الجزائر
الحملة الانتخابية تنطلق هذا الأحد وسط مخاوف من هاجس العزوف

“الفايسبوك”.. السكن والجنائز لإقناع الناخبين!

الشروق أونلاين
  • 7265
  • 0
ح م

شرع، الكثير من المرشحين للتشريعيات المقبلة، في حملة انتخابية تقليدية، قبل انطلاق الحملة القانونية المرتقبة بداية من التاسع من الشهر الجاري، مستغلين مآسي ومشاكل الناخبين، لمحاولة استمالتهم وضمان أصواتهم يوم الرابع ماي المقبل، عوض الترويج لبرامج طموحة من شأنها أن تصنع لهم الثقة وسط المواطنين.

مصائب الناخبين عند المرشحين فوائد، هذا ما أصبح أصبح يتداوله الكثير من المواطنين بولاية سيدي بلعباس، ولعل ذلك ينطبق على الكثير من مناطق الوطن، إذ يلجأ البعض من المرشحين للتشريعيات المقبلة بمختلف الألوان السياسية، للاستثمار في الحالة الاجتماعية للمواطنين أحيانا، مثلما حدث مؤخرا، بإحدى القاعات التي كانت تتأهب لاستقبال أحد رؤساء الأحزاب السياسية، من أجل تنشيط تجمعا شعبيا، أين وقفت الشروق عند إقدام محسوبين على هذا الحزب، بتسجيل أسماء القاطنين بالسكنات القصديرية الواقعة بحي سيدي عمر وسط مدينة سيدي بلعباس، ممن طلب منهم الحضور لملء القاعة، من أجل حل مشكل السكن الذي يعانون منه، مقابل ضمان بقائهم طيلة فترة تنشيط رئيس الحزب للتجمع الشعبي، حدث ذلك دون أن يستحي اللذان كلفا بإتمام عملية الإحتيال على هؤلاء المغلوبون على أمرهم، رغم انكشاف أمرهما من طرف بعض الحضور.
البحث عن استمالة الناخبين لضمان أكبر عدد من الأصوات – نظريا-، يواصله بعض المترشحين خاصة منهم الوافدون الجدد على عالم السياسة، بانتهاج شتى الطرق مستثمرين في مصائب الناس، كالحضور لتقديم التعازي لأهل فقيد يقطن بحي شعبي، يكون فرصة مواتية للتقرب من الناخبين في مثل هذه الأحياء، ويلجأ البعض إلى حد تقديم مساعدات مادية لأهل الفقيد، في سبيل السماح له بالجلوس تحت الخيمة التي تنصب لاستقبال الوافدين لتقديم العزاء، أين يشرع في حملته والترويج لاسمه بدل برنامجه.
وحاملين لشعار نحن خير خلف لأسوء سلف، يشق البعض رحلات طويلة بحثا عن مشاكل مواطنين في المناطق المعزولة، خاصة بأقصى جنوب ولاية سيدي بلعباس، أين تعرف الكثير من المناطق انعدام أبسط ضروريات الحياة، وهي المناطق الخصبة التي يحبذها الباحثون عن مقعد تحت قبة البرلمان، من أجل الترويج لوعودهم المحدودة الصلاحية.

مقالات ذات صلة