-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البروفسور حاج صادق تخرج عن صمتها وتروي لـ"الشروق":

القصة الكاملة لوفاة امرأة تونسية بمستشفى مصطفى باشا

الشروق أونلاين
  • 8174
  • 12
القصة الكاملة لوفاة امرأة تونسية بمستشفى مصطفى باشا
ح.م

“لقد عملت في مجال توليد النساء أزيد من 30 سنة، وأجريت آلاف العمليات القيصرية والطبيعية، ولم أتسبّب ولو مرة واحدة في وفاة امرأة أو التسبّب في أذاها، واليوم يتهمني أطباء أقل مني تجربة بـ”الإهمال وارتكاب خطأ فادح”.

خرجت البروفسور حاج صادق فاطمة الزهراء عن صمتها الطويل بعد اتهامها بالتسبب في وفاة امرأة تونسية كانت قد أجرت لها ولادة قيصرية بـعيادة القدسقبل سنة ونصف سنة، حيث فوجئت باستدعائها من طرف المحكمة كمتهمة وهي التي أجرت عملية ولادة قيصرية ناجحة للمرأةالضحيةبشهادة أهلها والأطباء حيث مكثت أربعة أيام في العيادة وخرجت رفقة رضيعها بصحة جيدة وهي تحمل الزهور على أنغام الزغاريد. 

وتقول المتحدثة لـالشروق اليومي“:   لقد أشرفت على متابعة وعلاج المرأة التونسية لسنوات حيث وضعت رضيعها الثاني بصحة جيدة وهي التي كانت تعاني من السكري، وزيادة على ذلك أوصيت الأطباء وجميع العاملين معي في عيادة التوليد على ضرورة إعطاء صورة جيدة للجزائر بالتكفل الجيد بالتونسية التي أجرت عملية قيصرية ناجحة بامتياز وخرجت من العيادة وهي مبتسمة وتشكر الأطباء على مجهودهم الكبير وحسن تعاملهم، وهذا بعد مكوثها لأربعة أيام أجرت فيها جميع الفحوص الطبية الضرورية التي أكدت سلامتها وسلامة رضيعها.

وفي اليوم الموالي من خروجها من المستشفى أصيبت بمغص في بطنها أدى إلى تقيئها ما دفع زوجها إلى نقلها إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى مصطفى باشا، حيث مكثت هناك 14 ساعة دون تدخل طبي مفيد، ما دفع الأطباء هناء إلى اتخاذ قرار إدخالها غرفة العمليات، وتعرضت لتخدير كلي تسبب في وفاتها على الفور، لأن الإفرازات التي كانت في بطنها صعدت إلى رئتيها وتسببت في تدمير الفويصلات وتعطيل وظيفتها، إذ ارتكب الأطباء خطأ فادحا عند تعريضها للتخدير الكلي، فالقواعد الطبية تمنع تعريض المرأة النافس إلى التخدير الكلي باعتبار بطنها مملوءا بالإفرازات التي تتطلب تخديرا جزئيا أو نصفيا لتفادي تسللها إلى مختلف الوظائف الحيوية في الصدر.

وبعد وفاة المرأة على طاولة الجراحة واصل الأطباء تدخلهم الطبي على جثة هامدة، وبعد اكتشافهم لوفاتها أدركوا أنهم ارتكبوا خطأ طبيا قاتلا، ولتجنب أصابع الاتهام والمتابعات القضائية قالوا لزوج المرأة إن سبب الوفاة يعود لمضاعفات العملية القيصرية التي تسببت في تعفن على مستوى البطن، ما دفع بالزوج إلى التقدم من العيادة وإخباري بوفاة زوجته وطلب مني الملف الطبي الخاص بها، فقدمت له الملف الطبي واتصلت بأصدقاء لي على مستوى مستشفى مصطفى باشا فأكدوا لي أن سبب الوفاة هو التخدير الكلي الذي تسبب في الوفاة، حيث وضع الأطباء في تقريرهم أن الوفاةطبيعية“.

ولما اكتشفتُ السبب الحقيقي للوفاة عاتبت زوج الضحية التونسي لعدم قدومه إلى العيادة حيث كان على الأطباء علاج زوجته، لعلمهم بحالتها بدل أخذها إلى مستشفى مصطفى باشا، غير أن الزوج أبدى ندمه الكبير على هذا الفعل وذهب بالملف الطبي.

وبعد أشهر من الحادثة اكتشفت أن الزوج رفع ضدي دعوة قضائية واتهمني بقتل زوجته بدل أن يتهم أطباء مستشفى مصطفى باشا الذين قتلوا زوجته على طاولة الجراحة، وقدّم للقاضي ملفا ناقضا يعتمد على شهادات مزيفة لأطباء يعرفون بعضهم البعض، وكل واحد منهم كتب تقريرا كتابيا للدفاع عن الآخر، خاصة وأن المحكمة اعتمدت على طبيب شرعي من مستشفى مصطفى باشا واعتمدت على شهادة رئيس مصلحة التوليد لنفس المستشفى والذي كتب تقريرا قاسيا ضدي واتهمني بالإهمال وارتكاب خطإ طبي فادح ودافع بطريقة غير مباشرة عن أطبائه الذين ارتكبوا خطأ فادحا وقتلوا المرأة التونسية.

والغريب في الأمر أن تقارير أطباء مستشفى باشا حملت عديد التناقضات حيث أكدوا أن سبب الوفاة طبيعيفي التقرير الأول وبعدها وضعوا أن سبب الوفاة هوتعفن في البطن ناتج عن ولادة قيصرية، وكتبوا أيضا عنوجود سائل غريب في بطن الضحيةوهي الأشياء التي تتناقض مع الطب الحديث، لأن عامل التعفن بعد وأثناء العملية القيصرية يمثل 01 بالمائة على أكثر تقدير، وإذا حدث التعفن فيستحيل أن يؤدي إلى الوفاة ويمكن تداركه، خاصة وأن المرأة مكثت في العيادة أربعة أيام ولم تشتكِ من أي ألم في بطنها.

