعام 1984 ووقتها يقول العيساوي لعبت مواجهة الذهاب في ليبيا وفزنا بهدفين لواحد في مباراة شهدت طرد رابح ماجر، وهو ما أسال الكثير من الحبر حيث اتهم الجزائريون حكم المباراة بتحيزه لصالحنا وساد الاعتقاد أن مواجهة العودة ستلعب في أجواء مشحونة لكن لم يحدث أي شيء وجرت المباراة في ظروف عادية وانتهت لصالح الجزائر 2 ـ 0 وقدمنا لها التهاني عاديا بعد نهاية المباراة بل وشجعناها في النهائيات كما كنا ومازلنا نفعله دوما لأن الجزائر وليبيا لا فرق بينهما.
.
مازلت أؤمن بالتأهل
وختم أحسن لاعب ليبي لكل الأوقات تصريحاته بكونه لا يزال يؤمن بأن منتخب بلاده قادر على قلب الطاولة أمام نظيره الجزائري، حجته في ذلك أن ليبيا بمنتخبها الحالي تمكنت من تحقيق عدة نتائج ايجابية غير مسبوقة وقد يمتد ذلك إلى حد تحقيق أول فوز لها في الجزائر.