-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الغنوشي: العلمانيون في تونس ومصر تعاملوا مع الإسلاميين بالإقصاء

الشروق أونلاين
  • 1982
  • 0
الغنوشي: العلمانيون في تونس ومصر تعاملوا مع الإسلاميين بالإقصاء
ح.م
رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي

قال رئيس حركة النهضة التونسية الإسلامية، راشد الغنوشي، إن العلمانيين في مصر وتونس “لم يستوعبوا غيرهم في الحكم، وعليهم عدم إقصاء الإسلامين من المشاركة” السياسية.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الغنوشي، لوكالة الاناضول، اليوم الأحد، على هامش مشاركته في أعمال منتدى “تانا” الرابع الذي اختتم أعماله اليوم بمدينة “بحردار” الإثيوبية (غرب).

وأضاف الغنوشي “نحن الإسلاميون عندما وصلنا إلى السلطة في تونس لم نُقصي أحدا واستوعبنا الجميع، العلمانيين وغير العلمانيين، ولكن الذين حكموا تونس قبل تجربتنا قاموا بإقصاء الإسلاميين ومنعوهم من المشاركة، وكذلك العلمانيين في مصر تعاملوا مع الاسلامين بالإقصاء”.

وكان حزب “نداء تونس″ (ليبرالي) فاز بالانتخابات التشريعية في أكتوبر/ تشرين أول الماضي بـ 86 مقعدا من مجموع 217 مقعدا وجاءت حركة النهضة في المرتبة الثانية بـ65 مقعدا، بعد أن كانت “النهضة” نجحت في الحصول على الأغلبية في أول انتخابات تشريعية بعد ثورة يناير/ كانون ثان 2011 والإطاحة بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.

واعتبر الغنوشي أن “الإسلاميين ليسوا شيئا واحدا وكذلك العلمانيين”.

وطالب العلمانيين بـ”استيعاب الآخرين وألا يقصوا أحدا ولا يحرموا غيرهم من المشاركة”.

وقال إن “المواطنة حق مكفول للجميع دون تميز ولا يجب إقصاء أحد إسلامي كان أو علماني”.

وأوضح السياسي والمفكر الإسلامي التونسي أن “هناك إسلاميون مثل بوكوحرام والقاعدة، والأعمال الإرهابية التي يقومون بها لا أساس لها من الصحة في الإسلام، ولا تمت إلى الإسلام من قريب ولا من بعيد”، معتبرا أن ما تقوم به هذه الجماعات “تفسيرا خاطئا للدين”.

وقال الغنوشي إن “الخلافات تحصل بين الاسلامين والعلمانيين ولكن يجب حلها عبر الحوار والتفاوض والانتخابات”، مؤكدا على أن “استخدام العنف غير مشروع في الدين ولا أساس له في الفهم الإسلامي”.

وفي الشأن المصري قال الغنوشي إن “الثورة في مصر (ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011) انتجت انتخابات ديمقراطية ورئيس منتخب ديمقراطيا وهو الرئيس محمد مرسي، ولكن تم اقصائه من الحكم”.

وأضاف أن “مرسي  يعتبر الرئيس الوحيد في العالم المنتخب ديمقراطيا والحبيس بالسجن، وكذلك الإسلاميون هم في السجن”.

وأضاف “لا ينبغي السكوت عن الحقائق”، داعيا  في الوقت نفسه إلى مصالحة شاملة في مصر وأن يخرج الإسلاميون من السجون وأن تعود الديمقراطية إلى مصر التي تعطلت فيها بسب ما حدث”.

وفي 3 يوليو / تموز من العام 2013، أطاح قادة الجيش، بمشاركة قوى دينية وسياسية، بالرئيس الأسبق محمد مرسي، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا” ويراها المناهضون له “ثورة شعبية”.

حديث الغنوشي لـ”الأناضول” جاء على هامش مشاركته في منتدى “تانا” الـرابع للسلم والأمن في أفريقيا الذي استمر ليومين وانتهى اليوم في مدينة بحردار الإثيوبية.

وبحث المنتدى بمشاركة رؤساء أفارقة وخبراء تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة في القارة، والتحديات الأمنية التي تواجه القارة، وتؤثر على الأمن والسلم الأفريقي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • نسرين

    لو قدر للاسلاميين الاستفراد بالحكم فلن يكون بوسع خصومهم العودة الى الحكم الا بثورة شعبية و الا لن يروه ثانية . اول عمل يقوم به الاسلاميون عندما يتسلمون السلطة عن طريق الانتخابات , هو الانقلاب على الديموقراطية بمراسيم رئاسية مثلما فعل مرسي و مثلما حاولت حركة النهضة فعله في تونس ...

  • abdou

    راك تطبل وراء الطبل يا الغنوشي
    تجربتكم فاشلة
    منهجكم فاشل
    ردختم وسلمتم زمام الحكم للعلمانيين فعودوا أدراجكم وانظروا عملا صالحا غير سياستكم هذه التي االا تزيدكم الا عفنا

  • الجزائري الصريح

    اقولها بصراحة الاسلاميين استغلهم الغرب لاخضاع الانظمة العربية كليا ودلك بالتعاون مع الانظمة الخليجية عن طريق الفتاوى الدينية وهو ماحدث مع الجزائر ومصر وتونس في البداية يتم ندعيم الاسلاميين ثم يهددون الانظمة العربية بالفوضى والحصار ان لم يقدموا تنزيلات لصالح الغرب ولدلك انصح الشعب المصري المسلم بالمصالحة الداخلية الداخلية حتى تقطعوا الحبل عن تدخلات الانظمة الخليجية والغربية التي تهدد استقراركم

  • محفوظ

    مع الإحترام " لعبوهالكم الإماراتيين المتصهيين " و من يدور في فلكهم...فمن المسؤول ياترى؟

  • رابح

    اكبر ارهابي وعدو الديمقراطية في الدول العربية هم العلماننين .اما السلفيين الذين اعتزلو المناصب الحساسة وتركوها بيد السفهاء يفعلوم مايشؤون اقول لهم لكم الحق في اختياركم لكن كفو السنتكم عن الاخرين الذين يشاركون في الحكم والسياسة

  • بدون اسم

    الدين لا يصل للحكم بالاغبياء والجبناء بل بالرجال الصادقين نافذي البصيرة والذكاء.

  • بدون اسم

    الاسلاميون فشلوا بسبب الغباء والجهل وعدم التعلم من التجارب وفقدانهم الاستراتيجية السليمة التي تتماشى مع الواقع وحقيقة الخصوم والاخطار والمؤامرات المحدقة بهم وهذا ما جعلهم فريسة سهلة في يد الانظمة تقصيهم وتسجنهم وتقتلهم بسهولة, فالاسلام لا ينتصر بالاغبياء ولا بالكثرة ولكن ينتصر بحسن النية والعلم والرجال ذووا حنكة وصبر واستراتيجيات قصيرة وطويلة المدى.