القانون المتعلق بالإشهار سيكون جاهزا شهر جانفي
كشف وزير الاتصال، حميد قرين، أن مشروع القانون المتعلق بالاشهار سيكون جاهزا في أوائل شهر جانفي، وهذا من أجل تقنين مجال الإشهار، بسبب عدم إخضاعه لأي قواعد مهنية وعلمية، كما أعلن على منح المصوريين الموظفين في أجهزة الإعلام البطاقة الوطنية للصحفي المحترف.
وأكد قرين، أول أمس، على هامش الحفل الذي أقيم علي شرف المصورين الصحفيين الرواد، أنه سيتم منح البطاقة الوطنية للصحفي المحترف، وهذا القرار يشمل المصورين المرسمين والمنتمين للجهاز الإعلامي، مردفا أن اللجنة المكلفة بمنح البطاقات رفضت في وقت سابق ملفات المصورين، معتبرا ذلك تأويلا خاطئا، وذكر أنه بأنه تم منح نحو 1 .003 بطاقة من أصل 1.100 ملف المودع للحصول على بطاقة الصحف، وبخصوص خلو أعضاء سلطة الضبط السمعي البصري من صحفيين، أجاب قرين أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، بدليل ان ميلود شرفي في حد ذاته صحفي، وأن أعضاءها الـ 8 المتبقيين لم يتم تعيينهم بعد، ولا أحد يعلم على من سيقع الاختيار، قائلا “أن المهم هو أن يكون الطاقم محترفا، وعلى دراية بعالم الصحافة“.
كما شدد قرين لدى نزوله ضيفا علي حصة “حوار الساعة” للتلفزيون الجزائري في اليوم الوطني للصحافة، على تنظيم مجال الاشهار، وهذا بسبب المشاكل التي يعرفها القطاع، حيث قال بهذا الشأن إنه “اليوم أصبح بإمكان أي شخص يمتلك سجلا تجاريا فتح وكالة اتصال، حتى ولو لم تكن له علاقة بمجال الإشهار“.
وفي سياق مواز، اعترف المسؤول الأول على قطاع الاتصال بمعاناة الصحفيين في الوصول إلى المعلومة ومصدرها، وهذا بسبب عدم تحكم المسؤولين عن الإعلام بمختلف الهيئات في قواعد الاتصال، لكونهم في الأصل صحفيين، وليسوا مختصين في الاتصال المؤسساتي“، كما حمل الصحفيين نصف المسؤولية، وهذا للتسرع في نشر الخبر دون التحقق من صحته.
وفي رده على الاتهامات التي وجهت له، وهي استعماله لسلاح الإشهار للتضييق على حريتهم، رد أن دور وزارته يتمثل في الرقابة لا غير، مردفا أن صلاحيات الإشهار من صلاحيات المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار، والتي تعد شركة عمومية مستقلة، معتبرا هذه الأخيرة انها تشرف على تنظيم توزيع الإشهار، بحيث يبقى المعني الأول بهذه المسألة هو صاحب الإعلان نفسه، الذي بيده خيار تعيين العناوين التي يخصها بإشهار منتوجه“.
كما اعترف قرين بتطبيقه لسياسة واضحة مركزا فيها على أخلاقيات المهنة، مضيفا أنه “من المستحيل أن تقوم المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار التي تسير بأموال الدولة، بمساعدة صحف تعتمد على الشتم والقدف“، كما حث قرين مديري الصحف على البحث عن مصادر أخرى لتمويل جرائدهم، بدل الاعتماد الكلي على عائدات الإشهار.
كما كشف قرين أنه سيتم تدشين أول جهاز لتوسيع البث والقضاء على النقاط السوداء، بهدف دعم الإعلام الجواري، وذلك في شهر نوفمبر، وأن ذلك للقضاء على الاختراقات الأجنبية لفضاء البث الإذاعي وتوسيع نقاط البث.