-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بالأرقام.. قطاعا الفوسفات والأسمدة كرافعة اقتصادية جديدة

محمد فاسي
  • 363
  • 0
بالأرقام.. قطاعا الفوسفات والأسمدة كرافعة اقتصادية جديدة
الشروق أونلاين
إنتاج الفوسفات في الجزائر

تتجه الجزائر نحو تحقيق قفزة نوعية في قطاع الفوسفات والأسمدة برفع طاقة الإنتاج إلى نحو 12 مليون طن سنويا، مقابل قدرة حالية تتراوح بين 5 و7 ملايين طن، في وقت لا تتجاوز فيه حاجيات السوق الوطنية ما بين 200 و300 ألف طن فقط، ما يتيح توجيه فائض كبير نحو التصدير وتعزيز العائدات خارج المحروقات.

وأوضح الخبير في التنمية الاقتصادية الدكتور عبد الرحمان هادف خلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، أن منجم “بلاد الحدبة” يمثل أحد أبرز ركائز هذا التحول، باحتياطات ضخمة تتراوح بين مليار وملياري طن، مع توجيهات رسمية لتسريع دخوله حيز الاستغلال وبلوغ مرحلة التصدير في آفاق مارس 2027، ما من شأنه دعم القدرات التصديرية بشكل ملحوظ.

وأشار هادف، إلى أن هذه المؤشرات الرقمية تعكس تحولا جوهريا في حوكمة الاقتصاد الوطني، يقوم على الانتقال من مقاربة ظرفية إلى استراتيجية بعيدة المدى، ترتكز على تثمين الموارد المنجمية والتحكم في مختلف حلقات سلسلة القيمة، من الإنتاج إلى النقل والخدمات اللوجستية وصولا إلى التسويق.

وفي السياق ذاته، أبرز أن تطوير مشاريع الفوسفات يجري ضمن منظومة اقتصادية متكاملة تشمل البنية التحتية، بما يعزز موقع الجزائر في الأسواق العالمية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الأسمدة المرتبطة بالأمن الغذائي العالمي، واستخدامات الفوسفات في صناعات متعددة كالأدوية والمنظفات.

كما لفت إلى الدور المنتظر لمركب “وادي الكبريت” بولاية سوق أهراس في تحويل الفوسفات من مادة خام إلى منتجات نهائية ذات قيمة مضافة، ما يدعم التوجه نحو تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية لقطاع المحروقات.

وأكد هادف أن هذه المشاريع، مدعومة بالأرقام والإمكانات الحالية، تمهد لتموقع الجزائر كأحد كبار المنتجين والمصدرين للفوسفات والأسمدة إقليميا ودوليا، في ظل التحولات التي تشهدها الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!