الفيفا تعتزم تجريد قطر من تنظيم مونديال 2022
يعتزم الإتحاد الدولي لكرة القدم تجريد قطر من تنظيم مونديال 2022، وإقامته بِثلاث دول مُتجاورة وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وجاء تفكير الفيفا في اتخاذ هذا القرار بِسبب ما يجري في منطقة الخليج هذه الأيّام، وتخوّفات هيئة الرئيس جياني أنفونتينو من التداعيات السلبية للإضطرابات السياسية والأمنية هناك، على تنظيم مونديال 2022 بِالإمارة الخليجية. وأيضا بِسبب الظروف المهنية السيَئة التي يئنّ تحت وطأتها العمّال الأجانب (من بلدان العالم الثالث)، الذين استقدمتم قطر لِتشييد وترميم منشآت ومرافق المونديال.
ووفقا لِأحدث تقرير نشرته صحيفة “روكورد” المكسيكية ونقلته عديد وسائل الإعلام الكبيرة عبر أرجاء المعمورة، فإن الفيفا سوف لن “تُعاقب” قطر، وإنّما تُؤخّر موعد تنظيم البلد الخليجي للمونديال. حيث تنقل إقامة تظاهرة كأس العالم 2022 إلى الثلاثي أمريكا وكندا والمكسيك، وتستضيف قطر نسخة 2026.
للإشارة، فإن أمريكا وكندا والمكسيك قدّمت مُؤخّرا ملف ترشحها لِإحتضان مونديال 2026، بِصيغة التنظيم المشترك (الثلاثي). كما أن هذه الطبعة ستعرف مشاركة 48 منتخبا بدلا من 32 فريقا وطنيا.
هذا وذكرت الصحافة المحلية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برمج لقاءً له مع الرجل الأوّل في الفيفا جياني أنفونتينو، يُعقد صباح الثلاثاء.
وأضافت أن اللقاء سيحضره أيضا رئيس اتحاد الكرة الفرنسي نوال لو غرايت، على أن يدور النقاش حول محور ملفات انتقالات اللاعبين، وتنظيم هذا البلد الأوروبي مونديال الوسطيات (فئة أقل من 20 سنة) عام 2018، والكبريات في العام الموالي.
ولكن الذي لم تذكره الصحافة الفرنسية أن حكومة بلادها ضغطت بِقوّة من أجل فوز قطر بِسباق تنظيم مونديال 2022، فماذا يعني برمجة لقاء بين الرئيس إيمانويل ماكرون مع المسؤول الأوّل في الفيفا، وبين مزاعم الصحيفة المكسيكية حول اعتزام الإتحاد الدولي لكرة القدم تجريد قطر من تنظيم مونديال 2022؟