الجيش في معركة حاسمة لتكييف قواته مع تطورات العالم
شدد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على أن المؤسسة العسكرية تخوض معركة حاسمة لتكييف قواتها ووحداتها مع تحديات المرحلة الراهنة.
وقال شنقريحة، السبت، في كلمة ألقاها بمناسبة إشرافه على مراسيم التنصيب الرسمي لمدير المدرسة العليا الحربية الجديد، اللواء محمـد أحمد سايح، خلفا للواء حميد فكان “إن الجيش الوطني الشعبي، الذي يخوض اليوم معركة حاسمة، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة، لاسيما في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب، ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد، من أجل كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية، والتصدي الرادع لكل محاولة خبيثة لزعزعة استقرار بلادنا والمساس بأمن ووحدة وطمأنينة شعبنا الأبي”.
تنصيب اللواء محمد أحمد سايح مديرا جديدا للمدرسة العليا الحربية
وثمّن الفريق أول، تحول المدرسة العليا الحربية إلى منارة للعلم ومركزا للتميز، يتخرج منها ضباط أكفاء، قادرون على مسايرة مختلف التطورات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، الحاصلة في عالم، أكد أنه يشهد تغيرات متسارعة، داعيا لبذل المزيد من الجهود، من أجل تكييف البرامج التعليمية الملقنة، مع مستجدات اليوم، ومع التطور الكبير الذي تعرفه الشؤون العسكرية.
وقال بالمناسبة “يجب أن تسهروا على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية، من خلال تثمين مبادرات إطاراتها وضباطها الدارسين، وذلك بحكم التجربة القيمة التي يحوزها هؤلاء في وحدات قوام المعركة ومختلف هيئات الجيش الوطني الشعبي، هذه الخبرة والتجربة التي تجعلهم قادرين ومؤهلين لتقديم اقتراحات سديدة ونوعية، سواء في مجال استخلاص الدروس والعبر من النزاعات الحديثة، أو على صعيد التدابير الواجب اتخاذها لتكييف أداء وحداتنا القتالية والعملياتية مع مستجدات فنون الحرب”.
وقد أشرف شنقريحة، السبت 13 جوان الجاري، حسب ما جاء في ـ بيان لوزارة الدفاع الوطني ـ على مراسيم التنصيب الرسمي لمدير المدرسة العليا الحربية الجديد، باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني.
وفي البداية، قام الفريق أول، بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي المدرسة المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي لمدير المدرسة العليا الحربية اللواء محمـد أحمد سايح، خلفا للواء حميد فكان.
وعليه، أمر الفريق أول، بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة.