-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
احتجاجات وإجراءات ونقاط ظلّ

الغاز الصخري.. امتحان للسلطة أم سلاح بيدها؟

الشروق أونلاين
  • 7259
  • 24
الغاز الصخري.. امتحان للسلطة أم سلاح بيدها؟
الأرشيف

بعد فشل وزير الطاقة يوسف يوسفي، ومن بعده الوزير الأول عبد المالك سلال، في احتواء احتجاجات سكان الجنوب ضد استغلال الغاز الصخري، جاء الدور على الرئيس بوتفليقة، ليدلو بدلوه في القضية، لكن مرددا الموقف ذاته، وهو أن استغلال موارد الطاقة غير التقليدية “ليس واردا في الوقت الراهن”. فهل سيسهم تدخل القاضي الأول في احتواء الاحتجاج الذي تعود أسبابه إلى سنين خلت؟ ومن المستفيد من احتجاجات الجنوب؟ هذه الأسئلة وأخرى، سيجيب عنها “الملف السياسي” لهذا الخميس.

 

الدستور التوافقي، التعديل الحكومي، حركة الولاة.. 

ملفات غرقت في أوحال الغاز الصخري! 

وجدت السلطة في الجدل والنقاش الدائرين حول استغلال الغاز الصخري متنفسا لها، شغل الرأي العام عن مشاريع كبرى لاتزال عالقة وعدت بها ولم تف، فضلا عن الطارئ المتمثل في تراجع أسعار النفط وما يمكن أن يترتب عنه من تأثير على سياسة “شراء السلم الاجتماعي”. 

ويرى متابعون أن قضية استغلال الغاز الصخري، لا تعتبر المعركة الحقيقية للسلطة، التي تواجه العديد من التحديات السياسية، وفي مقدمتها إقناع المعارضة بالمساهمة في إنجاز الدستور التوافقي، وكذا تفكيك الجبهة السياسية المتماسكة ضدها، والتي تشكلت بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

فمع توالي الشهور والسنين، لاتزال السلطة عاجزة عن طرح مسودة تعديل الدستور، التي انقضى من عمر الإعلان عنها، ما يقارب الأربع سنين، ليكون بذلك هذا المشروع الذي يعتبر من نتائج الخوف من زحف ما يسمى “الربيع العربي”، قد بات مبتذلا وسمجا في نظر الطبقة السياسية وعموم الجزائريين، بسبب طول الوقت وكثرة الجهد اللذين استنزفهما، ومع ذلك لازال لم ير النور لحد الساعة.

وأيا كانت المبررات التي ماانفكت تقدمها السلطة، لتبرير هذا التأخر، والذي غلفته بداعي الحرص على إنجاز “دستور توافقي”، إلا أن خصومها السياسيين، لا يلتمسون لها عذرا، لاسيما وأنهم لم يبخلوا عليها باقتراحاتهم في المشاورات الأولى، التي أدارها رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح.

القضية الأخرى التي تؤرق بال السلطة أيضا، هي تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية وانخفاضها إلى مستويات مخيفة، لم تصلها منذ ما يزيد عن الخمس سنوات، وهو المعطى “غير المرحب به”، الذي عقّد من مهمة الحكومة في التعاطي مع المطالب الاجتماعية للجزائريين، لاسيما وأن السلطة ظلت وعلى مدار السنوات الأخيرة، تتخذ من أموال الريع النفطي، الدواء المهدئ لأمراض الفئات الاجتماعية الهشة والمتذمرة.

وإن حاولت الحكومة أيما مرة، التقليل من تداعيات تراجع أسعار النفط على التزامها تجاه الفئات الهشة، إلا أن النقاش الذي يجري بعيدا عن التداول الإعلامي والسياسي، يرسم مستقبلا محفوفا بالتحديات إزاء الالتزامات الاجتماعية للحكومة، لاسيما ما تعلق منها بمكتسبات تعود إلى البدايات الأولى للاستقلال، مثل مجانية الصحة، وأسعار بعض الخدمات الطاقوية المنتجة محليا. 

أما الأمر الثالث، فهو ذلك المتعلق بالتعديل الحكومي والحركة في سلك الولاة ورؤساء الدوائر، التي ينتظرها الجزائريون بفارغ الصبر، على الأقل من باب حرصهم على دفع عجلة التنمية المحلية الغائبة في الكثير من ولايات الوطن، وهي المسائل التي كان ولازال ينتظرها الجزائريون، أملا فيما هو أفضل. 

