رياضة
بِشأن الأولمبياد الشتوي 2018

الغرب يحمي الكلب.. ويُعذّب الإنسان!؟

الشروق أونلاين
  • 5598
  • 0
ح. م
سوق موران لِبيع لحوم الكلاب

ابتهجت الصحافة البريطانية لِقرار إقدام السلطات العمومية الكورية الجنوبية على غلق أشهر سوق يختص في بيع لحوم الكلاب، بِسبب اقتراب موعد الأولمبياد الشتوي.

وتستعد كوريا الجنوبية لِإحتضان الأولمبياد الشتوي بِمدينة بيونغتشانغ، ما بين الـ 9 والـ 25 من فيفري 2018.

ولجأت سلطات كوريا الجنوبية إلى غلق “سوق موران” بِالقرب من العاصمة سيئول، الذي يعد الأشهر من نوعه هناك ويختص في بيع لحوم الكلاب، المستهلكة بِكثرة في هذا البلد الآسيوي.

وقالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، الخميس، إن “سوق موران” بدأت تُزوّد الزبائن بِلحوم الكلاب منذ ستينيات القرن الماضي، ونقلت على لسان بعض المستهلكين قولهم إن هذه المادة الغذائية تُساعد على التخفيف من العبء الناجم عن الإرهاق وترفع منسوب الخصوبة لدى الرجال.

وأضافت أن إقدام سلطات كوريا الجنوبية على غلق هذه السوق جاء استجابة لِنداءات جمعيات حقوق الحيوان، التي تنتمي في معظمها إلى المجتمعات الغربية.

ودعت هذه الجمعيات الغربية إلى مقاطعة الأولمبياد الشتوي 2018 بِكوريا الجنوبية، وتسليط عقوبات على هذا البلد الآسيوي، في حال استمرار تجارة لحوم الكلاب هناك.

وبِالمقابل، طالب تجار “سوق موران” من الحكومة الكورية الجنوبية بِتقديم تعويضات لهم، بعد اتّخاذها هذا القرار.

وتتفنّن الدول الغربية في الدفاع عن الحيوان والكلاب تحديدا، لكن “تتعامى” عن جرائمها ضد الإنسان، مثل مناطق التوتر التي أشعلت نيرانها في البلدان العربية والإفريقية، وكلّما خبا لهيبها صبّت مزيدا من البنزين لإيقادها من جديد.

مقالات ذات صلة