-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المهرِّبون يستغلون رمضان لبعث نشاطهم عبر الحدود

الفرينة والعجائن الجزائرية مقابل التوابل المغربية ومشروب “هاواي”!

الشروق أونلاين
  • 7755
  • 14
الفرينة والعجائن الجزائرية مقابل التوابل المغربية ومشروب “هاواي”!
ح.م

مع حلول شهر رمضان الكريم، تتحوّل أنظار المهربين بالحدود الغربية إلى ما يطلبه المستهلكون سواء المغاربة أو الجزائريون، حيث تصبح بعض المواد الغذائية الأكثر طلباً، بينما تأخذ الألبسة النسائية والرجالية نصيباً من عمليات التهريب، خاصة ما تعلق بالأحذية والجلابة المغربية، التي يكثر عليها الطلب في المناطق الشرقية للوطن، حتى وإن كانت التوابل المغربية تشكّل إحدى أهم المواد الذي يعمل المهربون على توفيرها في الأسواق المحلية بمدينة مغنية وما جاورها من المناطق الحدودية الأخرى.

قاعدة العرض والطلب تبقى هي المقياس الوحيد لدى المهربين في ضفتين للحدود البرية المغربية، إذ يتم توزيعُ الأدوار وفق منهج تجاري يخضع بالدرجة الأولى إلى مقايضة السلع عوض التعامل المالي.

كما كشفت عن ذلك العديد من التقارير الأمنية حول التعاملات التجارية بين المهرّبين، حيث يصبح نشاطهم في تزايد مستمر كلما تعلق الأمر بمناسبة، مثلما هو الشأن مع أيام شهر رمضان الكريم؛ ففي الوقت الذي تبقى فيه الألبسة والتوابل المغربية تشكل أهمّ السلع المطلوبة من المغرب بالإضافة إلى بعض المواد الأخرى التي يفضِّل المغاربة تسويقها بطريقة غير شرعية عبر الحدود مثل بعض الفواكه الجافة التي يكثر عليها الطلب، وغيرها من المواد الأخرى، كما هو الشأن مع المشروبات الغازية ذات الصنع المغربي التي تأخذ مكانا لها لدى الباعة من التجار بمدينة مغنية الحدودية مثل المشروب الغازيهاواي، وغيرها من المشروبات الغازية الأخرى، فإن الطلبات المغربية تحمل العديد من المواد التي لا تُحصى ولا تعدّ ومنها مادة الفرينة (من استطاع الوصول إليها سبيلاً) وزيت المائدة، الحليب المجفف، السميد، الطماطم المعلّبة، علب الياورت، بالإضافة إلى الأواني المنزلية وحفاظات الكبار والصغار، وغيرها من المواد الأخرى التي يتم تهريبها بشكل منظم إن وجدت الطريق إلى تهريبها ومنها تلك المتعلقة بالمواد الصيدلانية، كما تصبح العجائن بمختلف أنواعها تشكّل هي الأخرى أهم مطالب السوق المغربية خلال شهر رمضان.

وتكشف الأرقام والإحصائيات لدى مصالح الأمن أكثر المواد نوعا وكما هي تلك التي تهرب من الجزائر نحو المغرب في حين تنحصر المواد المهربة من المغرب كما سبق الذكر في التوابل والفواكه المجففة، والألبسة النسائية، حيث لا يتعدى سقف التهريب هذه المواد من المملكة المغربية إلى التراب الجزائري، في وقت تسجل ذات الجهات الأمنية عديد الأنواع من المواد الغذائية المهربة من الجزائر إلى التراب المغربي، بينما يبقى الوسيط  المعتمد بين الجهتين هم المهربون من كلا الجانبين، إذ يتم وضع قائمة من الطلبات، ويتم في الأخير توفيرها  بالاعتماد على المقايضة، ويُسلّم الوقود الجزائري مقابل تلك السلع باعتبار مادة البنزين هي أكثر المواد طلبا في المملكة المغربية.

