-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير الموارد المائية حسين نسيب في منتدى"الشروق":

القانون فوق سوناطراك .. والحكومة قصرت في التحسيس حول ” الصخري “

الشروق أونلاين
  • 12733
  • 35
القانون فوق سوناطراك .. والحكومة قصرت في التحسيس حول ” الصخري “
مراد غرمول
جانب من الندوة

أكد حسين نسيب، وزير الموارد المائية، أن أولوية القطاع هي تحصيل ديونه عند الزبائن، مؤكدا أن قرابة نصف مليار دولار أي 5 آلاف مليار سنتيم هي قيمة ديون الجزائرية للمياه، لدى زبائنها، فيما تعذب 661 بلدية أزيد من 10 ملايين جزائري بسبب عجزها عن تحسين الخدمة التي توفرها في مجال إيصال المياه، ولفت ضيف منتدى الشروق أمس، مؤسسات القطاع أن عهد “الاتكال “على الخزينة العمومية قد ولّى ولن يعود، وما عليها سوى البحث عن موارد، كما ولى عهد التقدير الجزافي لفواتير الزبائن، وطمأن سكان الجنوب بأن لا استكشاف للغاز الصخري ما لم توفر سوناطراك كافة الضمانات الواجب توفرها، لأن صحة الجزائريين خط أحمر، كما أعلن ميلاد مؤسسة خاصة لتسيير محطات تحلية مياه البحر بالشراكة مع قطاع الطاقة بغالبية أسهم لقطاع الموارد المائية.

 

الحكومة قصّرت في التحسيس بشأن “الصخري”

سوناطراك تخضع للقانون.. ولا استكشاف للغاز الصخري إلا بضمانات

قال وزير الموارد المائية حسين نسيب، إن مبدأ الحفاظ على الموارد المائية في عمليات التنقيب هو نفسه سواء للآبار التقليدية أو لآبار الغاز الصخري، وهناك إجراءات ملزمة للحفاظ على سلامة المياه والبيئة، وجب اتباعها سواء بالنسبة لسوناطراك أو غيرها، وأكد أن أجندة الحكومة لا تحمل أي استغلال للغاز الصخري وإنما تحمل ملف التقييم الأولي الذي لا يرقى لدرجة الاستكشاف. 

وشدد نسيب على أن دائرته الوزارية تدلي برأيها في عمليات التنقيب للآبار التقليدية، كما أن القانون يمنح ضمانات للقيام بدراسة التأثير على المحيط والبيئة والتي هي إجبارية وخاصة ما تعلق بالمياه، موضحا أن الترخيص للتنقيب عن الغاز الصخري لا يتم إلا بعد الحصول على ضمانات العزل الكافية وبواسطة الأنابيب متعددة الطبقات ومزدوجة الطبقة الاسمنتية، لعزل الطبقة المائية التي هي على عمق ما بين 800   إلى 2000 متر، بينما يتواجد الغاز الصخري على أعماق من 4 إلى 5 آلاف متر وأكثر. 

ويرى ضيف الشروق، أن الحكومة قصرت في التحسيس حول الغاز الصخري، وخاصة أن العديد يقارنون الحالة الجزائرية بالفرنسية، رغم أنه لا مجال للمقارنة، كون أحواض الغاز الصخري الفرنسية في محيط عمراني كثيف في باريس وضواحيها، وعلق قائلا”هل تتصورون بئرا للغاز الصخري في مونبارناس مثلا”.

واستطرد نسيب في قضية الغاز الصخري وأوضح يقولون إن الجزائر، تملك ثالث احتياطي في العالم للغاز الصخري”، وأضاف من أثبت ذلك، لا دراسة أثبتت هذا الأمر، الأمريكان هم من قالوا، وعلق قائلا”نحن أمام حتميتين، الأولى هي ضمان سلامة البيئة وضمان مردودية هذا المنتج”.

وعن احتجاجات عين صالح، قال نسيب”هذا أمر طبيعي أن يتخوفوا على مصير البيئة، لكن بالحوار الجاد والصريح نتخطى المشكل”، وأردف كلنا لدينا قاسم مشترك وهو حب الوطن ولا نرضى الضرر له سواء كنا في السلطة أو مواطنين”، وتابع”رغم هذا فالاستغلال ليس في الأجندة حاليا… وحتى ما إذا تم الشروع في استغلاله لا بد أن يكون التأثير على البيئة أمرا غير قابل للنقاش على الإطلاق”.

 

حنفياتها لا تصلها المياه سوى مرّة كلّ 3 أيام

البلديات”تعذب” 10 ملايين جزائري

كشف وزير الموارد المائية عن صفقة مع متعامل وطني، من أجل اقتناء 700 ألف عداد مائي، ستردف بإطلاق صفقة جديدة لربط الشبكة، تمهيدا للتخلي النهائي عن صيغة التقدير الجزافي للاستغلال وضبط الفواتير، مشيرا إلى أن 10 ملايين جزائري يستفيدون من الماء خارج مجال رعاية الجزائرية للمياه، الأمر الذي يجعل نسبة المستفيدين من وصول المياه إلى حنفياتهم يوما واحدا خلال ثلاثة أيام أو أكثر يمثلون نسبة 9 بالمائة، فيما لم تتعد نسبة المستفيدين من الماء 24 ساعة على 24 ساعة نسبة 38 بالمائة من الساكنة.

وأكد وزير الموارد المائية، حسين نسيب لدى نزوله ضيفا على منتدى الشروق، أن رقابة الجزائرية للمياه تشمل 20 مليون نسمة، فيما تبقى 10 ملايين نسمة تحت وصاية مباشرة لمصالح البلديات، التي أكد أن إمكاناتها المادية والبشرية تجعلها عاجزة عن تحسين الخدمة العمومية في مجال المياه للساكنة، وقدر تعداد البلديات العاجزة عن تحسين الخدمة لمواطنيها في هذا المجال بـ661 بلدية، أي أن قاطني هذه البلديات لا تصل المياه حنفياتهم إلا مرة واحدة خلال ثلاثة أيام أو أكثر، فيما توفر الخدمة المستمرة لـ38 بالمائة من الجزائريين، وأما نسبة من تصل المياه حنفياتهم في أوقات متقطعة في اليوم الواحد 37 بالمائة.

وكشف الوزير عن برنامج عمل مشترك بين قطاعه وقطاع الداخلية، لتحسين الخدمة بالبلديات العاجزة عن توفير الخدمة للمواطنين. 

وبعد أن أكد أن مشروع تركيب العدادات، مكن 500 مؤسسة تم استحداثها في إطار”اونساج” من الاستفادة ضمنه، كما ستستفيد هذه الشريحة من مشروع العداد الذكي الذي سيضع حدا لسرقة المياه، مستقبلا، كشف عن مشروع جار الإعداد له يتعلق بمنح الشباب أصحاب المؤسسات الصغيرة حق الإشراف على صيانة شبكات أحياء كاملة، مشيرا إلى أن المشروع سيعالج عجز الجزائرية للمياه، كما سيستحدث آلاف مناصب الشغل.

 

لا تسامح مع المصانع.. والمنازل هي الأكثر تهربا

1000 مليار.. ديون الزبائن المتهرّبين من تسديد الفواتير

قدر وزير الموارد المائية، أن الجزائرية للمياه ورثت مشكلا ثقيلا، يتمثل في الديون غير المحصلة لدى الزبائن منذ إنشائها عام 2003، خاصة من الوكالات الجهوية والبلدية، مشيرا إلى أن تحصيل 50 مليار دينار، أي قرابة نصف مليار دولار، يشكل أولوية

وكشف نسيب، بأن الجزائرية للمياه ورثت 10 ملايير دينار(1000 مليار سنتيم) ديون لدى الزبائن، عند تأسيسها وبلغت مستحقاتها وفروعها للمدن الكبرى لدى الزبائن نحو 50 مليار دينار، أي 5 آلاف مليار سنتيم، موضحا أن القضية تعالج عبر جداول زمنية للتسديد، خاصة بعد أن تم إشراك الولاة في تحصيل الديون المتخلفة لدى المؤسسات العمومية، والهدف حسبه هو تقليص هذه الديون عند نهاية السنة إلى 50 بالمائة من الديون العالقة، مشيرا إلى أن الزبائن من الجمهور العريض”المنازل” هي التي لا تدفع الفواتير في الغالب.

وفي هذا الإطار قال نسيب إن مسؤولي الجزائرية للمياه تلقوا تعليمات واضحة مفادها نسيان الاعتماد على دعم الدولة وعليها التجند لتحصيل الديون لدى الزبائن، ومتاح لها ممارسة نشاطات أخرى تمكنها من ضمان مداخيل إضافية، وعلق إعادة تحصيل الديون هو الشغل الشاغل والأولوية المطلقة حاليا ولا تسامح خاصة مع أصحاب المصانع”.

وبخصوص فروع الجزائرية للمياه في المدن الكبرى، اعتبر نسيب أن اللجوء إلى هذه الخبرة كان قرارا صائبا، مشيرا إلى الشراكة مع الإسبان في وهران وبعد عملية تقييمها تبين أنها وصلت مستوى مقبولا، ولذلك طلبت من الحكومة يقول الضيف، عدم تجديد العقد كونه بالعملة الصعبة ومكلف، وحاليا التسيير بكفاءات جزائرية والخبرة الإسبانية تقتصر على المساعدة التقنية في بعض المجالات فقط.

وبخصوص عقد”سيال” العاصمة،  ذكر محدثنا أنه ينتهي في سبتمبر 2016، وسيتم تحديد مصيره بعد عملية تقييم شاملة.

 

العثور على حل لسد بني هارون

السدود آمنة وليست مهددة بالزلازل والفيضانات

طمأن وزير الموارد المائية حسين نسيب، المواطنين بخصوص خطورة انهيار أو حدوث فيضانات للسدود، ليقول “السدود الجزائرية آمنة، ولا داعي للقلق” ونفس الشيء بالنسبة لسد بني هارون الذي كثرت حوله الإشاعات.

وأكد نسيب في رده على تقارير الخبراء التي تشير إلى أن السدود الجزائرية مهددة بالانهيار سواء بسبب الزلازل أو وضعيتها الهشة؟ على أن هذه التقارير” مخالفة للحقائق العلمية” وأردف” هؤلاء الأشخاص ليسوا مختصين ومتمكنين في المجال” وواصل كلامه “من لديه الحجة القاطعة فليأتِنا بها”.

وبخصوص المشاكل التي اكتنفت مشروع سد بني هارون قال الوزير إن هذا السد جندت له الدولة الوسائل والإمكانات بداية بالدراسات التي تمت حسب المعايير الدولية، وكذا المؤسسات المتمكنة وذات الصيت العالمي التي نفذت المشروع، وصولا إلى الإشراف والتأطير للوكالة الوطنية للسدود.

وقال نسيب بأن الدولة أولت عناية فائقة لسد بني هارون من خلال تجنيد خبراء معروفين على المستوى العالمي، مشيرا إلى أن التقرير النهائي تم تسليمه للحكومة، وخلص في نتائجه إلى أن سد بني هارون آمن”.

وأكد الوزير، أنه تم تجهيز السد بأحدث التجهيزات والآليات، مشيرا إلى أنه السد الوحيد المزود بنظام “تحديد المواقع” ويعتمد الساتل” لرصد أي حركة أو خلل ممكن، حيث يتم رصد المعلومات من قبل مهندسين مختصين وتقنيين.

أما بالنسبة للمضخات الخاصة بسد بني هارون والتي أثارت جدلا وسط الخبراء قال الوزير بأن المضخات المستخدمة في هذا السد تعتبر الوحيدة في العالم التي تضمن ضخ المياه في علو يقدر بـ800متر ، لتأمين ما يقارب 28 متر مكعب في الثانية، وكشف عن مشروع لإنجاز مضخة بنظام الطوابق المتدرجة في حالة وجود مشكل في المضخات، وهذا لتأمين على الأقل 10 بالمئة من حاجيات مياه الشرب، وبخصوص الصيانة أكد الوزير تخصيص إمكانات هائلة لذلك، مشيرا إلى أن المشكل الوحيد الذي يشوب المضخات هو قطع الغيار اغير متوفرة والتي تتم التوصية عليها في طلبية خاصة، وأشار إلى أن وزارته تعكف على إتمام مشروع تحويل مياه سد بني هارون إلى الهضاب العليا والصحراء، على غرار ربط بعض البلديات المحيطة بالمنطقة بالسد الذي يزود في الأساس منطقة ميلة وقسنطينة، وهذا عن طريق نظام تحويل، ووصلت نسبة المشروع إلى 85 بالمئة.

