القدر ينصف تبون
أسقطت المحكمة العليا، خلال دراستها لملف الخليفة، الذي سيعود مجددا إلى جنايات البليدة في أفريل القادم، أسماء شهود في القضية، ومن بين من أنصفهم القدر، حتى وإن كان شاهدا، نجد اسم وزير السكن والعمران آنذاك وحاليا، عبد المجيد تبون، ودائرته الوزارية، التي انتفى وجه الدعوى في حقها بوفاة الرئيس المدير العام لدواوين التسيير العقاري، المرحوم محي الدين، الأمر الذي أخلى مسؤولية وزارة السكن وعلاقتها بملف الخليفة، بعد أن تسببت علاقة دواوين الترقية والتسيير العقاري بالبنك كعملاء في جر مسؤولين به إلى المحاكم، مما يعني أن تبون لن يستدعى ولن يكون حاضرا في حلقات مسلسل الخليفة في جزئه الثاني، فمن قال إن القدر لا ينصف؟