-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

القسام تفتتح مخيمات عسكرية لـ”طلائع التحرير” في غزة

الشروق أونلاين
  • 1560
  • 0
القسام تفتتح مخيمات عسكرية لـ”طلائع التحرير” في غزة
ح م
عناصر من كتائب القسام في غزة

افتتحت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، السبت، مخيمات للتدريب العسكري للشبان تحمل اسم مخيمات “طلائع التحرير” بمشاركة خمسة وعشرين ألف شخص في قطاع غزة.

وفي بيان، قالت كتائب القسام، ان هذه المخيمات التي تقام في مواقع تدريب تابعة للقسام في أنحاء قطاع غزة “ستكون نواة مشروع التحرير القادم”، مبينة أن “أكثر من 25 ألف منتسب من الفئات العمرية المختلفة ما بين 15 و60 عاماً يشاركون في مخيمات طلائع التحرير“.

وهي المرة الثانية التي تعلن القسام عن إقامة مخيمات تدريب عسكري تشمل تدريبات عسكرية.

وقالت القسام، إن “الهدف من هذه المخيمات العسكرية هو تأهيل جيل التحرير من الشباب الفلسطيني روحياً وعقلياً وبدنياً وسلوكياً من خلال كادر مؤهل ليكون قادراً ومستعداً لأداء دوره المنشود في معركة التحرير“.

وتشمل المخيمات على “تدريبات ومهارات عسكرية ورماية بالذخيرة الحية والمهارات الكشفية والمواعظ” وفق القسام التي أشارت إلى أن المشاركين سيتلقون أيضاً “دورات تدريبية في الدفاع المدني والاسعافات الأولية”.

وخلال شهر رمضان أقامت القسام عشرات من النقاط في كافة مناطق القطاع لتسجيل الراغبين في المشاركة في هذه المخيمات التي تستمر أسبوعين.

وكان الشبان والأطفال الذكور يندفعون نحو هذه النقاط على وقع أغاني وأناشيد حماسية عبر مكبرات الصوت، لتسجيل أسمائهم حيث كان باستقبالهم عدد من الملثمين من عناصر القسام.

وأقامت القسام أولى مخيمات “طلائع التحرير” في جانفي الماضي بمشاركة عشرين ألف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 14 و17عاماً وبمشاركة نحو 500 مدرب من القسام واستمرت أسبوعاً واحداً في القطاع.

واعتادت حركة حماس منذ سنوات طويلة على إقامة مخيمات صيفية للتلاميذ خلال العطلة المدرسية تتخللها تدريبات رياضية وتثقيفية وترفيهية وكشفية إلى جانب تعليم القرآن الكريم، وتتضمن بعض مخيمات الشباب تدريبات عسكرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن نوفمبر

    خلونا من الاستعراضاتكم التي لا تغني ولا تسمن من جوع اطفال غزة يعانون