وقال الوزير بأن أغلبية السدود القديمة لا تزال تتمع بعامل الأمان، ويجري حاليا دراسات شاملة لها للتقييم وتحديد النقص في التجهيزات، مشيرا إلى أن وزارته تعكف حاليا على تقييم حالة سد “أراقن” و”إيغيل” بعد استلامهما من وزارة الطاقة.

 

قال الضيف

 

“الماء الحلو” لسكان تمنرست وعين صالح

اعتبر وزير الموارد المائية أن مشروع تحويل المياه عين صالح – تمنراست استراتيجي، لكن كان من الأفضل أن يتم الشروع في تجديد شبكة التوزيع بتمنرست بالتزامن مع مشروع التحويل الكبير، وعلق قائلا “رغم هذا الأوان لم يفت”.

وذكر نسيب أن مياه عين صالح ثقيلة وبها ملوحة زائدة نوعا ما، وحاليا تجري الأشغال على محطة لنزع الملوحة وفي فترة سنة ونصف على تقصى تقدير سيكون لسكان عبن صالح وتمنراست مياه صالحة للشرب بجودة عالية وقال “خلال سنة ونصف سيشربون الماء الحلو”.

 

لا تقلقوا.. صيف بلا عطش

أبدى وزير الموارد المائية حسين نسيب تفاؤله بمنسوب المياه الذي تم تسجيله في الشهرين الأخيرين بسبب تهاطل الأمطار بكميات معتبرة، والتي قال عنها “الأمطار التي سقطت مؤخرا لم يسبق لها مثيل” مشيرا إلى أنه رغم تخوف المواطنين بداية شهر أكتوبر بسبب عدم تساقط الأمطار وتأخر الشتاء إلا أنه بفضل تساقط الأمطار امتلأ حوالي 25 سدا بنسبة مئة بالمئة، ووصل المعدل الوطني لامتلاء السدود 89 بالمئة، ما يؤكد على أنه لن تكون هناك أزمة جفافا ولا عطش هذه السنة.

 

لا تقشف في مشاريع المياه

أكد نسيب أن سياسية التقشف التي دعت لها الحكومة بعد انهيار أسعار البترول ولمواجهة الأزمة، لن تؤثر في المشاريع الكبرى والمستعجلة لقطاع الموارد المائية، وقال “لم يتم إلغاء المخطط الخماسي لقطاع الموارد المائية” وأضاف “سنقوم بترشيد النفقات وإتباع سياسة الأولويات” ليشير إلى أن الوزارة لن تتخلى عن مشاريعها، لكنها ستؤجلها حسب الأولوية، ليقول “بعض المشاريع تم تأخيرها لكن توزيع المياه الصالحة للشرب أولوية مطلقة” ليعتبر  أن قطاع الموارد المائية يتسم بالبعد الاجتماعي والدولة لن تخل بالتزاماتها، وأكد في نفس السياق أن قطاع المياه لديه مردودية اقتصادية حتى ولو كان هدفه اجتماعيا، ويظهر ذلك من خلال المشاريع التي يستحدثها للشباب.

 

لا زيادة في تسعيرة المياه

أشار وزير الموارد المائية إلى أن تسعيرة المياه لن تُراجع بالنسبة للمواطنين، معتبرا أن التسعيرة تختلف حسب حجم الاستهلاك، وأن أصحاب المصانع يدفعون بحسب استهلاكهم ومراعاة لمعاملات تجعل تسعيرة استهلاكهم أكبر من تسعيرة المواطن.

