“الفاف” تُقاضي “بزناسية” ينتحلون صفة مُسكتشفي مواهب الكرة
قال الاتحاد الجزائري لكرة القدم إنه سيضرب بِقوّة، ومُستندا إلى القانون، كلَّ مَن ينتحل صفة مُستكشف مواهب اللّعبة لِأغراض نفعية خالصة.
ونشرت “الفاف” مساء الإثنين بيانا بِهذا الصّدد، جاء فيه: “مجموعة من الأفراد يغتصبون وظيفة المُنقّبين والمدربين الوطنيين، الذين يعملون في إطار مُنظّم غير قانوني. يذهب هؤلاء الأفراد إلى مسابقات الشباب ويظهرون هناك بِشارات مُزيّفة”.
وأضاف بيان هيئة الرئيس شرف الدين عمارة، يقول: “يُذكّر الاتحاد الجزائري لكرة القدم – وهو يُدين هذه الممارسات غير القانونية – بِأن هذا النوع من البعثات الاستكشافية يتم تطبيق إطاره التنظيمي من خلال الإدارات والخدمات المعنية”، وأشارت إلى امتلاكها المديرية الفنية الوطنية، المُخوّل لها دون غيرها ممارسة نشاط التنقيب عن مواهب اللّعبة، وتكوينهم.
واختتمت “الفاف” بيانها قائلة: “يحتفظ الاتحاد الجزائري لكرة القدم بِحقّه في مقاضاة كلّ أولئك الذين شاركوا و/أو سيُشاركون في المستقبل، في مثل هذا النوع من الممارسات. وبِهذا الصّدد، اتخذت الفاف بِالفعل إجراءات فعّالة أمام المحاكم المختصّة للأشخاص الذين تمّ تحديدهم”.
وباتت رياضة كرة القدم بِمثابة منجم ذهب يُغري “المغامرين”، نتيجة الأرباح الهائلة التي يُدرّها نشاط المتاجرة بِمواهب اللّعبة.
وبعد أن كان نشاط “البزنسة” يقتصر على مواهب اللّعبة المحلّيين، لأن عمود المنتخب الوطني كان مُشكّلا من لاعبي البطولة. انتقلت هذه الممارسات إلى المهجر، وباتت كلّ أسرة تُقيم بِالغربة تضمّ طفلا يحوز قدرات فنية كروية خارقة للعادة، وفقا لـ “هذيان” مثل هذا النوع الجديد من تجّار “الكابة”.