الفصل في المناقصة الدولية الخامسة لاكتشاف البترول نهاية نوفمبر
ضبطت مصالح وزارة الطاقة، كافة الإجراءات والتدابير، تحسبا لطرح المناقصة الدولية الخامسة، نهاية شهر نوفمبر المقبل، وسط مؤشرات وظروف اقتصادية توحي بعزوف الشركات الدولية، على رأسها تسجيل برميل البترول، في الفترة الحالية، أقل سعر له طيلة السنوات الماضية، بالإضافة إلى شبح فشل المناقصة الرابعة التي لم تستطع استقطاب اهتمام الشركات الدولية وكانت جد مخيبة.
وحدد مسؤولو وكالة ضبط المحروقات، حسب ما أفاد به مصدر من وزارة الطاقة لـ“الشروق“، أمس، تاريخ 25 نوفمبر المقبل، لطرح المناقصة الدولية الخامسة للاستكشاف واستغلال المحروقات، والتي ستدور فعالياتها بجنان الميثاق، حيث تم ضبط المناطق التي من المنتظر أن تراهن عليها وزارة الطاقة لاستقطاب الشركات الدولية للاستكشاف، من بينها بعض المواقع المطروحة في المناقصة السابقة، إضافة إلى حقول أخرى جديدة، وذلك في إطار مساعي الحكومة الرامية إلى زيادة عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز، قصد رفع الطاقة الإنتاجية للجزائر.
وذكر المصدر أن الحكومة قررت المضي في مشروع طرح المناقصة أمام الشركات الدولية الراغبة في خوض غمارها، بعد مد وجزر دام شهورا، وذلك نتيجة لتغير الخريطة الطاقوية بفعل تسجيل برميل البترول أقل سعر له خلال السنوات الأخيرة، حيث أضاف المصدر قائلا: “رغم مخاوف عزوف الشركات الدولية عنها، وبالتالي فشل المناقصة، إلا أن طرحها يعتبر مغامرة لا مفر منها“، على اعتبار أن الحكومة لا تملك حلولا كثيرة لكبح تراجع المداخيل بالعملة الصعبة، واستعادة مؤشر الأرباح خلال السنوات المقبلة إذا ما استمرت أسعار البترول على حالها.