منوعات
بعد اعتذارها عن دعم الدكتاتور بن علي في بلدها تونس

الفنانة هند صبري تمارس السياسة من البوابة الجزائرية!

الشروق أونلاين
  • 17147
  • 23

ما يزال تعليق الفنانة التونسية هند صبري حول الانتخابات التشريعية في الجزائر، يثير الكثير من التساؤلات، وردود الفعل، للدرجة التي حوّله فيها البعض لقضية، كما طالبوا بعدم تدخل الفنانين الذين لا يمتلكون مستوى سياسيا كبيرا في الشؤون الداخلية للدول، حيث سبق لهند صبري أن تدخلت في قضايا عديدة، وحاولت لعب دور “المثقفة” لكنها سقطت وجلبت لنفسها عاصفة من الانتقادات.

وكانت الفنانة التونسية التي برزت بقوة في فيلم “أسماء” قبل فترة، وحال المرض دون زيارتها لوهران في الدورة الأخيرة لمهرجان الفيلم العربي، بتهنئة الجزائريات لفوزهن بـ145 مقعد في البرلمان، وكتبت عبر صفحتها على الفايسبوك مبروك للجزائريات الحصول على أعلى نسبة تمثيل برلماني للمرأة في العالم العربي.. هكذا نتقدم“.

وذكرت تقارير إعلامية أنه على الرغم من أن هند صبري لم تكتب تعليقا مطولا إلا أنه أثار الجدل بين معجبيها ممن يرون أن الانتخابات زورت وبين مدافعين عن البرلمان الجزائري، في حين رأى فريق آخر أن مشاركة المرأة في السياسة تخلف وليس تقدم.

وقد كتب أحد المعلقين قائلا “البرلمان مزور يا هند.. قبل ما تكتبي اعرفي الحقيقة أولا”، في حين كتب آخر “كيف تثقين في هذه النتائج يا هند وأنت فنانة مثقفة”. ولم يلتفت آخرون إلى هذه التعليقات وشاركوا الفنانة هند صبري في تهنئة الجزائريات بمقاعد البرلمان، بينما ذهبت آراء أخرى إلى رفض مشاركة المرأة في البرلمان من الأساس وكانت المفاجأة أن هذه الآراء كانت لسيدات.

يشار إلى أن هند صبري التي تصور حاليا مسلسل “الفرتيجي” من أجل عرضه في رمضان، كانت من بين الذين وقعوا لتمديد عهدة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، قبل أن تعتذر لشعبها عقب الثورة، وتؤكد بأنها فعلت ذلك تحت الخوف، وبترهيب مباشر من شقيق ليلى الطرابلسي محسن، وهو الرأي الذي لم يقنع التوانسة عموما، في الوقت الذي تعد فيه خرجتها الأخيرة للتعليق على حدث سياسي جزائري “خاطئة” عموما، بسبب اعتراض حتى النساء على نظام المحاصصة الذي حصلن بموجبه على مقاعد في البرلمان، كما أن السلطة استغلت هذا الموقف لصالحها من أجل إخفاء التزوير حسب البعض ولإغلاق اللعبة السياسية الحرة مثلما تردد المعارضة.

مقالات ذات صلة