وفي ظل هذه المعطيات، جاءت احتجاجات سكان الجنوب الرافضة لاستغلال الغاز الصخري، لتخطف انشغال الجزائريين من المسائل العالقة السالف ذكرها، ليبقى التساؤل مبررا، حول ما إذا كانت احتجاجات الجنوب، قد برمج لها لتكون في هذا الوقت بالذات، لاسيما وأن بداية تقنين استغلال موارد الطاقة غير التقليدية، يعود إلى عام 2006.

  

رمضان تعزيبت يهاجم تنسيقية الانتقال الديمقراطي:

الذين يشوشون على استغلال الغاز الصخري خبراء مزيفون

اعتبر البرلماني والقيادي في حزب العمال رمضان تعزيبت بأن الضجة التي أثيرت حول مخاطر استغلال الغاز الصخري والاحتجاجات التي أعقبتها، نتيجة لمخطط أجنبي لضرب السياسة الطاقوية في الجزائر.

وقال تعزيبت في تصريح لـ”الشروق” ما يثار من قبل بعض الأحزاب والجمعيات للتشويش على شركة سوناطراك لاستكشاف الغاز الصخري هو عمل يصب في مصلحة قوى أجنبية لا تريد للجزائر أن تصبح قوة طاقوية في المستقبل.

وأصاف القيادي بحزب العمال: “المشكل المطروح هو أن من شوشوا على عملية الاستكشاف وخوَّفوا وأرعبوا السكان، هم خبراء مزيفون استبقوا الحملات التحسيسية التي من المفروض أن تقوم بها الحكومة لشرح الإجراءات المتخذة لاكتشاف الطاقة البديلة، ليزرعوا الخوف والبلبلة وسط السكان”.

وتابع تعزيبت: “حتى الأحزاب والمنظمات التي تؤيد وتؤلب سكان الجنوب ضد الحكومة في احتجاجاتهم، هؤلاء أرادوا فقط ركوب موجة التخويف والترهيب لاستغلال القضية كورقة  في سبيل معارضة الحكومة”.

وأشار النائب بالغرفة السفلى للبرلمان إلى أن المعارضين للغاز الصخري “يشتغلون بطريقة ممنهجة حتى لا يكون هناك نقاش هادئ حول القضية، لأنها قضية سياسية قبل أن تكون بيئية، وهذا لأن الأمر يتعلق بضمان السيادة الطاقوية للبلاد”.

وأوضح تعزيبت أن قانون الطاقة تم التصويت عليه ومناقشته في جانفي 2013 أمام البرلمان من قبل خبراء في سوناطراك، وحزب العمال -حسبه- قدم أنذاك تفسيرات وتعديلات لضمان السياسة الطاقوية الجديدة للجزائر مع كل الاحتياطات الخاصة بالبيئة.

وقال المتحدث إن مخطط عمل الحكومة لسنة 2006، كشف عن أرقام توضح تراجع إنتاج المحروقات والتشديد على إيجاد طاقة بديلة، وبرأي تعزيبت، فإن السؤال الذي يتعيّن طرحه هو: “هل الدولة ستبقى تتفرج حتى تجف الآبار، أم تفكر في سياسة طاقوية جديدة؟”، مؤكدا بأن سوناطراك هي من تتولى وتدعم استكشاف الغاز الصخري عكس ما يروج له من أكاذيب عن توكيل هذه المهمة لشركات أجنبية.

وانتقد تعزيبت مواقف تنسيقية الانتقال الديمقراطي الداعمة لاحتجاجات سكان الجنوب ضد استغلال الغاز الصخري، والتي سبق لها وأن اعتبرتها مظهرا من مظاهر الوعي لدى سكان الجنوب، واعتبرها “إهانة”، متسائلا: هل هذا يعني أنهم لم يكونوا واعين من قبل؟

وأضاف: “التخوف والتساؤلات شيء مقبول، لكن التهويل والترهيب لا”، وطمأن في السياق ذاته المحتجين بخصوص وجود كل الضمانات في القانون المصادق عليه في 2013، لاستكشاف وحفر آبار الغاز الصخري بطرق علمية “لن تضر البيئة”، مشيرا إلى أنه تم تجنيد 8 وزارات لإنجاح مشروع استكشاف واستغلال الطاقة البديلة وبناء سياسة طاقوية مستقلة.

