الجزائر
في تقرير لمؤسسة تابعة له حول الحرية الدينية

الفاتيكان يتهم الجزائر باضطهاد منتهكي حرمة رمضان

الشروق أونلاين
  • 14506
  • 0
ح.م

صنف تقرير لمؤسسة تابعة للفاتيكان، نشر الثلاثاء، الجزائر ضمن الدول التي شهدت تدهورا كبيرا في الحرية الدينية لغير المسلمين حيث تم حسبها توقيف عدة أشخاص بسبب عدم صيام رمضان.

ونشرت مؤسسة “عون الكنيسة المتألمة”، وهي تابعة للفاتيكان تقريرا حول 38 بلدا تشهد حالات اضطهاد وتمييز، بالتوازي مع تراجع جديد للحرية الدينية في العالم بين عامي 2014 و2016.

وجاءت الجزائر في قائمة 14 بلدا، شهدت وفق التقرير تدهورا بصورة كبيرة الحريات الدينية منذ 2014 حيث تم “توقيف وإدانة عدة أشخاص في عدة مدن لأنهم لم يلتزموا بصيام رمضان”.

وكان التقرير يشير إلى حالات توقيف لأشخاص قاموا بانتهاك حرمة رمضان، من خلال تنظيم عمليات إفطار جماعي في مناطق مختلفة، عادة ما تتدخل قوات الأمن لمنعهم أو تحويلهم للعدالة للنظر في  قضاياهم، فيما لوحظ في عدة مرات تجاهل السلطات لذلك.

كما اعتبر التقرير الإحتجاجات ضد إعادة فتح المعابد اليهودية عام 2014 من قبل تنظيمات سلفية تقييدا للحريات الدينية، فضلا عن وجود قوانين تعاقب المتحولين نحو الديانة المسيحية، وفرض الترخيص على أي نشاط ديني لغير المسلمين

وعزت المؤسسة هذا “التدهور” العالمي إلى ظاهرة عنيفة هي “المغالاة في التطرف الإسلامي” في إطار “عملية تطرف مستفحلة” و”زيادة كبيرة في الهجمات”.

وتؤكد المؤسسة الدولية التي درست أوضاع 196 بلدا، بين جوان 2014 والشهر نفسه من 2016، أن 24 من هذه البلدان شهدت حالات من الاضطهاد الديني، من أندونيسيا إلى ليبيا مرورا بالهند. وفي 14 بلدا آخر مثل إيران وأوكرانيا حيث عانت أقليات مسيحية من التمييز.

لكن المؤسسة، التابعة للفاتيكان، لم تتحدث هذه المرة عن “تدهور حاد” في الحرية الدينية، كما فعلت في تقريرها السابق الصادر كل سنتين في خريف 2014. وكتبت أن “الوضع ظل مستقرا” في 21 من 38 بلدا تثير القلق، وحتى أنه تحسن في ثلاثة منها هي بوتان ومصر وقطر. ولكن الصورة العامة كانت “سيئة جدا في الأصل، بحيث أنه من الصعب تفاقمها بدرجة أكبر” في سبع بلدان هي أفغانستان والعراق ونيجيريا وكوريا الشمالية والسعودية والصومال وسوريا.

مقالات ذات صلة