 

35 بالمئة.. نسبة المياه الضائعة

كشف نسيب بأن نسبة المياه الضائعة بسبب اهتراء الشبكة تمثل حوالي 35 بالمئة، مشيرا إلى أن الوزارة تعكف على تخطي هذه المشاكل من خلال إعادة تهيئة وتجديد الشبكة، حيث انطلقت الأشغال في 40 مدينة مهمة منها عواصم ولايات، وتم الانطلاق في 17 مدينة من خلال البرامج المركزية، فيما ستتم إعادة تجديد القنوات في البلديات والقرى في البرنامج اللامركزي، وحسب التقديرات الأولية ستتم تهيئة حوالي 30 ألف كلم، وستستمر البرنامج على غاية2022، حتى تصل نسبة المياه الضائعة إلى المؤشر العالمي وهو 20 بالمئة، وبخصوص مشكل سرقة المياه التي تمثل 10 بالمئة، أكد على تجنيد كافة الوسائل لمحاربة الظاهرة من خلال تعميم العدادات وكذا التصدي له من خلال استحداث جهاز شرطة المياه، وهذا في الرسوم الجديد الذي تم إرساله لأمانة الحكومة، حيث اعتبر نسيب بأن المياه مورد اقتصادي لا يمكن التفريط فيه، وكشف في السياق بأن شرطة المياه ستحرص على المحافظة على ملكية الدولة للمياه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • moad

    في الحقيقة فرنسا الاستعمارية سبقتكم في تلوث بيئتنا عن طريق التجارب النووية وانتم ايها المغفلون الجهلة تريدون استكمال المهمة العدوانية في حق هذا الشعب المسكين والذي صبر اكثر من خمسين سنة بعد الاستقلال مهللا بامجاد الرجال الذين وقفوا في وجه المستعمر قدموا الغالي والنفيس لتاتي جماعة تريد ان تقضي علي الاخضر واليابس وذلك لاستخراج لاستخراج الغاز الصخري بالرغم من هبوط اسعار النفط و الغاز نكاية في روسيا المحاصرة من الغرب من يقدم لنا الدعم غدا ادا تعرضت دولتنا لخطر استعماري داهم .

  • احمد بوعلال

    الفرنسيين هم احرص على بيئتهم فقد قاموا بالتجارب النووية خارج فر نسا الاولى فى رقان والثانية باينكر بتمنراست اى بالجزائر والثالثة بجزر الراس الاخضر فى المحيط الاطلسى واليوم تريد فرنسا تلويث المياه بالجزائر بتجريب الغاز الصخرى بعين صالح انهض يا بومدين لترى جرائم الشركات الاجنبية التى طردتها كيف تعبث فى الجزائر1

  • قطب الجزائري

    اللهم اجعل هذا البلد امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين

  • Mehdi

    كون أحواض الغاز الصخري الفرنسية في محيط عمراني كثيف في باريس وضواحيها

    هل يستطيع السيد الوزير ان يقول لنا كم هي المسافة بين اقرب حوض للغاز الصخري والمحيط العمراني بفرنسا انا لك ياسيادة الوزير انها اقل من 35 كلم وهذا بالظبط لماذا رفض البرلمان الفرنسي السماح بالقيام بعملية التكسير الهيدروليكي حتي تثبت الشركات الفرنسية عدم ضرره بالبيئة والمياه الجوفية ولاثبات ذلك ارادوا تجربته كالعادة على ارض جزائرية وبالضبط في منطقة عين صالح حيث المسافة بين الحوض والمدينة اقل من35كلم الان حللواواحكموا.

  • Farid

    نسمع دائما أرقام خيالية في الجزائر و لكن لا نرى إلا الفساد والرشوة .. كالعادة كلام متناقض

  • فاروق

    ليس لي اسيادة سوى رسول الله افهمني ثم قل اسيادكم.