 

جيلالي سفيان يتهم السلطة ويشكك في جدواه

استغلال الغاز الصخري فرضته أجندات أجنبية

يعتقد رئيس حزب جيل جديد، سفيان جيلالي، أن إصرار السلطة على استغلال الغاز الصخري، مرتبط بتنفيذ اتفاقيات عقدتها السلطة مع أطراف أوربية وفرنسية على وجه الخصوص لتجنيبها سيطرة روسيا في مجال التزود بالنفط والغاز، وتمكينها من الغاز الصخري الجزائري، مقابل دعم استقرار الوضع السياسي الراهن.

 

ما هي الأسباب التي جعلتكم تدعمون احتجاجات الجنوب في تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي؟

موقفنا من الغاز الصخري، ليس وليد اليوم، ولم يكن مرتبطا باحتجاجات سكان عين صالح، بل نحن ضد استغلاله منذ إعلان قرار التنقيب، لأن نشاطا من هذا النوع في الوقت الحالي وحسب التجارب في العالم سلبياته أكثر من إيجابياته، ضف إلى ذلك من الناحية السياسية، الجزائر تمر الآن بمرحلة صعبة خصوصا على مستوى الحدود، ولذلك لا يجب صب الزيت على النار، بل يجب التشاور مع المواطنين، وكان من المفروض أن يتم الإعلان عن وقف استغلال الغاز الصخري إلى حين، على الأقل، تهدئة الأوضاع.

حتى من الناحية الاقتصادية هم يقولون إن العملية ستخلق 50 ألف منصب شغل، ما معنى 50 ألف منصب أمام ميزانية استثمار بقيمة 700 مليون دولار، يعني نصرف الملايين من أجل تشغيل عدد محدود في وضع اقتصادي هش، برأيي التنقيب عن الغاز الصخري لن يجلب أية فائدة.

أما بالنسبة للبيئة، فالدراسات أكدت أن تداعياته كبيرة وأنه يؤثر على الثروة المائية، ففي أمريكا صدر قرار يقضي بمنع استغلال الغاز الصخري، أما في الجزائر وبحفر 2 كيلومتر للضغط على الغاز الصخري في إطار التنقيب تحت الأرض يعني أننا نقضي على الحياة بالجنوب وبالتالي لا يوجد لا تبرير سياسي، ولا اقتصادي ولا حتى بيئي للسير في هذه القرارات.

 

ما تعليقكم على تصريحات كل من الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الطاقة يوسف يوسفي بهذا الخصوص؟

تصريحاتهما لم تقنع المواطنين وكان عليهما اتخاذ قرار بوقف التنقيب وإحضار خبراء متمكنين موثوقين لإقناع المواطنين سواء بإيجابياته أو سلبياته، المشكل أنهما ورغم نقص الملف مصران على التنقيب.

 

ما قراءتكم لهذا الإصرار؟

في اعتقادي، أوروبا تحتاج لتتحرر من الهيمنة الروسية على سوق النفط والغاز، والجزائر قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الفارطة، عرفت زيارة العديد من المسؤولين الفرنسيين، وبالتالي تكون السلطة قد وقعت اتفاقيات مع فرنسا وعليها أن تسير فيها ومنها ملف الغاز الصخري، للإبقاء على السلطة الحالية، وبالتالي أعتقد أن حياة النظام القائم مرتبطة بالغاز الصخري، هم -يقصد فرنسا- يرغبون في بيع “خردتهم” من آليات وتجهيزات التنقيب ولا يوجد سوق تدر أكثر من السوق الجزائرية، ضف حاجتهم للغاز الصخري..

 

برأيكم ماذا يجب على السلطة أن تفعل لتفادي الوقوع في أخطاء وتتجنب غضب الشارع؟

في اعتقادي كان على السلطة أن تتريث وأن تنتظر لسنوات أخرى على الأقل حتى يتم إيجاد إمكانيات وتجهيزات لا تضر لا بصحة المواطن ولا بالبيئة وحتى تكون في العملية فائدة أيضا.

