الفكاهي بريقو: “أكثر من 25 سنة في خدمة الفن وأنا وأطفالي بدون مأوى”
يروي محبوب حصة المنشار لقناة “الشروق تي في” نور الدين بريقو، واسمه الحقيقي محمد يحيى، ابن مدينة المحمدية بولاية معسكر، متزوج وأب لـ3 أولاد، قصته وجوانب مختصرة من حياته للشروق اليومي، بداية من سنة 1972 عند ولوجه مدرسة الكشافة الإسلامية وانخراطه في الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، وصولا إلى رئاسة جمعية فلكلورية، مرورا على خشبة المسرح مع “برولالكولت” التي تحصلت على الجائزة الأولى للمسرح بمدينة مستغانم، رفقة مجموعة من المسرحيين أمثال علولة، عثماني، وأسماء أخرى لم يتذكرها ضيف الشروق منهم دحماني “واطو” ومغربي جيلالي من سعيدة، وصولا إلى دخوله عالم الفن ومشاركته في عدة تظاهرات وطنية ودولية.
كما تعامل مع عدة وجوه فنية من بينهم الحاج محمد الطاهر المستغانمي، عزالدين مجوبي، حميميش، والمخرج السينمائي مصطفى حجاج الذي شارك معه في فيلم “شمس الحقيقة“، كم عرف عدة وجوه سياسية شهيرة.
ومن مفارقات الحياة أن الفنان “بريقو” لن ينسى قرضه لوزير سابق لا يزال على قيد الحياة، 150 فرنك فرنسي سنة 1978 ومنحه صك وقتها ..” يقول “لا زالت احتفظ بالصك كذكرى لهذا الوزير الذي احترمه وأحبه كثيرا بدليل أنني لم أصرفه..”. محمد يحيى أو بريقو ابن المحمدية لم ينس وهو في عمره 17 سنة خلال مشاركة الوفد الجزائري في المهرجان العالمي للشبيبة والطلبة في طبعته الـ11 بجمهورية كوبا سنة 1978، السؤال الذي طرحه أثناء المهرجان العالمي على الرئيس فيدال كاسترو .. لماذا يرتدي رئيس دولة كوبا فيدال كاسترو دائما لباسه العسكري؟ أجابه باختصار الرئيس فيدال كاسترو ..”حزنا على وفاة رفيقي في الدرب المناضل شيغيفارا، ووعدته أن لا أتخلى عن اللباس العسكري واللحية إلى الممات حزنا عليه..”.
ويضيف “الممثل حرودي ابن خالتي اكتشفت موهبته سنة 89 وشاركت معه في عمل فكاهي في قرص مضغوط سنة 99 وأعمال أخرى طوال سنوات .. صراحة لقد تعبت في حياتي خدمة للفن وإدخال البسمة إلى بيوت الجزائريين، وما يحز في نفسي بعد كل هذا المشوار الطويل والعريض أنني لازلت أنتظر أن تمنح لي سلطات دائرة المحمدية مسقط رأسي سكنا يأوي عائلتي، فانا اليوم أقيم بمدينة سيق بولاية معسكر في ظروف صعبة جدا، وأطلب من والي معسكر التدخل والالتفاتة لحالة عائلتي. ورغم كل هذا المشوار الفني الطويل لهذه الشخصية المنسية من جهة الإدارة“.