هذه  المعطيات تؤكّد أن عيون المهربين لا تنام كلما تعلق الأمر بمناسبة كما هو الشأن مع الشهر الفضيل، الذي يعدُّ بالنسبة لهم مناسبة سانحة للربح السريع وبعث نشاطهم التهريبي عبر الحدود بطرق غير قانونية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • مصطفى

    المخدرات هي عبء ثقيل وخطير على الدول مما يسبب من الماسي والمصائب ولا يقتصر هذا على المغرب والجزاء ر بل هي شبكة دولية تنشط في العالم اما بعض السياسيون يتهمون المغرب والجزائر لاذكاء الفتنة بين الشعبين ، وان اصحاب العقول الصغيرة يصدقون الساسة،لقد أصبحت المخدرات الكلاسيكية متجاوزة وأصبحنا المغرب والجزائر ضحية مخدرات فتاكة فأرجو من الا خوان الجزائريين ان يتحلو باليقظة ولا يكيلون التهم للمغرب بصفة عشوائية ، ان موقع المغرب والجزائر جعلهما ان يكون عرضة لترويج المخدرات ،

  • ابن بطوطة

    T من العدو يا اخي ?هل هو سافك دم المليون شهيد والمستفيد الوحيد من غلق الحدود عن طريق تصليط رعات مصالحه في كلى البلدين?ام الشعبان الدان لا حول ولا قوِه لهما?

  • جزائري

    يا هذا لن نعتبرهم أعداء مهما كان

  • جزائري

    لو تنظم التجارة بين المغرب و الجزائر لإستغنى البلدان عن العالم
    لكن هذا ما لاتسمح به قرنسا و تمنعه عن طريق المافيا في النظامين

    حتى أنني أعتقد أن مسألة غلق الحدود مفبركة من طرف المافيا في النظامين حتى يتواطؤو بينهم و معهم فرنسا و آخرون كي يستنزفوا أموال الشعبين و تعبهما

  • جزائري

    لا يمكن ذلك، لأن إنتاجنا قليل

  • MOHAMED

    انوع التوابل كلها موجودة ارواحو لبسكرة تدو قد ماتقدرو .نريد من الرئيس اقفال الحدود بالشمع الاحمر .كل الحدود بدون استثناء .الشرقيةوالجنوبيةوالغربية. ثم نقدر نطلعو الدينار الوطنى

  • ابن بطوطة

    اخي ان كانت الحكومتان حرما صلت الرحم فلمادا نريدوا نحن تديق عيش الناسِ?

  • habibo

    التهريب مضر بالاقتصاد للبلاد واخراج خيراته الى عدو ياخذ الخير ويعطينا السم ولكن اللوم ليس على الاخر ولكن اللم على الابن الخادع للوطن اذا يجب التصدي الصارم لا سماح فيه للخائن والخئن جزائه القتل .شكرا

  • بدون اسم

    الجلابة المغربية تلقى رواجا في مدن الغرب الجزائري لا الشرق على ما اعتقد في المقال خطأ

    والمواد المهربة من المروك معروفة لو كان يتم مراقبة المحلات وتسليط عقوبات على تجارها ومتابعتهم بتهمة التهريب لتقلص التهريب

    اما المواد المهربة من الجزائر الغير مدعمة لاضرر من تهريبها اما المدعمة ففيها ضرر , ليت يرفع هذا الدعم فكل المواد غالية فلن نعيش بالعجائن والبنزين فقط

  • احمد

    التهريب لا يستفيد منه اقتصاد البلدين بينما يجني ارباحه المهربون من الطرفين..و ما دامت فئة من الفقراء تستفيد منه فأي حرج فيه..فلا داعي للتهويل لأن سكان الدول المتجاورة لا بد ان يفعلوا ذلك

  • بدون اسم

    القضية ليست هنا يا أخينا قل لماذا لا ترفع الحكومة قيمة الدينار الجزائري ويصبح أغلى من الدرهم ولماذا لا تضع الدولة قوانين ردعية وقاسية في حق المهربين و على كل حال ما يخرب الاقتصاد الجزائري هو ما يخرج و ليس ما يدخل لانه مثلا جلابة مغربية تم تهريبها يكون ثمنها 500 دينار لكن لو تستورد الجزائر نفس هذه الجلبة من المغرب فسيكون ثمنها الضعف أكيد مع إحتساب الشحن و الضريبة وغيرها من الامور لكن مع الاسف كل شيءيهرب للمغرب و حتى النفايات الحديدية والنحاسية بسبب عدم وجود قانون ردعي حقيقي

  • المغرب

    ادا كانوا يستعملون المقايضة فهدا لا يضر باي طرف

  • بدون اسم

    خليهم يتاجرو المهم ما يدخلوناش المخدرات

  • MOSTEFA

    ولمادا لاتوفر الدولة حاجات المواطن من التوابل و الخضر
    و الفواكه باسعار عادية ومناسبة لتقطع الطريق عن المهربين
    مدامت المواد المستوردة مدعمة عندنا فستنهي في دول
    ليس بها دعم