 

على وقع خلافات بين سكان الجنوب

توسع دائرة الجدل بين مؤيد ومعارض لاستغلال الغاز الصخري

 تمسك أغلب سكان مدينة عين صالح والمناطق المجاورة لها بالوقف الفوري وبدون مناقشة لإستكشاف الغاز الصخري بمنطقتهم، خاصة بعد تأكدهم من إقتناع رئيس الجمهورية واللواء عبد الغني هامل بمواقف المحتجين الذين حولوا الشوارع إلى مواقع للاحتجاج مدة 26 يوما.

يقول المهندس البترولي بوحفص عبد القادر، أحد المعارضين للغاز الصخري إن رفض هذا الأمر لم يكن بداعي التنطع أو التعنت، أو أن الجميع ضد دولته، وإنما القرار لم يكن صائبا، كون عملية إستخراج الغاز الصخري لها أضرار لا حدود لها على الإنسان والبيئة، كما أن المنطقة تتوفر على أكبر مخزون للمياه الجوفية وتعد الثالثة عالميا، وباستعمال مواد كمياوية خلال عملية الحفر الأفقي لتفتيت الصخور يصبح تلوث المياه وشيكا، ومنه تسمم الثروة المائية، علما أن الدولة صرفت الملايير على مشروع القرن المتمثل في نقل الماء من عين صالح إلى تمنراست على مسافة 700كلم، ثم سقطت في مأزق آخر وهو عدم الاعتناء بهذا المكسب، الذي قد يتضرر مستقبلا في حال ملامسة الغاز الصخري للماء.

ودعم المتحدث كلامه بالتجارب التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أدى إستخراج الغاز الصخري لاختلاط المياه الجوفية بالغاز، رغم أن المنطقة قاحلة وبعيدة عن السكان، إذ يمكن اشتعال المياه بعود ثقاب، بالرغم من استعمال تقنيات جد متطورة لا تملكها سوى الشركات الأمريكية المالك الحصري لمعدات الحفر حول العالم، مؤكدا أن الخبراء الجزائريين الفاقدين للخبرة في مجال الغاز الصخري، لم يقدموا ولو دليلا واحدا بخصوص عدم وجود مخاطر وأكتفوا بالحديث عن حافظات الأطفال وغيرها من الأحاديث غير المقنعة.

من جهة أخرى، يرى المجاهد أحمد بابراهيم من عين صالح والمؤيد لإستخراج الغاز الصخري، أنه لا يعارض ذلك، لكن كان يجب على الحكومة توعية السكان قبل الشروع في العملية، وذلك بغية التقليل من تخوفهم، من خلال إيفاد خبراء ومختصين إلى المنطقة بغية تقديم شروحات مفصلة حول عملية استغلال الغاز المذكور.

أما النائب عن ولاية ورڤلة عبد العزيز خمقاني، وهو من بين المصادقين على مشروع الغاز الصخري، فيرى أن “الأمر لا يعدو أن يكون أبحاثا استكشافية على المنظور البعيد وليس استغلالا، كما يعتقد مواطنو عين صالح”، مشيرا إلى أن البرلمانيين بالجنوب رفعوا عدة أسئلة مكتوبة إلى وزير الطاقة يستفسرون عن مخاطر الغاز الصخري، وكانت الإجابة مطمئنة، مجددا حديثه على قضية الاستكشاف، أما الحفر والاستغلال فلن يكونا قبل سنة 2030 حسب قوله.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
24
  • الرقم السري

    - انت من المعارضين للنظام .واسلوب كلامك من اسلوب كلام المعارض علي بلحاج . فما السبب؟

  • نصروالجزائري

    تحية اخوية وشكرا

  • حسين الابراهيمي

    سلامي بحثت في كل شيء حتى في المقابر لاجد ماثرة واحدة لهذه الحكومة فلم اجد الا الخيبة من عجز عن تسيير مقبرة التي مستها الرشوة كيف يبنون بلدا لكي الله يا بلادي و الرحمة للشهداء

  • VICTOR HUGO

    اشم فيك راءحة شكيب خليل

  • جزائرية وافتخر

    سلمت يداك التي خطت هذه الكلمات الهادفة

  • عبدالله

    والله اهلكتو لبلاد والدور الان عن الشعب المسكين الذي لم يتحصل ولو على القليل من ثروته وهم ابناء الصحراء البقرة تحلب وتصب في الشمال والرئيس كان ناعس وابداء يتكلم بفمو على المشاريع الزائفة والكذب المالوف اين كنت منذ 15 سنة ولكن للضغوط الخارجية من اجل الغاز الصخري اصبحت تكذب على اخونك المغبونين في الصحراء اين شهامتك كما يقولون الشياته كما قالها بن بلة عليه رحمة الله

