رياضة
برسم استفتاء ونقاش "الشروق الرياضي":

الغالبية تتوقع فشل “زطشي”!

الشروق أونلاين
  • 8659
  • 11
ح.م
خير الدين زطشي رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم

توقّع غالبية قراء “الشروق الرياضي”، الجمعة، عدم نجاح “خير الدين زطشي” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم في بعث الكرة الوطنية.

برسم استفتاء لـ “الشروق الرياضي”، شارك فيه ما يربو عن العشرة آلاف شخص، ذهب 6309 (58.66 %) إلى كون خليفة “محمد روراوة” لن يوفق في مشروعه الممتدّ إلى 2021، فيما أبرز 4446 (41.33 %) ثقتهم في قدرة الرجل على تصنيع أفق مغاير.

وفي نقاش “الشروق الرياضي” حول مدى قدرة “زطشي” (51 عاما) على قيادة الكرة الجزائرية إلى بر الآمان، كان التباين سيدا للموقف مع بروز واضح للمتشائمين بحراك عرّاب مدرسة “أتلتيك بارادو”.

وقال “المستغانمي”: “لن ينجح أبدا، ستتراجع كرة القدم الجزائرية الى الوراء، ولن نتأهل إلى كأس افريقيا 2019 بالكاميرون، إذا طبّق زطشي سياسة الاعتماد على المحليين، وزطشي لن يكون سيد القرار، بل يقرّر من أوصله إلى مبنى دالي ابراهيم، وستتغوّل بعض الفرق العاصمية وتسيطر على الألقاب، وسيرمى للوفاق بعض الفتات ارضاءً لحمّار … وستُصرف الاموال التي تركها روراوة بدون فائدة، وحينها سيتخاصم هؤلاء … عليكم انتظار ربع قرن لتجدوا رجلا كروراوة”. 

على المنوال ذاته، نسج “بيبو”: “بصحتكم، لقد حطمتم كل شيىء، ولن تنجح، إنّها الحقيقة”، كما عقّب من وسم نفسه “كيف كيف”: “الحاج موسى كما موسى الحاج”، في وقت تصوّر “محمد”: “تخلينا عن النخب الجزائرية في الاقتصاد، فتدهور اقتصادنا، وأصبحنا لا نفقه شيئا، والنصائح تأتي من الخارج، افعل كذا وكذا، ولم نعرف اتباعها من كثرة جهل السلطة، وهكذا جرى التخلي عمن أوصلونا إلى العالمية…”.

فاقد الشيىء لا يعطيه 

جزم “سيد أحمد”: “فاقد الشيء لن يعطيك، مستحيل أن يوفق لعدة أسباب أهمها: لا يفقه التسيير، ولا علاقة له بشؤون الكرة …. الله يرحم الكرة الجزائرية”.

بدوره، أوقن “محمد الصحراوي”: “لن يذهب بعيدا”، وأردف “فالس”: “لا أحد يستطيع بعث الكرة الجزاءرية”، وعلّق “صادق” برثاء: “كان عندنا فريق وطني”، في وقت استطرد “الغدير”: “روراوة أحسن، ولا استطيع أن أتابع الفريق الوطني حتى يرجع القائد”. 

ويعتقد “عبد الكريم”: “أي مدير أو مسير لا يمكنه النجاح، إذا كان محيطه غير ملتف حوله، فيجب توافر رجال نزهاء شرفاء أصحاب صدق ومبادىء، ثمّ تأتي بعد ذلك الكفاءة، والتصحيح يأتي بالتدريج”.

وأوعز “سام”: “من كون الوزير هو الذي فرضه، ما الذي تنتظره من كرة لا تزال في قلب التهميش الذي يطال الجهات الأخرى، والمنتخب الوطني من دون مغتربين لن يكون شيئا، وقبل الحديث عن المحليين، عليكم بتطبيق دفتر الشروط مئة بالمئة على النوادي، وحينها سنصفق، لذا أشكّ بقوة أنّه سينجح، لكن مع كل ذلك نبقى متفاءلين”. 