  • LILE

    يجب اللجوء الى المحكمة الدستورية لحل اشكال الغاز الصخري

  • abderrahmane

    انت لاتعرف الغاز الصخري اصلا وتتكلم عن المراوغات ,حبستلي ر راسي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • abderrahmane

    السلام وعليكم
    لاول مرة نجد الرجل المناسب في المكان المناسب
    هناك تحسين كثير كثير في توزيع المياه في السنوات الاخيرة ,وفي النوعية ,ولهدا لو ان كل الوزرات يتولها اختصاصي ,سوف نقضي علي الكثير من السلبيات ,و الله في عونكم

  • رشيد

    يسا رجل روح غني بعيدا

  • بدون اسم

    تقول القانون فوق سوناطراك ثم تقول الغاز الصخري ليس فيه اي ضرر على المياه الجوفية.
    لماذا هذا التناقض في الكلام من اجل المصالح الخاصة

  • بدون اسم

    "أولوية القطاع هي تحصيل ديونه عند الزبائن"....كلام تع تبهديل....يعني ميهمهمش تحسين الخدمات وتوفرها 24/24

  • حسبنا الله

    لا للغاز الصخري
    ولو كرهت أمريكا
    ولو كرهت فرنسا و أبنائها
    وستتحملون مسؤولية
    ما قد ينجر
    اذا تمديتم في خيانة الوطن
    وقهر الشعب.
    ثم شكون أنت؟
    من نصبك؟
    لا تمثيلون الشعب.

  • الجيجلي الغبي

    هو لايعف ولايفهم ماهو العيب لأنه شريك في سوناطراك

  • بدون اسم

    القانون لااثر له ابدا في الجزائر..القانون عند اسيادكم في الغرب وامريكا واليهود...

  • الجيجلي الغبي

    يقول المثل الجيجلي اظرب الذاب على رجلو ينسى راسو

    والريح في لشباك وشكرا ادامفهمتوش ؟

  • kabyle

    la loi est sus sonatrach mais sous les barons de sonatrach....AHL ENNOUDJOUM WA MOUCHTAQATIHA......BLATOU BARK BLATOU YELLA REBBI

  • chiheb

    المساس بالغاز الصخري أو البترول هو مساس بالامن القومي لامريكا وان القرار هو بيد الدول العضمى توقيف الحفر معناه .....إنتظروا الدواعش إنهم خلف الستار تدمير وتخريب وإبادة وتهجير وتدخل وووو....هو بمثابةإعلان حرب ضد أمريكا و الدول العظمى .... هذا مايمليه لنا عصر الصحراء او الزمن الصحراوي الجديد.. في مالي وليبيا وشمال العراق وجنوب سوريا ووووو

  • عىسى

    عىب هذا الكلام من مسؤل

  • شوشناق

    حب يبهللنا معاه!! حب يرجع مساحة فرنسا 551,500 ألف كيلومتر مربع بمساحة مونبارناس??? راسك يحبس مع المرواغين!!

    الغاز الصخرى ممكن إستخراجه من أي ولاية من الولايات فى فرنسا!

    ينتقد العلماء الاستهلاك المتزايد للمياه لاستخلاص الغاز، ويحذرون من تلوث المياه الجوفية بما يستخدم من كيماويات في عملية الاستخراج.

  • LILE

    الحل ليس في الحملات التحسيسية لان فاقد الشئ لايعطية الحل هو اللجوء الى المحاكمة هذا ان وجدت شفافية العدل في هذا الوطن

  • mostefa

    يعني دولة فرنسا غبية شعبا و حكومة
    لدا برلمانهم رفض استغلال الغاز الصخري
    هدا تلاعب بعقول الناس

  • Hakim

    2015 والجزائريين الماء مايوصلهمش عيب عليك ماكش حاشم وجاي تفتخر بالفشل تاع الحكومة
    الخبراء الحقيقين يقولوا الغاز الصخرى خطر اما الخبراء الطبالين فهم مع الغاز الصخرى

  • بدون اسم

    وعلق قائلا"هل تتصورون بئرا للغاز الصخري في مونبارناس مثلا".وليما لا اذا كان يضمن لهم طاقة نضيفة كما تتحدثون لكن لم لن يفعلو مادمت تأتيهم من الضفة الاخرة لانهم بكل بصاطة يقدرون رائ شعبهم

  • hamid weld al'hawza

    مهندس دولة في الاشغال العمومية

    شهادة من مدرسة الجسور والطرقات بباريس.......ok ya cest necibe......parcontre pour la france cest ????? Pour bien comprendre lesquels, je vous conseille de lire le livre "les vrais dangers du gaz de schiste" avec le Professeur André Picot, paru en avril 2014 aux éditions "le sang de la terre".