  • محمد امين

    يا اخى الغاز الصخرى يكلف وفيه مخاطر كبيرة علاه يروحو غير للبترول والغاز .نقولك علاخاطر فيه التخلاط وفيه لقوادة لسيادهم امريكا واوروبا شركات مختلطة سمسارة ام يقولو ل الشركات لحاب يدير الدراهم يروح لدزاير .خويا الشعب قالك لا سى لا فى عين صالح كاين بحيرة تاع م
    ياه جوفية كون تحفر فالصخر تروح

  • TARGI

    كل ما احتج الشعب او طالب بى حقه يرعبوه بالايادى الخاريجية حينما احتج سكان عين صالح مطالبين بحقهم عاد هوس الايادى الخارجية اين الايادى الدخلية حينما دفنت منازل الناس بالرمال فى عين صالح اين الداخلية حينما دفنت المدارس حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

  • الحاج.د

    يا محمد يادليلة ياإلهام و ياحكيم غيروا علينا هذا الموضوع فالبلاد لا تتحمل فالإكثار من النبش في صخور الأردواز قد يطيل الأزمة.لقد طبّقت مخابر المخابرات العالمية في الجزائر كل تجاربها ،والبلاد الله حاميها مع حسن ظنّنا في أهلنا الجنوب.ويجب أن تعلموا-والحقيقة أنّكم تعلمون-أن القوى الكبرى تمتلك خرائط باطنية عن طريق الأقمار الصناعية وغيرها وتعمل على تحريك خيوط الأزمات في المناطق المستهدفة بناء على ذلك وبطرق خفية شيطانية في دهاليز مخابراتها وعلى مدار الساعة ..
    فيامحمد يادليلة ياإلهام وياحكيم ..هنيونا !

  • HOCINE

    يا جماعة عين صالح راكم ما فهمتوش ولا واش . راهم يقول لكم نحن في عملية استكشافات وليس استغلال للغاز الصخري . الاستغلال الحقيقي سيكون ربما بعد 100 سنة. حتى ننقرد كلنا نحن والاءبل معا . ويا من عاش ههههه .... الصبر مفتاح الفرج ...

  • بدون اسم

    متى تعلم هذا المجاهد تقنيات الحفر مع كامل التقدير لرجال الثورة في الصحراء

  • خبير في الاعلام

    هذا ما يفعله الجهل بالجزائريين وخاصة ما يدعى بالنخبة مثل جيلالي سفيان
    اقرؤا ما قاله نورالدين بوكروح في جريدة لوسوار ليوم الاربعاء
    واقرؤا ما قاله عطاف 50 سنة من التنقيب عن البترول ولم يحدث ان هددت الثروات المائية

  • Hassan

    ابناء فرنسا هم سبب هذه الفتنة(الشيوعيون)والبعثيون.
    ابناء فرنسا هم سبب هذه الفتنة(الشيوعيون)والبعثيون.
    ابناء فرنسا هم سبب هذه الفتنة(الشيوعيون)والبعثيون.
    ابناء فرنسا هم سبب هذه الفتنة(الشيوعيون)والبعثيون.

  • moha

    قالك قوى اجنبية تخطط لي ضرب استقرار البلاد هاذي ولات كذبة بريمي وهم بي الداخل يخططون كيف يعوضون ملئ الجيوب بعد انخفاض اسعار البترول ولو على حساب صحة المواطن والبيئة . وجوه الشر

  • بدون اسم

    أنها الا مسرحية المقولة المندبة كبيرة والميت فأر

  • صحراوي

    المجاهد أحمد بابراهيم من عين صالح ...ليس مجاهد حقيقي بل مزيف او اكثر معروف بالشعوذة والسحر

  • EL MOUKHFI

    ce que j ai pas compris ;c est que apres 10 mn de reunion du gouvernement LA DECISION ET PRISE 10 NOUVEAU WILAYA TOUS DANS LE SUD ....EST CE QU IL Y AVAIT UNE ETUDE OU TOUS SIMPLEMENT POUR METTRE FIN AU PROTESTATION DANS LE SUD ...JE CROIX QUE L ALGERIE NA PAS DE GOUVERNEMENT C EST TOUT SIMPLEMENT UN GROUPE DE 3 OU 4 PERSONNE QUI DECIDE VIVE L ALGERIE

