الفاف تساوم باعمر: رفع العقوبة مقابل الصمت!
قام الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) بتصرف خطير تجاه رئيس الرابطة الجهوية لورقلة علي باعمر، حيث قامت بـ”مساومته وتهديده”، عبر مراسلة وجهته إليه أول أمس، قضي بتجميد عقوبته، والسماح له بحضور الجمعية العامة العادية للفاف التي ستنعقد اليوم بسيدي موسى، على أن يمثل بعدها أمام لجنة الأخلاقيات.
ويعد هذا القرار امتداد لسلسة من القرارات التعسفية التي دأبت الفاف على إصدارها منذ فترة، قصد تكميم أفواه كل من “تسوّل” له نفسه معارضتها أو اعتراض طريق الحصيلتين المالية والأدبية اللتان ستعرضان اليوم.
وكانت لجنة الأخلاقيات قد راسلت باعمر مطلع الأسبوع الحالي، تشعره بإيقافه من ممارسة أي نشاط كروي لسنتين كاملتين، ولم تذكر لا الأسباب ولا المبررات، ولم تمنحه حتى حق المثول أمامها لسماع أقواله أو الطعن في العقوبة، فضلا عن دوسها على “حزمة” من القوانين، وأبرزها أن باعمر رئيس منتخب للجنة الترشيحات خلال العهدة الحالية للمكتب الفدرالي، كما أن سبب معاقبته يعود في الحقيقة لتصريحات أدلى بها سابقا تخص “عدم قانونية” القياد الحالية للفاف بسبب التجاوزات الكثيرة التي حصلت خلال انتخابات 20 مارس 2017، وتصريحات باعمر كان بصفته رئيسا للجنة الترشيحات، لكن الفاف عاقبته بصفة رئيس رابط ورقلة الجهوية!!
ويعد قرار تجميد عقوبة باعمر مساومة “حقيرة” من الاتحادية، هدفها ليّ ذراعه ومنعه من الكلام، أو التدخل خلال الجمعية العامة العادية، تحت طائل تهديده بتثبيت العقوبة بعد مثوله أمام لجنة الأخلاقيات بعد الجمعية العامة، أو رفعها نهائيا في حال ما “دخل الصف”.كما يعد قرار تجميد عقوبة باعمر أيضا، طريق لامتصاص الغضب العارم الذي اجتاح أندي ورابطات الجنوب وأخرى من الشرق، بسبب تضامنها المطلق مع باعمر، منعا لأي تأثيرات سلبية على سير أشغال الجمعية العامة العادية اليوم.