القرضاوي يطالب 3 ملايين حاج بالدعاء على الأسد وحزب الله
تختص القنوات السورية والإيرانية في اليومين الأخيرين، في شن أعنف هجوم يتعرض له الشيخ يوسف القرضاوي، في حياته بعد خطبة الجمعة الأخيرة التي ألقاها في مسجد عمر بن الخطاب، في الدوحة العاصمة القطرية، عندما طالب الشعوب المسلمة مقاطعة روسيا وإيران إقتصاديا، ووصفهما رفقة الصين بأعداء الأمة وقال أنهم سيحاسبون على كل قطرة دم سالت وتسيل في سوريا، وحمّلهم المسؤولية كاملة.
وتساءل لماذا لم يجد نداء حمد آل ثاني أمير قطر، الاستجابة من بقية الدول عندما دعا إلى شن الحرب الشاملة على نظام الأسد، بينما يجد حزب الله وإيران الدعم من روسيا والصين عسكريا واقتصاديا وسياسيا، كما اعتبر موقف تركيا بالتاريخي الذي أكد أنها لم تتخل أبدا عن انتمائها للأمة الإسلامية، ولكن ما أثار الشيعة وأئمة النظام السوري هو مطالبة الشيخ القرضاوي، حجاج بيت الله الحرام الذين جاوز عددهم الثلاثة ملايين مسلم “بالدعاء بالدمار لإيران ولحزب الله والهلاك لبشار الأسد حتى لا تتمكن الامبراطورية الفارسية من العودة لقيادة المنطقة”.
كما ينسق حسن نصر الله، مع أحمدي نجاد، حيث يُواجه الشيخ القرضاوي حملة غير مسبوقة ومن دون توقف من العشرات من القنوات الشيعية والعلوية، التي راحت تستخرج من أرشيفها الكثير من المقابلات السابقة مع الشيخ القرضاوي في لبنان وسوريا، عندما كان يُثني على حزب الله ويعتبره حاميا للإسلام وعلى بشار الأسد، حيث حذّر عام 2009 من تعرضه لمؤامرة من دول العالم بسبب موقفه المشرّف.