مشكلة متشعبة جدا

ركّز “محمد”: “زطشي لن ينجح في اعادة بعث الكرة الجزائرية، لأنّ المشكلة متشعبة جدا، ولا يمكن لأي رئيس جديد أن يقضي على المشكل، إلاّ إذا كان يملك العصا السحرية، والسبب في ذلك هي الكرة الجزئرية المريضة في القاعدة وفي كل الفئات بسبب تولي بعض الانتهازيين مهام الإشراف علي الكرة، وهمهم الوحيد هو تحقيق مآربهم الخاصة، مثلما همهم الوحيد هو البقاء في المسوؤلية مهما كلفهم الأمر، كذلك سوء التسيير، وعدم الاهتمام بالتكوين عند الناشئين وخاصة عدم متابعة الأطفال الموهوبين ومتابعة تكوينهم والإشراف عليهم حتى صنف الأكابر وتهميش الإطارات”.

وأشار “عبد القادر”: “في رأيي المتواضع، من يبدأ بالجهوية في تعيين أعضاء المكتب واقصاء الجنوب والغرب، فهذا لن ينجح ولن يذهب بعيدا”.

وسجّل “محمد/ برج منايل”: “لنفرض أنّ زطشي هذا هو أخي وعشت معه الطريقة التي إعتلى بها هذا العرش، فتأكدوا أني لن أنساها له أبدا، حتى وإن توسمت فيه خيرا فلنفسي فقط وليس لكرة القدم، هب أنها حدثت نقلة في الفريق الوطني فسأعتبرها طفرة لا يُبنى عليها، أنا لست ضد الأشخاص وإنما كل المتعة في الحركية إلى المستقبل، لا أريد أن أُقع في تفضيل شخص على شخص، وكأنّ الأرضية سليمة لا تناقش، ما دمنا تعودنا على هذا المستوى من النقاش 1 2 3 فيفا لالجيري”.

الاستقرار كل لا يتجزأ 

شدّد أحد قراء “الشروق الرياضي”: “لماذا لم تفهموا بعد أنّ الاستقرار بجميع نواحيه شرط أساسي بالرغم أنه غير كاف لانجاح أي مشروع حتى كرة القدم، أي تطور ايجابي نريده أن يتحقق يرتكز أساسا على الانسان، من جهة نعول على هذا الانسان لانجاح المهمة ومن جهة أخرى نفعل أي شيىء لخلق حالة اللاستقرار التي حتما يتأثر بها هذا الانسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، لا يمكن الجمع بين المتناقضات فالكل جزء لا يتجزأ، ومن الخطأ ان نقول للذين على سطح السفينة أنكم في مأمن من الثقب الموجود في أسفلها”.

وبتعبير دارج، أفاد “مواطن”: (اللبن في الشكوة والذبان خارج عقله)، لن تنجح الكرة الجزائرية لأنّ مسؤوليها يتهافتون على الأموال التي تركها روراوة، ولا تهمهم إلا الأرصدة والله أعلم”. 

من جهته، لفت “الحرّ”: “لا نرى فيه من المؤهلات للتسيير، لا الفصاحة في الكلام، لا العلاقات، لا معرفة بخبايا الكرة، لا أي شيء، لم يتقلد أي مسؤولية من قبل، المسؤولية يلزمها عدة أشياء ومن يعرف قيمتها وهمومها لا يتحملها”، فيما أورد “أحمد/ع”: “اذا لم تتغير الربطات الجهوية، لن تنجح كرة القدم في الجزائر، مهما غيرتم روراوة أو زطشي، منزل بلا أساس، عبارة عن ماء في تراب”.

وسجّل “مهدي”: “أحرص على تأكيد مسألة هامة، زطشي لن يوفق أبدا في مهمته، المشكلة في محيطه، وعلى نقيض “روراوة” الذي يملك شخصية قوية ورجل ميدان، فإنّ زطشي على النقيض، ستحطّم الكرة الوطنية، كرتنا ماتت، ويحيا روراوة الذي جعل الشعب يحتفل بمونديالين متواليين ودور ثان، هو أقوى بكثير”. 

مؤهلات نجاح 

في اتجاه مغاير، ذكر “ماهر عدنان قنديل:” خير الدين زطشي له مؤهلات للنجاح في مهمته بعد نجاح مشروعه التكويني مع نادي بارادو.. رغم أنني مقتنع بأن الخروج من الكان لم يكن بسبب روراوة.. لا أعلم لماذا مع كل خيبة للمنتخبات العربية يتم التضحية إما برؤساء الاتحاديات أو المدربين، في حين أنّ المشكلة الحقيقية هي في اللاعبين! بعد التعادل مع الكاميرون تم التضحية براييفاتش، وبعد الإقصاء من الكان تمّ التضحية بروراوة، لكن اللاعبين لا يتم التضحية بهم أبدا، رغم أنهم المتسببين الرئيسيين في أي إخفاق أو انتصار”.

