الفاف تتعامل مع ملف “مزدوجي الجنسية” ببطء
اكتفى جهيد زفيزف، بذكر اسمي لاعبين اثنين سيكونان بالتأكيد مع كتيبة جمال بلماضي، خلال تربص مارس القادم، وهو لا يكفي لمنتخب بدا منهكا في الفترة الأخيرة ومسنا أيضا، حيث قال زفيزف بأن الخضر سيتدعمون باللاعب شعيبي واللاعب آيت نوري، بينما وضع حسام عوار في خانة الشك أو السير البطيء جدا، ونفى أي اتصال مع أمين غويري ولم يذكر البقية من أمثال شرقي.
وفي حالة حصول الخضر في مارس على لاعبين فقط ذكرهما رئيس الاتحاد الجزائري وهما شعيبي في الهجوم وآيت نوري في الدفاع، فإن الصورة العامة لن تتغير، لأن آيت نوري مدافع أيسر في منصب لا يشكل وجع رأس لبلماضي في وجود رامي بن سبعيني الذي ينشط مع فريق ألماني تاريخي، أقوى من الفريق الإنجليزي الذي ينشط معه آيت نوري، كما أن أداء شعيبي صاحب العشرين سنة ظهر باهتا في المباريات الأخيرة كما توقف عداده عند هدفين فقط في أكثر من ألف دقيقة لعب بالرغم من أنه يشغل في معظم المباريات في منصب رأس حربة، وحتى فريق تولوز يحتل حاليا المركز الـ 12.
كما أن آيت نوري منذ حضور المدرب الإسباني الجديد مع ناديه، لم يعد أساسيا في فريق يحتل حاليا المركز ما قبل الأخير في الدوري الإنجليزي، لأجل ذلك لا يبدو الوافدين الجديدين مؤثرين إلا بسنهما البالغ كل منهما ما بين 20 و21 سنة بالنسبة للاعبين الجديدين.
وتحدث زفيزف بكثير من التردد عن حسام عوار، وهو لاعب مهم، خاصة إذا تنقل إلى روما في الميركاتو الشتوي الحالي، فمن غير الممكن أن يبقى موهبة بحجم إسماعيل بن ناصر مبتور الجناحين من دون لاعبين في الوسط بوزن فيغولي أو قديورة، أن ما هو متوفر حاليا دون المستوى سواء آدم زرقان أو رامز زروقي، واتضح بأن غويري ما زال بعيدا جدا عن الخضر، وهو اللاعب الوحيد الذي يمكنه ن يساهم في ثورة في الهجوم وتعويض عمل سليماني، خاصة أن سنه يسمح بالبناء عليه لفريق مونديال 2026، وقد تأكد ذلك على لسان زفيزف وغويري أيضا.
تأكد رسميا بقاء جمال بلماضي على رأس الخضر إلى غاية 2026، والخضر في حاجة عاجلة، إلى دم جديد من الطراز العالي، وليس من الدوري الجزائري، أو انتظار ما ستفرزه بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، فحتى لو فاز أشبال مجيد بوقرة باللقب وبنتائج كبيرة، فلا يمكن وزن اللاعبين أمام فرق محلية وغير محترفة، أو التفكير في ضم أي منهم لمنتخب عليه أن يقوم بتشبيب سريع ودقيق ومن الطراز الاحترافي لأجل تعويض مبولحي وسليماني والبقية حتى يكون المنتخب الوطني في المستوى في الاستحقاقات القادمة من كان 2023 إلى مونديال 2026.