الفنانون يثورون ضد وزيرة الثقافة مريم مرداسي
تجددت الاحتجاجات ضد وزيرة الثقافة، مريم مرداسي، الأربعاء، حيث نظم الفنانون وقفة احتجاجية أمام مبنى الوزارة بالعاصمة، رافعين شعارات تطالب بفتح ملفات الفساد في القطاع.
تجمع عشرات الفنانين من مختلف فروع القطاع الثقافي، الأربعاء، استجابة للنداء الذي وجهه “أحرار الثقافة” للاحتجاج ضد وزيرة الثقافة مريم مرداسي حيث دعا المحتجون عبر الشعارات المرفوعة إلى اعاة الاعتبار للفنان والمثقف وتطهير القطاع من الفساد وفتح جميع الملفات الثقافية في عهد تومي وميهوبي.
وأكد أصحاب الوقفة عبر الشعارات التي رفعت على ضرورة محاسبة “بوشية الثقافة” ومحاسبة كل من خليدة تومي وعز الدين ميهوبي الذي وصفوه بأسوإ وزير ثقافة منذ الاستقلال محملين أيام مسؤولية “تغول المافيا في القطاع الثقافي” منددين بما سموه بثقافة “ريفكا” وتبذير المال العام باسم الفنان والمثقف.. وفي إطار متصل دعت الشعرات إلى فتح ملفات “تسيير ملايير لوندا” والكتاب والسينما.
وطالب المثقفون والفنانون الذين شاركوا في الوقفة بالتوقف عن إهدار المال العام باسم الثقافة وهذا عن طريق تسيير القطاع بالمجالس المنتخبة وفرض الشفافية بدل التسيير الذي شهدته الوزارة طيلة عشرين سنة السابقة الذي أفضى إلى تغول الفساد وانتشار قطاع الطرق الذين اغتنوا على ظهر القطاع.
وتأتي وقفة الفنانين والمثقفين الأربعاء لتضاف إلى الوقفة التي نظمها الأسبوع الماضي عمال وإطارات الوزارة التي طالبت برحيل مريم مرداسي ورفض حكومة بدوي وبن صالح دعما للحراك الشعبي.
إلى ذلك تعرف وزيرة الثقافة مريم مرداسي على غرار باقي وزراء حكومة بدوي مطاردة من قبل الشعب الذي حاصرها أثناء زيارتها إلى تيبازة رغم سرية الزيارة الأمر الذي وضعها في مواجهة مع الإعلام الذي طالبها بتبرير مواقفها تجاه الحراك الشعبي وقبولها الاستوزار، وكان رد الوزيرة بأنها جاءت لخدمة بلدها وستبذل مجهودا في هذا الاتجاه.