-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المعارضة السورية تجمع على إدانة استهداف قادة أحرار الشام

الغلاة ومخابرات الأسد وراء مقتل قادة الأحرار

الشروق أونلاين
  • 1753
  • 1
الغلاة ومخابرات الأسد وراء مقتل قادة الأحرار
ح.م
حركة أحرار الشام السورية المعارضة لنظام بشّار الأسد

عينت حركة أحرار الشام السورية المعارضة لنظام بشّار الأسد قائدا عاما للحركة خلفا لحسان عبود الذي قتل في تفجير استهدف اجتماعا لقياديين بالحركة في ريف ادلب.

وقالت الحركة في بيان نشر على الإنترنت صادر عن اجتماع طارئ لمجلس الشورى إنها عينت هاشم الشيخ (أبو جابر) أميرا للحركة وقائدا عاما لها، وأبو صالح طحان قائدا عسكريا. وشددت الحركة في بيانها على أنها “مستمرة في طريق الحق، ولن يزيدها هذا الحادث إلا مزيدا من التصميم لتحرير البلاد، ومقاتلة طواغيت الداخل، وأولئك الذين ارتهنوا للخارج”. 

وكانت مصادر إعلام قد أفادت في وقت سابق بمقتل قائد حركة أحرار الشام حسان عبود -الملقب بأبي عبد الله الحموي- وقادة آخرين في انفجار غامض استهدف اجتماعا لقياديين في الحركة بريف إدلب شمال سوريا. 

وقالت المصادر إن عبود قتل مع أكثر من 45 قياديا آخرين من التنظيم بينهم أمراء عسكريون لمحافظات بينها حلب والرقة وإدلب، مضيفة أن انفجارا كبيرا حدث عندما كان هؤلاء القادة في اجتماع لمجلس شورى الحركة في بلدة رم حمدان بريف إدلب. وأكدت مصادر من قادة المعارضة المسلحة أن العبوة كانت تحتوي على مواد كيميائية أدت إلى مقتل القياديين نتيجة حروق واختناق.

وقال شاهد عيان إنه وصل إلى عين المكان، ولم يلحظ أضرارا مادية كبيرة في الموقع الذي وصفه بأنه من الخرسانة المسلحة وتحت جبل ومحروس بصورة بالغة التشديد. ويشغل الحموي أيضا منصب المسؤول السياسي للجبهة الإسلامية المعارضة.

ومن بين القتلى أيضا أبو طلحة القائد العسكري لحركة أحرار الشام، وعضو مجلس شورى الحركة وأمير حلب سابقا أبو يزن الشامي، والمسؤول الشرعي للحركة أبو عبد الملك، وقادة كتائب آخرون في الحركة. وقد ندد مجلس قيادة الثورة في سوريا بمقتل قيادات حركة أحرار الشام في انفجار بريف إدلب، وشدد في بيان بث على الإنترنت على أن الحادث سيزيد الإصرار على مواصلة العمل بقوة والضرب بيد من حديد وقطع الطريق أمام العابثين بالثورة السورية، على حد تعبير البيان.

وقد اتهم القيادي في جبهة النصرة أبو ماريا القحطاني في اتصال مع الجزيرة من وصفهم بالغلاة ومخابرات النظام السوري بالوقوف وراء مقتل قادة حركة أحرار الشام. وقال “إن الغلاة ومخابرات النظام السوري هما وجهان لعملة واحدة”.

من جهته، اتهم الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض نصر الحريري النظام السوري بتدبير التفجير الذي وصفه بأنه “استهداف واضح من نظام بشار الأسد لصوت الاعتدال في سوريا الذي تقوده حركة أحرار الشام في مقابل صوت التطرف الذي يقوده تنظيم الدولة الإسلامية” على حد وصفه. 

وفي نفس السياق، نعى قياديون بجماعة الإخوان المسلمين في سوريا الأربعاء قادة حركة “أحرار الشام”، متهمين من وصفوه بـ”المستبد بشار الأسد وأدواته الشريرة” بالوقوف خلف العملية، ولكن الجماعة أكدت رفضها لعملية عسكرية دولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن تكون رصاصتها الأولى “في رأس الأسد” على حد تعبيرها.

ونقل الموقع الرسمي لجماعة الإخوان في سوريا نعي القيادات في الجماعة لقادة حركة “أحرار الشام”، وقال حسان الهاشمي، رئيس المكتب السياسي للجماعة: “سوريا تقدّم كوكبة من خيرة أبنائها وأشجع أبطالها من قيادات الجبهة الإسلامية وحركة أحرار الشام شهداء نحسبهم ونحتسبهم، أحياء عند ربهم يرزقون”.

من جانبه، قال زهير سالم، القيادي بجماعة الإخوان، إن “أصابع الظالم المستبد بشار الأسد وأدواته الشريرة القذرة واضحة خلف هذا التفجير الآثم الجبان”، مضيفاً “وسيعلم هؤلاء الأشرار المجرمون أنّ كل ما يقومون به من شر وجريمة سيرتد عليهم، وسينتصر النور على الظلام، والحق على الباطل، والخير على الشر”.

وفي سياق متصل، قال عمر مشوح، رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، “إنّ تجاهل الغرب طوال ثلاث سنوات لما وصفه بـ”إرهاب الأسد وميليشيا حزب الله” و”مرتزقة إيران” في سوريا، وعدم القيام بإجراءات حازمة وجدية لمنع إرهابهم، ثم البدء مباشرة ببناء حلف دولي للتدخل ضد داعش”، هو “عين النفاق الغربي” على حد قوله.

ورفض مشوح، في تصريحات خاصة لموقع الجماعة، موقف بعض الكيانات السياسية السورية من طلب تدخل الغرب من أجل ضرب تنظيم الدولة الإسلامية، دون النظام، معتبرا أن ذلك “لا يتوقع منه أن يخدم الثورة”، وأضاف: “جماعة الإخوان المسلمين في سوريا لن تؤيد أي تحالف دولي للتدخل في سوريا دون أن تكون الرصاصة الأولى في رأس الأسد”، كما شددّ مشوّح على أنّ “المعركة الأولى والأساسية” هي مع نظام الأسد، مضيفا: “لا يمكن أن تنحرف بنادقنا إلى غيره (النظام،) لأنّ وجوده يعني استمرار الإرهاب بكافة أشكاله، وأنّ غياب الأسد ونظامه يعني توقف الإرهاب ليس في سوريا وحدها، بل في المنطقة كلها” وفق قوله، داعيا بالوقت نفسه تنظيم الدولة إلى “الكف عن جرائمه وإرهابه الذي شغل الثوار”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عزوز

    نصركم الله على الطاغية