رياضة
الكرة الجزائرية تدخل الفرحة إلى بيوتهم والنصيحة استمرار الهجوم

الفلسطينيون يحتفلون بفوز “الخضر” رغم قصف الطائرات وحملة الإعتقالات

الشروق أونلاين
  • 6003
  • 11
ح.م

إحتفل الفلسطينيون بشكل واسع بفوز الجزائر على كوريا الجنوبية في كأس العالم 2014، مؤكدين أن سفير العرب قدم مباراة كبيرة سيكون لها ما بعدها.

وعمت مظاهر الابتهاج والفرحة شوارع غزة ورام الله وعدد من المدن بما فيها مدينة القدس المحتلة، في ساعات الليل المتأخرة، حيث انتهت المباراة في منتصف الليل بتوقيت فلسطين، وسمعت أبواق السيارات التي رفعت علمي فلسطين والجزائر وهي تجوب الشوارع الفلسطينية، فيما شهدت المقاهي العامة أجواء سعادة غامرة.

ولم يمنع القصف الليلي للطيران الحربي الاسرائيلي على قطاع غزة فرحة مشجعي محاربي الصحراء، كما لم تحد  العملية العسكرية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية للبحث عن ثلاثة مستوطنين مختطفين من متابعة عشاق الساحرة المستديرة وفرحتهم العارمة بفوز فريق الجزائر الذي فأجأ الجميع بأداء مختلف عن مباراته مع بلجيكا.

وقال ابراهيم أبو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أن فريق الجزائر شرف كل العرب، وأدى مباراة قوية وبمستوى فني رفيع، مما دفع الجمهور الفلسطيني والرياضيين لتشجيعهم بقوة واهتمام بجدارة فريق الخضراء.

وقال أبو سليم لـ “الشروق” أن الفلسطينيين يتضرعون لله بأن تنتقل الجزائر لثمن النهائي، كأول فريق عربي يصل لهذا المستوى، خصوصا وأن مستواهم الرياضي يؤهلهم للفوز أو التعادل على الأقل.

وأكد “نحن على ثقة أن فريق الجزائر سيبذل كل جهد ممكن لرفع رأس الجزائر وكل العرب في المباراة القادمة وأن باب الفوز مفتوح على مصراعيه أمام الجزائر”.

بدوره بارك اسماعيل مطر رئيس لجنة الحكام المركزية في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم،  للجزائر الفوز العريق على كوريا الجنوبية بكرة راقية قدمها المنتخب خلال الشوطين، الأمر الذي فاجأ الجميع وصنع لقاء قوي أنعش الأمل لدى العرب للصعود الجزائر للدور الثاني.

وأكد مطر في حديث لـ “الشروق” أن الجزائر قادرة على الفوز روسيا أو التعادل معها بالنظر الى أن منتخبها يلعب كرة حديثة وبطريقة هجومية تكفل له الصعود بإذن الله.

من جهته اعتبر سامي الشنطي نائب رئيس الأكاديمية الرياضية الفلسطينية أن المنتخب الجزائري قوي ومميز ورفع رأس الكرة العربية، وقدم مباراة هجومية ودفاعية أربكت كوريا الجنوبية.

وأضاف الشنطي لـ “الشروق” أن المنتخب الجزائري ظهر بشكل مختلف شرف العرب جميعا واثبت أنه أقوى كمهاجم بعيدا عن الخوف مما ادى الى فوزه، وتمنى له أن بقدم مباراة هجومية بنفس الشكل والاداء أمام روسيا.

وأوضح أن مكانة الجزائر لدى الفلسطينيين أشعلت حرارة التأييد،وجعلت بيوت الفلسطينيين في حالة استنفار لمتابعة المباراة والاحتفال الصادق والعشوائي مع كل هدف أنجزه محاربي الصحراء.

ووجه المدرب الشنطي رسالة لفرسان العرب بالقول”نريد مباراة رجولية بنفس الأداء أمام روسيا والفوز ممكن للاعبي الجزائر الذين قدموا مباراة سيكون لها ما بعدها“.

أما الصحفي المتخصص في الشؤون الرياضة يوسف كويك فشدّد على أن المنتخب الجزائري اثبت ان لديه نجاعة هجومية، بعد أن حقق رباعية  قياسية للكرة العربية في المونديال.

وأضاف أن الأهم أن لا يلجأ مدرب الجزائر للطريقة الدفاعية التي لم تثبت نجاعتها أمام بلجيكا، مشيرا أن الفريق الجزائري يضم لاعبين كبار ولديهم حلول في الهجوم وقدموا كرة مثالية.

وأضاف كويك أمام الجزائر فرصة كبيرة، لكن اذا لعبت على التعادل فقط ستخسر، أما اذا استمرت في الهجوم على طريقة الشوط الاول في مباراة كوريا الجنوبية ستتفوق على روسيا التي تعتبر قليلة الحظ وظهرت دون المستوى الذي ظنه الجميع.

الفلسطينيون لم يفرحوا بفريق عربي فقط، بل ضاعف انتمائهم للجزائر بمكانتها مساحة الفرحة التي زادت مع اداء لم يتعود عليه المتابعون من فرق عربية في مباريات كأس العالم.

مقالات ذات صلة