العالم
أبو زيد يصدر تسجيلا وباريس "تهدد".. وتلوم رعاياها على عدم اتخاذ حيطتهم

“القاعدة” تطمئن فرنسا على رهائنها وتتجاهل الديبلوماسيين الجزائريين!

الشروق أونلاين
  • 3027
  • 15
الأرشيف

ظهر عبد الحميد أبو زيد، واسمه الحقيقي محمد غدير أمير كتيبة طارق بن زياد المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، في فيديو يطمئن فيه العائلات الفرنسية على حالة أقاربهم المختطفين والموجودين في قبضة التنظيم الإرهابي منذ أكثر من سنتين، وقال أبو زيد إن فرنسا تتحمل مسؤولية تعطل المفاوضات بشأن تحريرهم “بعد أن تم إبلاغها منذ ما يقارب السنة استعداد التنظيم للمفاوضات دون تلقي أي رد”.

وصرح القيادي في تنظيم القاعدة في التسجيل الذي اعتبره متتبعون ردا على الفيديو الذي سجله أحد أقارب المختطفين، والذي تضمن تساؤلا عما إذا كانت المفاوضات توقفت من الجانب الفرنسي أو من جانب الإرهابيين، “بعض أهالي أسرى شركة ساركوم الفرنسية يسألون عن المفاوضات، هل تم إيقافها من طرف فرنسا، أم من طرف القاعدة، وملف الأسرى في البداية كان عند القاعدة المركزية في أفغانستان، وعندما عاد الملف إلى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي منذ سنة تقريباً أبلغنا فرنسا بالاستعداد للمفاوضات وإلى الآن لم نتلق أي إجابة عنه”، وأضاف في التسجيل الذي بثته وسائل إعلام موريتانية ودام ثلاث دقائق و55 ثانية إن “المفاوضات تم توقيفها وتعطيلها التام من عند الفرنسيين أنفسهم. أما بالنسبة للقاعدة فنحن مع المفاوضات”، ليختم بأن “الأسرى أحياء يرزقون إلى حد الساعة”.

من جهتها وفي أول رد فعلي رسمي على التسجيل، طالبت الخارجية الفرنسية تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” بإطلاق سراح الرهائن الفرنسيين “سالمين”، بالمقابل لم يكلف التنظيم الإرهابي عناء لطمأنة العائلات الجزائرية على أقاربها.

مقالات ذات صلة