العالم
بتوقيع اللجنة الوزارية العربية

الفرقاء اللبنانيون يتوافقون على ميشال سليمان رئيسا للجمهورية

الشروق أونلاين
  • 2449
  • 0
العرب يهبّون لنجدة لبنان

شرع الفرقاء اللبنانيون في جولات الحوار بالعاصمة القطرية الدوحة برعاية عربية، بعد أن وقعت اللجنة الوزارية العربية نجاح المرحلة الأولى من الوساطة، والتي انتهت بقرارات مصيرية ظلت معلقة لعدة أشهر، حيث أعلن وزير الخارجية القطري نهاية الأزمة وتلا الاتفاق الذي تم التوصل إليه وسط حضور مكثف للصحافة اللبنانية والدولية.

 

طغت حالة من “السوسبانس” والترقب في لبنان قبيل المؤتمر الصحفي الذي نشطه رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم  جبر آل ثاني، حيث تأخر المؤتمر بسبب خلافات طرأت في آخر لحظة، تتعلق بعلاقة حزب الله بالدولة، إذ أصرت الموالاة على الإشارة إلى هذه العلاقة في بيان الاتفاق غير أن أعضاء اللجنة الذين كانوا يتنقلون من غرفة إلى أخرى في فندق “كريستينا” للوصول إلى حل توفيقي، أجلوا من خلاله البت في هذه العلاقة إلى جلسات الحوار بالدوحة.

وقد بدأت مظاهر الاحتفال فور تلاوة نص الاتفاق في كافة أرجاء بيروت وبدأت الجرافات والشاحنات التي استقدمها حزب الله، إلى الأماكن التي تتواجد بها السواتر الترابية عبر الطرق الرئيسية في العمل مباشرة بعد تلقي الإشارة، وبسرعة البرق أزيلت كل السواتر الترابية وفتحت كل الطرق بما فيها التي أغلقها تيار المستقبل في الشمال، كما ألغيت مظاهر التسلح في كل المدن الرئيسية.

 هذه الإجراءات جاءت تطبيقا لمضمون الاتفاق الذي توصلت إليه اللجنة العربية، الذي نص في أول بنوده على عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الأحداث الأخيرة في الخامس من ماي 2008، كما نص على تعهد كل الأطراف بعدم العودة إلى استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية بالإضافة إلى الشروع في حوار بين الفرقاء في الدوحة برعاية عربية حول نقطتين هما حكومة وحدة وطنية وقانون الانتخابات، أما أهم نقطة في الاتفاق فهي توصل كل الفرقاء السياسيين في لبنان إلى اسم ميشال سليمان كرئيس توافقي، حيث أن هذه النقطة محسومة من الآن ولم تبق إلا إجراءات انتخابه ليشرف على جلسات الحوار بمشاركة الجامعة العربية..وتكون الجامعة العربية بهذا الانجاز قد أثبتت للبنانيين أنها عامل استقرار مهم في الداخل اللبناني بعد سلسلة من الإخفاقات في لبنان وفي دول عربية أخرى.

مقالات ذات صلة