القذافي وعد محاربيه بفتيات جميلات في حالة صمودهم
لم يتمكن الزعيم الليبي السابق، معمر القذافي، من متابعة مسابقة ملكة جمال العالم، التي جرت تصفياتها النهائية، سهرة الاثنين، بساو باولو البرازيلية، كما تعوّد على متابعة أحوال جميلات العالم، ومنهن بالخصوص الإيطاليات اللائي استقبلنه بطلب منه في زيارة قادته إلى إيطاليا، حيث عرض عليهن اعتناق الإسلام، وعندما حضرن إلى طرابلس في رد الزيارة حدثهن عن كل شيء إلا عن الدين الإسلامي..
-
وكان القذافي سيهتم بالمسابقة الأخيرة لملكات جمال العالم، لو كان في قصره أو خيمته آمنا في طرابلس، كما كان عليه الحال منذ أربعين عاما، لأن مسابقة ملكة جمال العالم في نسختها الأخيرة، سهرة أول أمس، كانت بنكهة ليبية، إذ إن إحدى المرشحات للتتويج بالتاج العالمي من مواليد بنغازي، وهي المصرية سارة خوري، التي أبصرت النور في بنغازي، حيث كان يعيش والدها المصري الذي هاجر إلى ليبيا في ثمانينات القرن الماضي، وتعرف على امرأة أوكرانية كانت ضمن طوفان بعثات العمل النسائية الأوكرانية في ليبيا، حيث يتواجد الجنس اللطيف من أوروبا الشرقية بقوة، ومنهن الممرضات البلغاريات المتورطات في زرع السيدا في أجسام أطفال ليبيين أبرياء، وأيضا الممرضة الأوكرانية التي عشقها معمر القذافي، وفجرت فضيحتها كشوفات ويكيليكس، حيث منحها العصمة في التدخل في الشؤون الليبية، قبل أن تفر إلى بلدها وتختفي نهائيا عن الأنظار، معمر القذافي في اتصاله الهاتفي الأول والأخير بإذاعة منطقة بني وليد المحلية، التي تعتبر آخر معاقله ومعاقل مناصريه وعشيرته بالقرب من سرت، قال لسكان المنطقة وللمقاومين، بأنه يعدهم بالنساء الجميلات إذا تمكنوا من الصمود، وهو أغرب وعد ونذر يقدمه قائد عربي لمناصريه في التاريخ، إذ لم يعدهم بالمال والذهب الذي يمتلكه أو المناصب الوزارية العليا في حالة عودته إلى القيادة على رأس ليبيا، وإنما بالنساء الجميلات على طريقة النازي، أدولف هتلر، الذي قال في أحد خطبه المشهورة، إنه سيجعل نساء أوربا والولايات المتحدة الأمريكية تحت تصرف جنوده وشعبه عندما يغزو العالم كجاريات، ليس من أجل النسل والزواج منهن، وإنما من أجل التسلية وتمضية الوقت، لأنه كان يؤمن بأن النسل الجرماني هو الأحسن في العالم.. أما معمر القذافي، فإن ميولاته القوية والمكشوفة للجنس، ظهرت منذ أن قام بعمليات تجميلية مع جراح برازيلي، اعترف بذلك حتى يبقى شابا منذ بداية الثورة، وأيضا اعتماده على الحارسات الخصوصيات، وقبوله لليد العاملة، بشرط أن تكون من أوربا الشرقية، ومن الجنس اللطيف، حيث فاق عدد العاملات الأوروبيات عدد العمال الرجال في ليبيا، وقام باستيراد عاملات عاديات لا تحتاج مهنهن لليد العاملة الأوروبية أو الأجنبية، مثل التمريض والسكريتارية وانتهاء بحكاية حسناوات إيطاليا، اللائي دعاهن لاعتناق الإسلام، وفي الآن ذاته هو وبعض مساعديه غير مقتنعين بالإسلام.