  • الجزائري الأصيل

    الحمد لله أن الماء والهواء لا تتحكمون فيه وإلا أمتونا عطشا.راك تقول لا تقلقوا صيف بلا عطش فماذا تقول في قوله تعالى" قل إن أصبح ماءكم غورا فمن يأتيكم بماء معين".
    الحمد لله الذي قال " وجعلنا من الماء كل شيء حي"
    الحمد لله الذي أنعم علينا بالإسلام وان صير لنا محمدا نبيا.
    الحمد لله المنعم الرزاق القائل" وفي السماء رزقكم وما توعدون،فورب السماء إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون"

  • بدون اسم

    التكسير يكون بالـ Perceuse و خروج الغاز يكون بـ la paille . لن نستعمل السموم في التكسير و لا في الاستخراج .
    نحن لا نفهم .

  • ahmed.s

    انت من يحتاج الى تحسيس بمخاطر الغاز الصخري و هدر لنعمة الماء من قبل سونطراك عند اي تنقيب .

  • فاروق

    اطلب الرقم 1100ثم اطرح قضيتك

  • abusufiane

    Moi, je suis "relaxé" (dixit ali al goudroune) après ces
    déclarations.

  • موظف

    ارفع تظلمي هذا للسيد الوزير عبر جريدة الشروق لعلي أجد من ينصفني بعد أن أغلقت الأبواب في وجهي حتى أبواب الوزارة ,فلعل بجعل الله الفرج عن طريق الجريدة العزيزة ,فأن موظف في قطاع الموارد المائية بولاية من ولايات الوطن الشرقية كنت أقوم بعملي وعانيت من الحقرة وأزحت من منصبي لعدم السير في أتجاه الفساد . وعليه أطلب من السيد الوزير أنصافي ورفع الحقرة عني وتفعيل حسابه بالفايسبوك أو تويتر للتفاعل مع ونقل أنشغالات جميع الفاعيلين في قطاع الموارد المائية ,علما أني لم أذكر اسمي والولاية حسبي الله ونعمة الوكيل.

  • بدون اسم

    السلطة هي الجاهلة بمخاطر استخراج الغاز الصخري فلتحسس نفسها لا حاجة لنا بتحسيسها ,ولتوقف عقودالاستكشاف هاته فهي بأموالنا وعلى ارضنا

  • جنوبي

    تتحدثون عن التحسيس و كأن الموطن بعين صالح لا يعرف شيئا عن طريقة الحفر
    انت الذي لا يعرف شيئا لان الحفر التقليدي لا تضاف له مواد كميائية مثل استغلال الصخري و حسب ما صرحت به ان الانابيب متعددة الطبقات فكيف تفجر الصخور و هل التفجير يكون داخل الانابيب ؟ ام يكون للصخور اين يحبس الغاز و بمواد كميائية و التي تتسرب داخل التربة بعد الانفجار و بعدها الى المياه الجوفية لذا انتم من يستحق التحسيس

  • مواطن

    والله العظيم شركة سونطراك هي نقمة خلقت قحط ومعيشة دنكاء لشعب وبلاء لبلاد زوالها اولى من وجودها اسميها شركة بقرة الحلوب يستفيد منها جميع الا شعسيادة الوزير بالقانون تحمي الشعب والقانون عوض ذلك تخضع لمصالح عليا وشركات اجنبية وغرب من اجل كعكة تتقاسم فيما بينكم وشعب سيترك له ثلوث من باطن الارض محروم من مياه شرب وهو مقهور منذ 53 سنة لم يذق طعم قطرة نفط هذه غاز صخري استغلالها كمثابة اعلان حرب على شعب

  • فاروق

    حضرة الوزير نحن تعودنا ان نسمع من المسؤلين ولكننا نصل في النهاية الى عكس اقوالهم ولهذا نقول لكم لو تصدقون هذه المرة ولا تتحججون فيما بعد بضعف الدراسات او نقص المعلومات بعد الصيف فاننا مستعدون ان نرفع لكم اشارة التحية ونقيم مسيرة نعترف فيها بحسن نواياكم وقدرتكم في التسيير الناجح.