رياضة
على هامش الجمعية العامة العادية

الفاف ستمنح لحسن وسام الاستحقاق في فيفري المقبل

الشروق أونلاين
  • 2027
  • 0
ح.م
مهدي لحسن في إحدى مشاركاته مع الخضر

ستقوم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بمنح اللاعب المعتزل دوليا مهدي لحسن وسام الاستحقاق، وهذا خلال الجمعية العامة العادية للاتحادية التي ستعقد في نهاية شهر فيفري المقبل، نظيرا للمجهودات التي قدمها لـ”الخضر” طيلة 5 سنوات تقمص فيها الألوان الوطنية.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق”، الجمعة، بأن الفاف قررت تكريم بعض الوجوه الكروية، على هامش جمعيتها العامة العادي التي ستجري في نهاية شهر فيفري القادم، ومن بينها قائد “الخضر” الأسبق الذي اعتزل اللعب دوليا في شهر أوت الماضي، بعد 5 سنوات من العطاء مع “محاربي الصحراء” شارك خلالها في نسختين لكأس العالم في عام 2010 بجنوب إفريقيا وفي البرازيل عام 2014، وكذا بطولتين لكأس أمم إفريقيا في جنوب إفريقيا عام 2013 وفي غينيا الاستوائية عام 2015.

وقال مصدرنا بأن رئيس الفاف محمد روراوة سيقوم بتسليم لحسن وسام الاستحقاق، وهو أرفع الأوسمة التي تمنحها الاتحادية للوجوه الكروية التي خدمت الكرة الجزائرية وكذا المنتخب الوطني على وجه الخصوص، على غرار ما قامت به الفاف مع العديد من اللاعبين والمدربين، حيث كانت قد منحت القائد المعتزل أيضا مجيد بوقرة نفس الجائزة العام الماضي، وتسلمها شقيقه نيابة عنه.

وكان رئيس الاتحادية محمد روراوة قد أعلن في منتصف شهر أوت الماضي اعتزال لحسن اللعب مع “الخضر”، مؤكدا بأن الفاف ستقوم بتكريمه في أقرب فرصة، وكان من المفروض أن يتلقى جائزته على هامش المباراتين الوديتين أمام غينيا والسنغال في شهر أكتوبر الماضي، وتعذر على لاعب نادي خيتافي الإسباني الحضور لارتباطاته مع فريقه، قبل أن تقرر الفاف دعوته في نهاية فيفري المقبل لتسليمه وسام الاستحقاق عرفانا بما قدمه للتشكيلة الوطنية.

وكان لحسن ضمن كتيبة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين ضمتهم الفاف لصفوف المنتخب الأول، في غمرة التحضير لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، حيث التحق بصفوف “الخضر” رسميا في شهر مارس من العام 2010 بعد مد وجزر دام أكثر من عام، وخاض المباراة الودية أمام صربيا بملعب 5 جويلية الأولمبي، والتي خسرها “محاربو الصحراء” بثلاثية نظيفة، بينما تلقى لحسن إصابة على مستوى القدم في أول ظهور له مع “المحاربين”، وقال لحسن في تصريحات للإذاعة الوطنية الأسبوع الماضي بأنه فضل الاعتزال دوليا تفاديا للخروج من الباب الضيق، فضلا عن رغبته في منح الفرصة للاعبين الشبان الذين التحقوا بالتشكيلة الوطنية في الأشهر الماضية.

مقالات ذات صلة