إحكام مراقبة الحدود مع دول الساحل ضمن أولويات الاجتماع
الفريق قايد صالح يلتقي قادة النواحي العسكرية قريبا
سيعقد الفريق قايد أحمد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اجتماعا في الأيام القليلة المقبلة مع قيادات النواحي العسكرية لشرح مضامين ماتوصل إليه رؤساء أركان جيوش دول الساحل في اجتماعهم الأخير الذي عقد في العاصمة المالية باماكو.
-
وأوضح المصدر الذي أورد الخبر لـالشروق أن انطلاق تنفيذ إستراتيجية اجتماع رؤساء أركان الساحل ستبدأ في القريب العاجل من أجل محاربة القاعدة في المغرب الإسلامي التي وجدت من إمارة الصحراء مكانا خصبا لتهريب المخدرات والأسلحة خاصة مع تزامن الأمر، وما يحدث في لبييا من اقتتال بين قوات القذافي والثوار، الشيء الذي أثر سلبا في تدهور الأوضاع في كامل منطقة الساحل.
-
وأضاف المصدر ذاته أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، سيوجه تعليمات صارمة إلى كل قادة النواحي العسكرية للعمل بهذه التوصيات، خاصة فيما يتعلق بتكثيف التعزيزات الأمنية على طول الحدود الجزائرية مع مالي وموريتانيا والنيجر من خلال إحكام القبضة الحديدية على معابرنا الحدودية مع تلك الدول، الى جانب تكثيف المراقبة ونقاط التفتيش حتى يتم عزل كل ما هو إرهابي عن تنظيم مايعرف بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
-
وأردفت مصادرنا أن الدول الأخرى التي أمضت على محضر لجنة الأركان العملياتية المشتركة بباماكو في اجتماعها الأخير والذي تمخض عن اتخاذ حزمة من القرارات الهامة، شرعت في تطبيقها حتى تكون الانطلاقة موحدة من قبل كل بلدان المنطقة، من أجل حصد نتائج فعالة على أرض الواقع، والتي من خلالها سيتم تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية التي لا يتجاوز عددها الـ400 شخص، مثلما كان قد أكده رئيس المخابرات الفرنسية منذ أيام قليلة.
-
وسيتم من خلال هذه الإجراءات السيطرة على منطقة الصحراء وإعادتها إلى أحضان القوات الأمنية لدول المنطقة ومحاولة إبعاد الشباب عن الإغراءات الكبيرة التي تقدمها لهم عناصر التنظيم الإرهابي من مال ولعب على أوتار الدين.
-
ويأتي لقاء قايد صالح مع رؤساء النواحي العسكرية بعد أيام فقط من شيوع خبر يفيد بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب يقيم حاليا قاعدة جديدة في مالي قرب الحدود مع موريتانيا بهدف شن هجمات محتملة.