  • جنوبي

    اليوم فقط بان له تنمية الجنوب اين كنت طول مدة حكمك 15 سنة وكانت الجيوب مليانة ؟ ان المتمعن في كل ما جاء في الاجتماع يظن ان الجنوب عامة وعين صالح خاصة ستتحول الى جنة خضراء الشغل الزراعة الصناعة ...الخ كل ذلك كذب واستغباء واستخفاف بعقول الناس وهي تصريات ظرفية لدر الرماد في العيون ولن يتحقق اي شيء مما قررته انت وجماعتك لا اليوم ولا غدا .وكل ذلك لعبة من الاعيبكم لتوقيف الاحتجاجات .

  • zakaria

    et si skikda et arzew bloquent elles aussi l'exploitation du gaz et pétrole brute pour qu'ils ne soient plus raffinés sur leurs lieux, sous prétexe que la pollution engendrée fait des milliers de cancéreux et c'est une vérité, alors de quoi vont se nourrirent ces algériens du sud, arrêtons ce désordre social, les malheurs dont nous vivons en cette terre d'algerie minent notre vie, on en a marre des politiques, des fraudeurs, des personnes qui mettent de l'huile sur le feu, basta.

  • نصرو الجزائري

    هناك طاقة اهم من كل الطاقات لم تستغلها الحكومة وهي الطاقة البشرية بكل مستوياتها وامكانياتها وتوجهاتها وهي الطاقة التي جعلت دولا تتربع على عرش النمو والاقتصاد في العالم اما عن الطاقة الشمسية او الغاز الصخري فلابد من دراسة الامر جيدا واستشارة الاخصائيين الموثوق بهم لان اقتصاد اي دولة معرض لكل الاحتمالات لكن الانسان هو الطاقة الاكبر والاهم في بناء اقتصاده ومجتمعه من الفلاحة الى الصناعة الى الحرف الى الابتكار والانتاج..الخ و الطاقات البديلة تبقى في الاحتياط وقيد الدراسة كآخر الحلول وليس اولها

  • بدون اسم

    قولوا لسلال وجعلنا من الماء كل شيئ حي، وليكن في فعلكم أن تنقيب واحد يتطلب عشرة أطنان من الماء بما يقارب شرب شخص لمدت شهرا ، وأن الحروب الآتية هي حروب المياه

  • بدون اسم

    في المقال تريدون القول ان صياغة الدستور والجبهة المعارضة للحكم والمشاريع الاقتصادية العالقة أهم من الغاز الصخري ؟ هل أنتم في كامل قواكم العقلية ,تلويث اكبر احتياطي من المياه الجوفية ,وصرف الملايير على مشروع لا يدر ربحا عندكم شيء عادي صياغة صفيحات من الدستور تخترق مع أول مناسبة. أهم منه ؟ أم المعارضة التي تأكل مع ااسلطة في نفس الصحن أهم منه؟ أم المشاريع الي نشفى من قبل مانشفى عالقة؟

  • بلقاسم

    التعليم في الصغر كالنفش في الحجر (الصخر) والتعليم في الكبر كالنقش في الماء (البحر) والسلطة انتاعنا هرمت وشاخت ماتصلح ال لقراية ماعندك ماتمنتحن فيها ماتقدر اتسلحها وتدخل بها معركة بالعربية ماتصلح الوا لو

  • العربي بن مهيدي

    الخبراء الاقتصاديون مزيفون و أبناء عين صالح تحركهم أيادي أجنبية و ان طبقنا معادلة الدولة يعني أبناء عين صالح خونة في نظر الحكومة لأنهم يطبقون أجندات أجنبية؟ ما هذا المنطق الذي يحدثنا به وزراء الرئيس؟ و ما هذا السقوط الحر للأخلاق و الأعراف و المباديء ان لم تكن معي في سياسة الغاز الصخري فأنت ضدي؟ منطق التخوين لم يعد ينطلي على أحد و حتى هذا الدستور الذي "طال غيابه" لن يحقق طموحات مواطنينا لأن السلطة اصبحت فاقدة للشرعية