الجزائر
أئمة يشترطونها تحت الطاولة

“الفاتحة” في الأعراس الجزائرية بـ 5000 دج في الأحياء الراقية

الشروق أونلاين
  • 7942
  • 16
ح.م

يستغل بعض الأئمة مناسبات عقد القران لجني الأموال، حيث لم يعد يكتفي الإمام بـ”ملح اليد” الذي كانت عائلة العريس تتكرم به عليه تقديرا لحضوره، بل أصبح البعض منهم يطالب بمبالغ خيالية نظير الجمع بين رأسين في الحلال، حيث وصلت أجرة البعض منهم 5000 دج، وهو ما استنكره الكثير من المواطنين الذين وصفوهم بـ”الانتهازيين”، كما أعابوا عليهم تحويل الإمامة إلى تجارة رابحة.

كما أصبح البعض منهم يطلبون مقابلا ماليا عند إقامة العقد الشرعي الذي يقوم على أساسه الزواج الصحيح، وبصريح العبارة يطالبون بالمقابل بعد انتهائهم، بل يذهب البعض منهم إلى أكثر من ذلك حين يطالبون بالمبلغ قبل البدء، لتصل أجرة البعض منهم 5000دج أي ما يعادل 20000 دج في حالة عقده قران أربع 

وفي تعليقه على هذه الظاهرة التي تفشت في أوساط الأئمة مؤخرا، قال الشيخكمال بعزيزإمام مسجد بالكاليتوس، إن العقود الشرعية فيها بركة وخير كثير للمجتمع، وأن الإمام يعد بمثابة عمدة الحي أو القاضي الذي يحتاجه الناس في العديد من القضايا، خاصة فيما يخص الصلح، وهذا يمنحه قيمة عظيمة، الواجب أن يحافظ عليها من خلال محافظته على صورته الجميلة لدى المواطنين، مؤكدا أن اشتراط المال لقراءة الفاتحة هو إجحاف في حق الناس، وأنه فعل دنيء أن يستحيي الإمام أموال الناس بدل أن يصونها، مستشهدا بقولهصلى الله عليه وسلم” “ما أخذ بحياء فهو حرام، قائلا إنها قاعدة عظيمة تبين أن الأصل في أموال الناس الحرمة، مذكرا الأئمة بأن وجودهم جاء لخلافة الناس وإمامتهم. 

مقالات ذات صلة