الجزائر
مسؤولوها يرفضون استقبال وفد مزافران 2

الفنادق والخيمات الراقية محرمة على المعارضة!

الشروق أونلاين
  • 5222
  • 0
الأرشيف
أعضاء من تنسيقية الإنتقال الديمقراطي

طرحت لجنة التحضير اللوجستي المكلفة بالجانب التنظيمي، لعقد مؤتمر “مزافران 2” المنتظر في أواخر مارس المقبل، قضية المكان الذي سيحتضن هذا اللقاء، بعد رفض كافة إدارات الفنادق المتواجدة على مستوى الجزائر العاصمة تأجيرهم إياها، واعتبرت اللجنة أن الحجج المقدمة من طرف هذه الإدارات غير مبررة، وما هي سوى عراقيل تبنتها السلطة لمنع المعارضة من تنظيم مؤتمرها الثاني، مهددين “باللجوء لتنظيم لقائهم في الشارع في حال عدم حصولهم على الموافقة”.

واعتبرت اللجنة التي قدمت تقريرها النهائي، أول أمس، في اجتماع اللجان الفرعية لهيئة التشاور والمتابعة للمعارضة، بمقر حزب طلائع الحريات، أن المشكل الوحيد الذي لايزال يواجه اللجان الفرعية هي قضية المكان الذي سيحتضن “مزفران 2″، بعد رفض جل الفنادق تأجيرهم القاعة، بحجة أنها تابعة لإقامة الدولة، أو أنها مخصصة لبرامج غنائية، فضلا عن تقديم تعهدات بخصوص عدم خروج المشاركين عن النص السياسي الذي سيطرح في هذا اللقاء، وهو ما اعتبره عضو اللجنة التقنية، سعيداني إسماعيل، ممثلا عن حزب “جيل جديد” في تصريح لـ”الشروق”، عراقيل اتبعتها السلطة لمنع المعارضة من الاجتماع، من خلال تعنت الإدارات في منح الترخيص.

 وأضاف المتحدث أن لقاء اللجان الفرعية لم يطرح فيه أي إشكال سوى قضية التنظيم، خاصة وأن القائمين بمهمة تأجير القاعة توجهوا إلى مجموعة من الفنادق والخيمات المتواجدة على مستوى العاصمة لكرائها، إلا أن هذه الأخيرة تفاجأت بالعراقيل والرفض من طرف القائمين على الإدارة، حيث طالبوهم بتقديم اسم وعنوان الحزب المنظم، فضلا عن توقيع تعهد بعدم تجاوز اجتماع العمل السياسي.

 ونفس الشيء واجهته اللجنة في مركب 5 جويلية، أين تعرضوا لوابل من الأسئلة بخصوص موضوع الندوة، واسم وعنوان الحزب الذي يتكفل بالتنظيم، فضلا عن الحضور، وفي الأخير- يضيف المتحدث- قالوا إن القاعة المخصصة للحفلات والمؤتمرات ليست تابعة لهم، بل تعود إلى إقامة الدولة، أما بخصوص الخيمة، فقد تحجت ببرنامج المواهب ألحان وشباب، فيما أبدى القائمون على كل من مركب بلاس كلوب كيفان كلوب، تخوفهم من إعطاء الموافقة لتأجير القاعة.

وعاد المتحدث لقضية الحضور، حيث قال إن القائمة قد ضبطت في انتظار المصادقة عليها الأحد المقبل، مضيفا “الجديد فيها هي توجيه الدعوة للأحزاب غير المعتمدة، والتي وصل عددها 10 أحزاب”، فضلا عن توجيه الدعوة لنفس الشخصيات الوطنية والأحزاب السياسية التي حضرت مزافران 1، غير أن العدد سيكون أقل مقارنة بالمؤتمر الأول لطبيعة الاجتماع الذي ستنتقل فيه المعارضة إلى مرحلة ثانية.

مقالات ذات صلة