وتضيف البروفيسور حاج صادق فاطمة الزهراء قائلة: لقد عملت في مجال توليد النساء أزيد من 30 سنة، وأجريت آلاف العمليات القيصرية والطبيعية، ولم أتسبّب ولو مرة واحدة في وفاة امرأة أو التسبّب في أذاها، واليوم يتهمني أطباء أقل مني تجربة بـالإهمال وارتكاب خطأ فادح، ولا أحد منهم كان شاهدا على ما قمت به من رعاية طبية للمرأة التونسية التي خرجت من العيادة بكامل قواها، وما حدث لها من مغص كان نتيجة أكلها لمأكولات محظورة على النساء النوافس ما تسبب في تقيئها، وهذا أمر يحدث للكثير من النساء الحوامل، وكان الأجدر من أطباء مستشفى مصطفى باشا تخفيف آلام بطنها وعلاجها دون عرضها على التخدير العام الذي تسبب في تعطيل نشاطات جسمها الحيوي وأدى إلى وفاتها.

وفي ختام حديثها قالت البروفسور حاج صادق إنها قررت الرد على اتهامات مستشفى مصطفى باشا لها من أجل إعادة الاعتبار لعائلتهابعد صدور بعض مقالات صحفية حادت عن الحقيقة واتهمتني بالتسبب في وفاة المرأة التونسية“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    I tried to dig into my longterm memory. Importantly you hve got the message. You must be smart too.Thanks for your freindly remark

  • فادي

    واضح ان مستواك في علم التخذير جيد...لكن يا اخي اخطاءك اللغوية فضيعة!! للاسف...بالتوفيق...

  • ام الاولاد

    في 1996 توفت زوجة اخ زوجي نتيجة اهمال الاطباء لقد قامو بولادتها ولادة طبيعية مع ان الطفل كان يزن اكثر من 5 كلغ لما طلب منهم اخ زوجي يعملو لها عملية قيصرية رفضو لالن لايوجد طبيب نساء ثم طلب منهم ان يقوم هو بالعملية لانه طبيب نساء و يتحمل كل المسؤولية رفضو لانه لا يعمل في دلك المستشفى ولما قامو بتوليدها تقطع الرحم و ماتت نتيجة نزيف و كانت اول ولادة لها الله يرحمها كان في عمرها 26 سنة و نتيجة موتها زوجها اصيب بانهيار عصبي ما زال يتناول الادوية المهدئة لغاية اليوم

  • Anesthesiologiste

    Suite et fin
    qd est ce q on va voire sur notre drapeau"allah ghaleb, smahli, machi bel3ani"

  • Anesthesiologiste

    Suite
    - Dans ce cas l implication d 1 anesthesiste senior est fondamentale.
    - Du cote l egiste la more naturele n existe pas. C du cause a eff, ds ce cas et selon l article c 1 insufisance respiratoire aigue, causee par 1 inhalation pulmonaire sous AG.
    - 1 rapport medical doit etre neutre, raconte le deroulement des faits sans comentaire ni jugement.

  • Anesthesiologiste

    Je ne suis pas ici pour juger des personnes mais juste pour commenter sur des dires dans l article.
    - l in infection reste toujours 1 des risque post operatoires.
    - 5 jours post operation la personne pouvait retourner a son regime alimentaire sans restriction.
    - la 2eme operation c etait probablement une laparotomie exploratrice post partum chez qq 1 septique dont l aesthesie generale n est pas 1 contre indication.- l inhalation pulmonaire sous AG est 1 risque potentiel dans ll obstruction int

  • بدون اسم

    نحن لسنا أبناء فرنسا يا أيها المغربي لو كنا أبناء فرنسا لما طردناهاشر طرد هدا الأخطاء الطبية تحدث في كل الأماكن أعيش بكندا وصارت لي حادث بسبب خطأطبي كدت أن أفقد إبني عندما كنت حامل

  • بدون اسم

    ممكن تكون مضلومة لكن السكوت عن الحق شيطان اخرص الجزائريات يحدث لهم الكثير جراء الاهمال ودائما نسمع بنفس الحكيات او اكثر فا النساء عند الولادة معرضات لي الاهمال الشتم و الموت فهذا اصبح عادي في مستشفياتنا

  • محمد

    ربي يخذ الحق انشاء الله ربي معاك

  • حسان

    رحم الله الزوجة المتوفية واسكنها فسيح جنانه.للاسف يحدث هذا فقط في الدول الافريقية الفرنكفونية لضعف التكوين لاعتمادهم على لغة الافارقة الفرنسية كلغة اولى لتدريس الطب ..وهو نفس الشيء الذي يحدث في مالي تشاد النيجر موريتانيا وهي الدول التي تعتمد على الفرنسية الميتة في تدريس الطب وغيره من العلوم بينما لم نقرأ يوم في الاردن اوسوريا اومصر السعودية الذين يدرسون الطب بلغة القرآن العربية وفات تراجدية بدائية نثل هذه اليوم سوريا مدمرة ولم نسمع بحالات مثل هذه لانهم متمكنين وهم في الجزائر احسن من ابناء فرنسا

  • عبدو

    راكي في بلاد كلشي ممكن .وخاصتا اذا دفعتي الرشوة ..امورك ستسير على احسن ما يرام

  • azera

    انها فعلا مظلومة