ودفع “عدو”: “لا يمكن التنبؤ بما سيفعله زطشي، فالرجل كان مسيّرا ناجعا لنادي أتليتيك بارداو، لكن النادي يختلف كثيرا عن تسيير اتحادية، الفساد يسيطر على كرتنا ومن الصعب استئصاله لأنّه أصبح مثل السرطان في الجسم، لكن زطشي أو أي شخص آخر مغامرة يجب المرور عليها، فروراوة رغم نجاحه نسبيا، لكن يُعاب عليه استفراده التام برأيه، لهذا وجب علينا التغيير، سنصبر ونرى وإن شاء الله سيكون الرجل المنقذ لكرتنا”.

4 محاور و7 مطالب 

لاحظ “مواطن” أنّ “الرجل صادق على ما يبدو، ولا بدّ أن يكون صارما في بعض القرارات الهامة”، و”العودة إلى اللاعب المحلي من شأنها رفع المعنويّات وبعث الحماسة لدى الفرق والجمهور كذلك، فضلا عن “إنشاء مدارس للتكوين والاهتمام بها كعامل من عوامل النّجاح”، ناهيك عن “إشراك أحسن اللاعبين المحترفين في الخارج، ذاك مفيد ولكن مع عدم الاتكال عليهم كليّة، على غرار ما كان معمول به في السابق، أنا أعتبره لا يُجدي نفعا وهو مجرّد بريكولاج فحسب”.

بدوره، قال “أمحمد”: “المطلوب من زطشي والمكتب الفيدرالي مايلي :

1 – هيكلة الإتحادية الجزائرية لكرة القدم وفق معايير الفيفا والإتحادات الأوروبية، والإستفادة من التجارب الناجحة في إسبانيا، إيطاليا وألمانيا، وذلك وفق مبدأ التخصص والكفاءة والنظافة والعمل الجماعي.

2 – تطهير الجمعية العمومية من الدخلاء والمنتفعين والذين لاعلاقة لهم بكرة القدم، بسنّ القوانين الصارمة وإعادة النظر في تركيبتها بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

3 – بعث المديرية التقنية الوطنية بصلاحيات واسعة مع تمتعها بالشخصية المعنوية والإستقلالية المالية مكونة من خيرة الكفاءات الجزائرية من مدربين ولاعبين وحكام هدفها وضع إستراتيجية للنهوض بالكرة الجزائرية المحلية والمنتخبات الوطنية والعناية بالمواهب الشبانية.

4 – التواصل مع مختلف الفاعلين في مجال كرة القدم من لاعبين قدامى ومدربين وقانونيين والأخذ بالمشورة والنصائح الصادقة.

5 – العمل على إيجاد شخصيات كروية لها وزن عالمي للتموقع في اللجان المهمة في الكاف والفيفا.

6 – الإهتمام بالجانب الإعلامي ووضع خطة إتصالية إحترافية لتفادي الإشاعات والأخبار الكاذبة .

7 – السرية وأخذ الوقت الكافي في معالجة الملفات الشائكة والمعقدة، وعدم التصريح بأي شيىء حتى الإنتهاء من معالجتها ووضع الحلول الملائمة لها.

واشترط “برهوم”: “إذا أراد زطشي النجاح، عليه الإبتعاد عن أشباه المحللين الرياضيين الفاشلين على طول الخط والناقمين الذين شاركوا في الحملة الإعلامية المسعورة التي قادوها على روراوة الرجل الذي يشهد له التاريخ على الكفاءة الكبيرة والنزاهة المنقطعة النظير”.

“اتركوه يعمل” 

توقّع “نوكومنت دي زاد”: “سوف ينجح لأنه جيل المناوبة والتغيير، ولكن عليهم أن يتركوه يعمل، الجيل القديم يحب الزعامة وحب الكرسي، على زطشي أن لا يملّ ولا يكره، لأنه جيل بداية التغيير، والجيل القديم يعمل كل ما بوسعه حتى لا ينجح جيل المناوبة، بالتوفيق والله معك يا زطشي”.

على الوتر نفسه، غرّد “نسيم”: “اتركوا الرجل يخدم”، ونوّه “العباسي”: “خير الدين ابن بارادو، فأل خير”.

مقالات ذات صلة